‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات روحية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تأملات روحية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 16 فبراير 2014

مصدر عيد الحب الحقيقي


اليوم هو عيد الحب.... استيقظت و تذكرت انه عيد للجميع ....لكل إنسان نحبه ... لكل شخص أهدانا من حياته وقتا, رعاية, ابتسامة ..فقررت أن أرسل مسجات لأصدقائي لأشكرهم على هذا الحب .... و بعدها فكرت لماذا لم أذكرهم بأنه من الجميل أن نتذكر الله و نهديه حبنا اليوم ..... و بينما كنت أقرأ و أتأمل بكتابي الصغير " قلوب على نار" فاجأتي هذه الكلمات
أيها الإله الذي يعتني بنا عناية الجد بأحفاده
إنك ترى خطايانا كأمور عرضية
تراها كنضال من أجل التغلب على هذه الخطايا
و أنت تغض النظر عن حقيقتنا المخزية,
لأنك تحبنا فوق كل شيء
 
 "إنني أحبك
لأنني لا أقدر على غير ذلك،
لقد صنعتك،
صنعت كل جزء فيك،
كل ما هو خفي،
و كل ما هو ظاهر،
و كل ما هو مشوش،
و كل ما هو واضح.
أرجع و أكرر ما أقوله لك،
فأنت عزيز عليّ
و غال في عينيّ،
و ذلك لأنك أنت لي، وهذا يكفيني،
و يكفيك أنت أيضا.
تمعّن في هذه الحقيقة
حتى تتعب،
و بعدها خذ قسطا من الراحة،
و واقبل بالأمر الواقع.
خذ نفسا عميقا
و تمتع بالحياة."



ما أجمل هذه الكلمات .... أحسست بصغري لأنني أردت أن أذكر الجميع أن يحبوا الله و أما الله يريد أن يذكر الجميع بأنه أحبهم و يحبهم أولا ... هو يريد أن يذكرنا بأنه منبع الحب و مصدر كماله ..... و لأنه هو يحبنا بإمكاننا أن نحبه ....
"لكي أحبك يا الهي كما تحبني , علي أن أستعير من محبتك " .القديسة تريزا الطفل يسوع
فأرسل هذه الرسالة لكل من تريد أن تخبره بحب الله الكامل و الذي يعطي الفرح الحقيقي.

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

تدريبات يونان النبي

فصلى يونان إلى الرب إلهه من جوف الحوت ( يون 2: 1 )

لندرس اختبارات نفس النبي وهو في قبره الحي. في ضيقه صرخ للرب الذي حاول أن يختبئ منه.
إن الحياة الإلهية نظير المياه، تسعى لأن تكون في مستوى واحد. ولأن يونان ـ بِغضِّ النظر عن فشله ـ كان لا يزال ابنًا لله، فإنه يتحول بغريزة البنوة إلى ذاك الذي هو أحزنه، وذلك في الوقت الذي أدرك فيه أنه غرض التأديب الإلهي. والإنسان يكون في طريق رّد النفس، إذا كان على استعداد للإقرار بعدالة التأديب، وإذ رأى يونان أنه تحت يد الله، وإذ سبق أن اعترف للنوتية بأن هذه هي حالته، فها هو الآن يصرخ لذاك الذي يسمعه حتى «من جوف الهاوية».

اكتنفته مياه إلى النفس، التفَّ عُشب البحر برأسه، جازت فوقه جميع تيارات ولجج الله، ومع ذلك يعود فينظر إلى هيكل قدسه. في الواقع هو شيء مبارك أن النفس لا تخور تحت تأديب الرب ولا تحتقر تأديبه، بل تتطلع إلى الله وتعتمد على نعمته، مهما يضغط على الضمير الإحساس بالمذلة. لقد كانت نفسه على وشك أن تخور في داخله، لكنه تذكَّر الرب، وأيقن أن صلواته لا بد أن تُسمع وتَنفُذ إلى هيكله المقدس.

على أنه يثق الآن أنه سوف لا يضل مرة أخرى، ولو أن ثقته ـ كما سنتعلم ـ كانت في غير محلها حينئذ. فقلبه لم يصبح أجدر بالثقة به بعد دخوله في بطن الحوت، عما كان من قبل. وحينما صرخ «بصوت الحمد أذبح لك» ثم « أوفي بما نذرته» لم يكن من جانب الله جواب، ذلك أنه لم يفرغ من ذاته بعد. وكما في أمر تغيير الخاطئ، هكذا في رّد نفس القديس، لا بد أن ينتهي من ذاته قبل أن يجيب الرب دعواه.
فقبل أن يُظهر الله نعمته، يلزم أن الخاطئ يتعلم أنه بلا قوة، وعلى القديس الضال أيضًا أن يتعلم أنه في ذاته ليس أفضل أو أقوى ذرة واحدة من سواه.

هكذا الحال هنا .. فبعد أن أصبحت الصلوات والتعهدات والنذور بلا جدوى، انتهت الأزمة، إذ اعترف يونان بأن «للرب الخلاص». حينئذ، وليس قبل ذلك، أمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر.
إنه الآن في مدرسة الله، وسوف يكون الرب له
معلم مُشفق صابر.

خادم هارب

قُم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة ونادِ عليها .. فقام يونان ليهرب إلى ترشيش ( يون 1: 2 ،3)
نينوى وترشيش. الأولى كانت هدفاً إلهياً قصد الله أن يرسل عبده يونان إليها. أما الثانية فمع أنها نظير نينوى مدينة وثنية ولكن لم يكن في مشروع الله أن يرسل إليها يونان.
فلماذا فكَّر يونان في الذهاب إليها؟ كان يمكن أن يذهب إلى نينوى بطريق البر، أما ترشيش فميناء على البحر الأبيض في أسبانيا في أقصى الغرب تقابلها يافا في أقصى الشرق. فلم يختر يونان ميناء متوسطاً بل اختار أبعد ميناء، ولا شك أن أجرة الوصول إليها كانت كبيرة. ولكن يونان دفع الأجرة لأنه لم يُرِد أن يذهب إلى نينوى ولا أن يبقى في أرض الرب. وهذا يأتي بنا إلى قول الرب "احملوا نيري عليكم ... لأن نيري هيّن وحملي خفيف" ( مت 11: 29 ).

إن الطاعة لا تكلف أية مشقة أو تعب "حافظ الوصية لا يشعر بأمر شاق" ( جا 8: 5 ) أما العصيان فيكلف كثيراً.
هذا فضلاً عن أن الرب يعطي معونات للمطيع، لا سيما عندما تكون المأمورية بتكليف منه. إنه يرسل إليك قوة وعوناً "لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك" ( مز 91: 11 ) فالطريق سهلة عند التصميم على الطاعة.

ولماذا اختار يونان الطريق الشاق القاسي؟ إننا إذا لم نتعلم أن نتخلص من أنانيتنا وإرادتنا الذاتية، فلا بد أن ندفع الغرامة. أما إذا تنازلنا عن رأينا وسلَّمنا للرب فإنه يرسل لنا قوة تحمينا وتحفظنا.

كان بولس مأخوذاً أسيراً في رحلة مثل هذه، ولكن الله أكرمه إذ قال "لأنه وقف بي هذه الليلة ملاك الإله الذي أنا له والذي أعبده قائلاً: لا تخف يا بولس ... وهوذا قد وهبك الله جميع المسافرين معك" ( أع 27: 23 ،24).
أما يونان فقد اعترضه الله في نصف الطريق وأهاج على السفينة رياحاً مُضادة ليعطلها عن السير. إن المؤمن العاصي يسبب خسائر للآخرين ويتلف سلام نفسه وسلام غيره.

ولنعقد مقارنة بين يونان وفيلبس المبشر الذي كان في السامرة وقد نجحت خدمته هناك، ولكن قال له الرب: قُم اذهب نحو الجنوب على الطريق المنحدرة من أورشليم إلى غزة التي هي برية، فقام وذهب حيث قابل الوزير الحبشي وأوصل إليه رسالة الخلاص. ثم يقول الوحي: "خطف روح الرب فيلبس فوُجد في أشدود".

الاثنين، 27 يناير 2014

كيف تحصد الورود


 

 لا يحصد ورودا، مَن يزرع الاشواك
لا يجمع ازهارا، من يرصد الافلاك
لا يجد سلاماً، من يزرع خصاما وعراك
لا يركض آمنا، من ينشر ويمد الاسلاك
لا يجد الحياة، من يضع لغيره الشِراك
مَن يزرع الخصومات، لا يكون ملاك
في المياه العكرة، لا نصطاد اسماك
لا يكون صديقا وفيا، من دائما ابكاك
يبقى معزولا وحيدا ، مَن دائما جفاك
لا يرى شعاع نور، من يحفر الانفاق
لا يحصد البركات، من ينكث الميثاق
لا يجمع اولاد الله، من يزرع الفراق

القس ميلاد يعقوب

الأحد، 26 يناير 2014

اسمع صراخى ياسيدى















الجمعة، 24 يناير 2014

صلاة الشكر



صلاة الشكر مهمة جدا في الكنيسة تبدأ بها كل صلواتها في القداس والأفراح والجنازات ، للمعمدين والمرضى وفى صلوات السواعى وغيرها ، شاكرة الرب ضابط الكل علي كل حال ومن اجل كل حال وفي كل حال، في الحزن والفرح ، الصحة والمرض ، في الضيق والسعة ، مؤمنة أن كل هذه الظروف التى تمر بأولادها هى من يد الرب ضابط الكل أو بسماح منه ، متيقنة أن " كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله " ( رو 8 : 28 ) .
وينتهى الجزء الهجرى من صلاة الشكر عند " وكل قوة العدو " فيجب أن يكملها الكاهن سراً لأن الباقى مهم وفيه إسم المسيح الذى به تقبل كل صلاة حسب وعده " كل ما طلبتم من الآب بإسمى عطيكم " ( يو 16 : 23 ) .
بعد صلاة الشكر يسجد الكاهن ويقبل عتبة الهيكل ثم يدخل الهيكل برجله اليمنى لأنه داخل إلى قدس الأقداس ، رمز السماء . 
ثم يسجد أمام عتبة المذبح ثم يقبل المذبح . هذه السجدات الكثيرة عند دخول الكاهن إلى الهيكل ووقوفه أمام مذبح الله هى تضرعات لاستمطار مراحم الله ولاسترضاء وجهه ليقبل صلواته وتشفعاته وليقبل ذبيحته وقرابينه .

الثلاثاء، 21 يناير 2014

تأملات في الغطاس


تأملات فى عيد الغطاس
آدم أخطأ ، ولم يطلب التوبة، ولا سعى إليها.. وإذا بالسيد المسيح، القدوس الذي هو وحده بلا خطية، يقف أمام المعمدان، كتائب، نائبًا عن آدم وذريته، مقدمًا عنهم جميعًا معمودية توبة في أسمى صوره.
حمل خطاياهم، ليس فقط أثناء صلبه، وإنما في حياته أيضًا كإبن للبشر. ولذلك سر الآب به وقال: "هذا هو إبنى الحبيب الذي به سررت"..
إن الله لا يسر بتبرير الإنسان لذاته، وبأن يلتمس لنفسه الأعذار كما فعل آدم وحواء، اللذين بدلًا من أن يدينا نفسيهما أمام الله، أخذ كل منهما يلقى بالذنب على غيره.
أما السيد المسيح، فلم يلق ذنبًا على غيره، وإنما أخذ ذنب الغير، وحمله نيابة عنه، وقدم عنه معمودية توبة، وأفرح بكل هذا قلب الآب، فقال: "هذا هو ابنى الحبيب الذي به سررت".
الذي بلا خطية، صار حامل خطية، من أجلنا..
لم يخجل من أن يتقدم وسط صفوف الخطاة، ليطلب العماد من يد عبده يوحنا. ولما استحى منه هذا النبي العظيم، أجابه فى وداعة " اسمح الآن، لأنه يليق بنا أن نكمل كل بر".. وأعطانًا بهذا درسًا عمليًا في حياتنا.
وأعطانًا درسًا أن نحمل خطايا الغير..
وأن ندفع الثمن نيابة عنهم، بكل رضى.. وأن لا نقف مبررين لذواتنا، مهما كنا أبرياء وأننا بهذا نكمل كل بر.. أتراك تستطيع أن تدرب نفسك على هذه الفضيلة؟
إن القديس يوحنا ذهبى الفم يقول:
إن لم تستطع أن تحمل خطايا غيرك وتنسبها إلى نفسك، فعلى الأقل لا تجلس وتدين غيرك وتحمله خطاياك..
إن لم نستطع أن نحمل خطايا الناس، فعلى الأقل فلنحتمل خطايا الناس من نحونا، ولنغفر لهم.. بهذا نشبه المسيح، بهذا نستحق أن ندعى أولاد الله. وبالحنان الذي نعامل الناس، يعاملنا الله..

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

لن أخاف

من أنا ربي حتى تأتي الي بعيدك المجيد و تقول لي أعطيني قلبك .... قلبي ذاك الممزوج بمرارة الزمان و بحرقة الأيام ...أنت, أنت تريد أن تتحدث الي...من أنا يا رب ؟من أنا حتى تريد أن تتكلم معي و تسكن قلب ؟
آه لو أدرك مدى حبك لي ! لكنت مت شوقا اليك, ليتني أعلم مقدار خوفك علي و على مستقبلي ,لكنت مشيت و نظري الى السماء و شفتاي تبتسمان الى أقصى حد....

.... آه ربي , عندما أراك صغيرا , يخالجني شعور من الراحة و الفرح, فانت لست بعيدا عن بشريتنا , بل أنت قريب كل القرب... لقد لبست جسدنا كي نصبح نحن أولاد الآب الحنون.... لا ,لن أخاف بعد من صغري فأنت تحب الصغير المتواضع, و لا لن أخاف من ضعفي و عدمي فأنت إله الخلق و التجديد... أنت تصنع خلائقك من العدم لتمجد أسمك .... مبارك أسم الرب الذي لا يستحيي من ضعفنا , بل يضمد جروحنا و يحملنا بين يديه و يضمنا الى صدره كما ضم الصليب ....
افرحوا , نعم افرحوا .... فالرب يريد قلوبنا و حبنا البشري ليصبغه بحبه الإلهي .... فهيا ,هيا نقوم من غفوتنا و حقدنا و فراغنا و يأسنا ... هيا لنتوجه الى تلك المغارة الصغيرة الموجودة في بيوتنا ... هيا لنصلّ بضع دقائق لذلك الطفل الإلهي ...هيا لنضع ثقتنا به, لنعطيه حياتنا بكل ما فيها من كمال و تشوهات و من حب و خطايا ...
هيا لنبتسم معا أيتها البشرية نحو وجه ربنا الحنون و نهديه عدمنا و ابتسامتنا , فهو يشتاق لابتسامة من شفاه و صلاة من قلب جبله .... فلا تحرموه ممن خلق ، نعم أنت بفعل حب يفوق كل عقل..

الخميس، 19 سبتمبر 2013

حياة الفرح الروحى

حياة الفرح الروحى  [ فيلبى 4 : 4 ] نقول: "الفرح المسيحي"، لأن الفرح في المسيح يختلف عن الفرح الذي يعرفه العالم. ففرح العالم علامته السرور الظاهر، ويرتبط بلذة الجسد السطحية والمسرَّات، في الطعام والمال والممتلكات وشهوة الجنس والسلطة وتحقيق الأهداف المتصلة بالعالم الحاضر. وهذا الفرح قصير العمر، وإن تعالَى فهو يفتر بعد حين، وتطوِّح به الهموم والتجارب والهزائم وخوف الغد والأمراض والوحدة وتغيُّر الأحوال واقتراب الموت. والمسيحي في العالم يختبر شيئاً من هذا الفرح في مناسبات كثيرة في الأعياد والحفلات واجتماعات الصحاب. وهو يقبله ويسعد به، ولكنه لا يعوِّل عليه، لأنه يعرف أن هذا يأتي ويذهب. وإنما فرحه الحقيقي، الذي وهبه له الروح بموت الابن وقيامته وملكوته الأبدي، ثابت دائم، تعبُر به صروف الحياة وآلامها (التي تعبُر على كل الناس)، وإنما هو عمل الروح القدس وثمره. إنه فرح في الرب (مز 32: 11؛ 35: 9؛ 100: 2، إش 61: 10، رو 14: 17، في 3: 1؛ 4: 4، 1تس 1: 6، فل 20). حياة الرسل كنماذج للفرح في الروح: والمرء يَدهش عندما يتابع حياة خادم مناضل كالرسول بولس يتعرَّض في خدمته لكل صنوف الآلام والاضطهاد، فضلاً عن شوكة مرض جسده؛ ولكن الفرح لا يُفارقه سواء في سلوكه أو في كتاباته. فهو مع سيلا في السجن لا يطويهما ظلامه وكآبته وأغلاله، وإنما هما قائمان نحو نصف الليل "يصليان ويُسبِّحان الله والمسجونون يسمعونهما" (أع 16: 25). فلم تكن صلاتهما أنيناً خافتاً، وإنما تسبيحاً عالياً مستنداً إلى إله يؤمنان بقوته وانتصاره المحتوم حتى أن السجن تزعزع من أساسه. وهذه مقتطفات من رسائله يُعبِّر فيها عن فرحه كما يحث فيها المؤمنين أن يفرحوا في الرب كل حين، مع أن بعضها يكتبه من السجن أسيراً في سلاسل، أو وهو يُصارع الآلام والاضطهادات:  "كحزانى ونحن دائماً فرحون" (2كو 6: 10)،- "لذلك أُسَرُّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح" (2كو 12: 10)،  - "افرحوا في الرب... افرحوا في الرب كل حين وأقول أيضاً افرحوا" (في 3: 1؛ 4: 4، 1تس 5: 16)،  - "الآن أفرح في آلامي لأجلكم،وأُكمِّل نقائص شدائد المسيح في جسمي لأجل جسده، الذي هو الكنيسة" (كو 1: 24). وها هما القديسان بطرس ويعقوب يحثَّان المؤمنين على الفرح الحقيقي في الروح حتى ولو كانوا يجتازون التجارب: "ذلك وإن كنتم لا ترونه (أي الرب) الآن لكن تؤمنون به، فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد" (1بط 1: 8)، "احسبوه كل فرح يا إخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة" (يع 1: 2)


 منابع الفرح المسيحي: 
 1 - التمتُّع بالخلاص والنصرة: إذا كانت الخطية هي مصدر التعاسة والشعور بالإثم وسيادة الظلام، فإنَّ التمتُّع بخلاص المسيح وحضوره ورفقته وعنايته ورعايته كل الأيام، وعمل الروح القدس، هو الينبوع الرئيسي لفرح المسيحي ودوامه.
 2 - السلوك بالإيمان: بمعنى الاتكال على الله والثقة في مواعيده وتسليم كل الحياة له وقبول كل ما يسمح به الله بالشكر، وهو أيضاً أحد منابع الفرح المسيحي. فالذي يتيقن "أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رو 8: 28)، يحيا فَرِحاً، مطمئناً إلى محبة المسيح وتحنُّنه. ولا يستطيع العالم أن يعطيه، قد وهبه الله لمؤمنيه: "سلاماً أترك لكم، سلامي أُعطيكم. ليس كما يُعطي العالم أُعطيكم أنا" (يو 14: 27)، "جاء يسوع في الوسط وقال لهم: سلامٌ لكم" (لو 24: 36، يو 20: 21و26)؛
 3 - من منابع الفرح: التقوى مع القناعة: وهي تجارة عظيمة كما يصفها معلِّمنا القديس بولس (1تي 6: 6)، بينما التطلُّع إلى الغِنَى والرفاهية والطمع لا يجلب سوى الآلام. هنا تأتي التعاسة والهموم ويتوارى الفرح ويُفقد السلام وتتعثَّر العلاقة مع الله. وليس من مُنقذ غير أن يثوب الإنسان إلى رشده ويصحح مساره بالتوبة ويترك العالم لأهله، راضياً بعطايا الله ومعها التقوى وسلوك الإيمان، فـ"ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه" (مت 16: 26، مر 8: 36، لو 9: 25).
 4 - الخروج من الذات: إلى الآخر، عطاءً وخدمةً، أحد منابع الفرح. والرب نفسه قال إنه: "مغبوطٌ هو العطاء أكثر من الأَخْذ" (أع 20: 35). فالأنانية حزن وهمّ وخوف وقلق وفقر إنساني وحرمان من الاتحاد مع الله. بينما الخروج إلى رحابة حب الله والقريب وخدمة الفقير واليتيم والغريب والضيف والسجين والمسنّ والمريض والمُعاق، وضحايا الحروب والمجاعات واضطرابات الطبيعة، هو الطريق إلى إسعاد هؤلاء وتخفيف ويلاتهم، فيأتي الفرح في الحال كمكافأة لا تُقدَّر بثمن.
 5 - التطلُّع إلى الأبدية: هو الينبوع الأبدي للفرح. فالأبدية هي النهاية السعيدة التي تتصاغر أمامها كل آلام الزمان الحاضر التي يصفها القديس بولس أنها "لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلَن فينا" (رو 8: 18). بالتطلُّع دوماً إلى الساعة الأخيرة، حيث الاحتفال بنوال إكليل البر تمجيداً لحياة شاركت المسيح آلامه وحفظت كلمته وذاقت حلاوة عشرته، تعبُر على النفس رياح الهموم والتجارب والأحزان دون أن تخصم شيئاً من رصيد الفرح المستقر في الأعماق ولا تلمس غير سطح الأمواج التي قد تعلو وتهبط، ولكن الفرح والسلام هناك لا يطالهما شيء. المقابلة بين خفة ضيقتنا الوقتية وثِقل المجد الأبدي (2كو 4: 17)، الذين هم خارج دائرة المسيح يظنون أن الحياة المسيحية في أعماقها تتسم بالكآبة والتجهُّم وفي ظنهم أن هذا ما يؤول إليه المسيحي، وهو ينشد تنفيذ الوصية، عندما يكتشف قصوره والبون الشاسع الذي يفصله عن بلوغ أبديته. والمسيحي بالفعل لا يستطيع وحده أن ينفِّذ أصغر الوصايا أو أن يغلب أهواءه ومحبته للعالم، فهذا هو عمل "نعمة الله المخلِّصة لجميع الناس" (تي 2: 11). 

الفرح المسيحي - مع هذا - لا يعرف الهزل أو النكات القبيحة، ولا يجرؤ على كسر الوصية، ولا يتشح بوسائل الفرح المصطنع كالخمر والصخب(1)، ولا بتغييب الوعي بالمخدرات. الإنسان الطبيعي لا يعرف غير الفرح السطحي المفتعل، بينما الهموم لا تفارقه أينما سار مهما اجتهد أن يهرب منها. حياة الفرح المسيحي هي من أعمال النعمة، وهي متاحة لكل مَن يؤمن "فالذين هم في الجسد لا يستطيعون أن يرضوا الله" (رو 8: 8). فالمسيحي ليس إنساناً أسطورياً، ولكنه إنسان أدركته نعمة الخلاص، فتغيَّر حاله من البؤس إلى الفرح المجيد

السبت، 14 سبتمبر 2013

جائني الليل سائلاً

هل أعطيت ما لديك لمن وهبك
هل صدقت في حبك لمن احبك وهو معلق على الصليب
هل إقتلعت شوكةً زرعت على جبين الحبيب
جاء الى العالم وهو ليس من العالم
جاء مخلصاً ليخلص العالم
صلب على خشبة خطيانا
ثقب بمسامير احمالنا
مازال فاتحاً يديه لم يتوب إليه
أعطِنا نعمةً بأن نكون جنباً إليك
كما كانت أُمنا امامك عندما وهبتنا اياها
إننا بكل خطيئة نغرس شوكة بجبينك
مع كل تجربة نغرس رمحاً في جنبك
احمالنا اصبحت مسامير سمّرت بها
الآمنا اصبحت ينبوع حبٍ تفجر من جنبك
وانت مازلت فاتحاً يديك
اعطيتنا الخلاص عندما رفعتَ على الصليب
صالحتنا مع الآب عندما اقمتنا من جديد
بقيامتك اصبحنا ابناءً نرث الفرح منتشين سعادةً
بعبورنا معك بعد الصليب

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

أبانا الذى فى السموات


قل أبانا : حتى ولو كنت لا تحيا كابن , علك تتذكر أن الله أبوك

قل الذي في السماوات : حتى ولو كنت لا تفكر إلا في الأرضيات , عل ذهنك يرتفع إلى السماوات

قل ليتقدس اسمك : حتى ولو كنت تمجد اسمك أنت , علك تنتبه إلى أن اسمك من دون الله لا مكان له

قل ليأتي ملكوتك : حتى ولو كنت لا تفكر إلا في التملك , علك تشتهي ملكوت الله

قل لتكن مشيئتك : حتى ولو كنت لا تعمل إلا مشيئتك , علك تعي أن مشيئة الله هي قداستك

قل أعطنا خبزنا كفاف يومنا : حتى ولو كنت لا تعطي خبزك , عل جسدك يتحرر من الترابيات

قل اغفر لنا خطايانا : حتى ولو كنت لا تغفر لمن يسيء إليك , علك تدرك أن المغفرة هي باب إلى السماوات

قل لا تدخلنا في التجارب : حتى ولو كنت تعرض نفسك للتجربة , علك تسير في طريق البر والحق

قل نجنا من الشرير : حتى ولو كنت لا تنوي إلا فعل الشر , علك تعرف أن الله هو مخلصك الوحيد

قل آمين : حتى ولو كنت غير أمين , عل ضميرك يستيقظ لتكون دائما العبد الأمين

† نغفر للآخرين لكي يغفر لنا الله. والإساءات التي تلحق بنا فنغفر ونسامح، لا تساوي شيئاً إلى جوار الخطايا والتجاوزات التي تصدر عنا نحن. إذا فنحن نترك القليل لأجل الكثير.


الثلاثاء، 20 أغسطس 2013

كيف أتأمل خلال الصلاة الوردية؟

يوجد عدة طرق للتأمل "خلوة للقلب" ولكنَّي سأركز على الطريقة الحسيَّة والتي أجدها بحكم تجربتي أكثر فائدة على المؤمن. فالسبحة بالنسبة لي هي وسيلة تأمل وانعكاس للإنجيل على واقع حياتي، مقارنة مع التسليم المريمي عبر الانفتاح لعمل الروح القدس . ممَّ تتكون هذه الطريقة ؟ يكفي أن نستخدم المخيلة والعاطفة والحواس، بما أن القضية هي طريقة صلاة لذا يطلب من المؤمن:
أ- أن يتخيَّل النص الإنجيلي ففي"عرس قانا" أرى بعين المخيلة الطريق إلى بيت العرس والأجران وأمي والتلاميذ مع المسيح ماذا يفعلون "أن أتخيَّل المشهد أو السر كأنّي أحد عناصره أو "أحد مكوناته".
ب- أشرك عاطفتي بالنص، كيف اندفعت أمُّنا نحو أهل العرس لمساعدتهم وتلك العاطفة الكبيرة "أن أجعل نفسي تتكلم في هذا الحوار بما أني أحد أفراده".
ج- أن أجعل نفسي بين اللمس والذوق والشم، أتأمل بأني قد ساعدت المسيح بتعبئة الجرار وبهذا يتكون انفعال باطني وثمرة روحية "التذوق الحسي بالنص" .
إن الوردية صلاة سلام، حبل نجاة بين يديك وأنشودة رائعة على شفتيك، ترسم مناجاة يسوع وأمَّه في قلبك، لذا أدعوك لتصلي مع الآيات الإنجيلية لترى تسليم مريم ورحمة كلمتها يسوع، فلك الخيار أن تصلي وتكرم أمك، لذا لنذهب صوب هذه الصلاة نحو ملكة السلام حيث تلتهب القلوب بحب يسوع وكما يقول "خادم الله البابا يوحنا بولس الثاني" "عائلة تصلي عائلة تحيا " .

السبت، 10 أغسطس 2013

مربم أم الرب (رمز الكنيسة)

من هي تلك المرأة الملتحفة بالشمس ؟ هل المقصود صهيون ،أم الشعب المقدس في الأزمنة المسيحية ام الكنيسة،ام مريم العذراء الي تلد المسيح؟ (رؤ -12: 1-6،13-17)"ثم ظهرت آية بينه في السماء، امرأة ملتحفة بالشمس والقمر تحت قدميها وعلى رأسها إكليل من أثني عشر كوكباً "،(رؤ 12-17)
قد يظهر أن تلك المرأة تجسيد لشعب الله وبعبارة أخرى انها ام المسيح وبأخرى الكنيسة ،انها صورة متشعبه عمدا ،للتذكير بصورة مريم التي تتم بمعاني الكنيسة (راجع اش66/ 7- 8) أن أمنا مريم هي التي توحد جميع ادوار الرموز فهي تلخص الشعب القديم وتحقق كنيسة المسيح ،فهي حولت التدبير القديم الى التدبير الجديد بصورة قانا الجليل وبالحقيقة أن هذه المرأة تشبه تلك المراة التي يتحدث عنها يوحنا (يو19/25 -27)فبهذا النص ثلاثة ملامح تشابه نص الرؤيا
وجه التشابه ما يبن نص الرؤيا و إنجيل يوحنا*

نص الرؤيا (رؤ -12: 1-6،13-17):                                    
1-تسمى بلفظة امرأة مرارا.                                         
2-انها أم يوحنا التلميذ الذي يرمز الى المؤمنين فتغدو أم المؤمنين.   
3-ترتبط هذة المرأة والأمومة الجديدة بآلام المسيح وهذا يتجلى بمشهد الجلجلة حيث المشقات التي عانتها العذراء بأبنها  يسوع(يوحنا 19).

 إنجيل يوحنا (يو19/25 -27):
1 - انها تدعى امرأة ،وتوازي المرأة في سفر التكوين (3/14 -15 )حيث الحية والتنين.
2 - المرأة لها أولاد غير المسيح (رؤ 12/17).
3 - تتزامن آلام المرأة مع المسيح.

أن سقوط البشرية المتمردة على الله كانت نتيجة الصراع العنيف بين الحية والمرأة وبين نسل الحية أي قوى الشر وبين نسل المرأة أي جميع البشر ،ولكن ينبغي لهذا الصراع أن ينتهي فالمرأة ستسحق الحية ، هذه المرأة التي تعبت كثيرا كما شعب إسرائيل و الذي يرمز له بالمرأة التي تعاني مخاض الولادة) (تك3: 15..)لذا شعب الله يحتاج للمخلص المسيح (وبهذا تتميم للوعد المعطى ) وهذا تعبير عن الرجاء الخلاصي للشعب، شعب المسيح الكنيسة ،ويبدو ذلك في صورة هيكل الله في السماء"فأنفتح هيكل الله في السماء"(رؤ11: 19) هذه الرمزية لشعب الله الكنيسة تذكرنا بأبنة صهيون والتي ترمز للشعب الإسرائيلي ،فصورة انتصار الشعب هو تعبير عن كنيسة المسيح"المسيح -رأس الجسد الذي هو الكنسية "(1كو1: 18) وان كان هذا الشعب يرمز له بالمرأة فتكون المرأة' رمز للكنيسة ،التي تنتظر الخلاص كالمرأة التي تتألم ألم المخاض وتنظر ابنها،وهذا الخلاص يحتاج للمخلص المسيح الذي سيحارب من قوى الشر ،لذا تظهر العذراء مريم تجسيداً للشعب (الأم بتلم) وترتسم ملامح العذراء وهي تخضع للاضطهاد ولكنها تنتصر برعاية الله ،بالحقيقة أن رؤية المرأة المتألمة المنتصرة تدل على إسرائيل ابنة صهيون العذراء مريم (أش12: 6) لذا يعبر النص عن نقطة العبور من الشعب الإسرائيلي الى تسمية الكنيسة التي بأعضائها تجتمع حول مريم "وكانوا يواظبون كلهم على الصلاة بقلب واحد مع بعض النساء ومريم ام يسوع وأخوته" (أعمال1: 14)، والتي تظهر ( آية بينه في السماء، امرأة ملتحفة بالشمس والقمر تحت قدميها وعلى رأسها إكليل من أثني عشر كوكبا ) فهي الأم التي انتظرت خلاص الشعب بولادة ابنها ًوالتي عبرت عن الرجاء المسيحي والتي تابعت عمل خلاص ابنها ،في الكنيسة فهي تتحد مع الكنيسة(الشعب) نحو الصليب وبهذا تعبير عن أعضاء المسيح المشتركين مع مريم الآية البينية التي تلمع كالكوكب
إنها مريم الأم المكرمة تسحق رأس الحية)"سأجعل عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها فهو يسحق رأسك وأنت ترصدين عقبه"(تكوين3: 15) (فمن هي المرأة عدوة الشيطان ومحاربته ،لذا يركز مشهد المرأة والتنين على نبؤة التكوين فأمنا المرأة التي تسحق راس الشيطان وتعبر عن خلاص صهيون وبنفس الوقت تعبر عن الكنيسة كما في مشهد العنصرة (اع2: 1-4)فالعذراء ام للمسيح والمسيح هو الجسد الذي يمثل ويضم المؤمنين"واذا ليس سوى خبز واحد فأننا جميعا جسد واحد ،نحن المشتركين في هذا الخبز الواحد"(1كو10: 17) لذا أمنا أم لهذه الكنيسة جماعة المؤمنين "أما الأبن الذي ولدت فقد أقامه الله بكرا بين أخوة كثيرين"-(مريم أم لهؤلاء الأخوة))(روم8: 29)

*نلاحظ أن كاتب الرؤيا يميز الكنيسة بلفظة المدينة المقدسة النازلة من السماء من عند الله ولها مجد الله "لسور المدينة أثنا عشر أساسا فيها أسماء رسل الحمل الأثني عشر"(رؤ21: 14) وبهذا توضيح أخر على استخدام يوحنا الحبيب لفظة المرأة ليميزها عن المدينة المقدسة وكأنه يريد القول أن المدينة المقدسة هي الكنيسة في حين أن تلك المرأة الملتحفة هي أمنا مريم التي تجمع الرموز كافة "ورأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء".....رؤ-21: 2)(راجع رؤ21) كما أن رسالة بولس الى أهل غلاطيه تميز بأن هذه الكنيسة لها أم هي العذراء"أن أورشليم العليا حرة وهي أمنا"(غل4: 26)

ظهورات القديسة العذراء

لماذا يصعب على البعض تصديق ظهورات القديسة مريم العذراء ؟لماذا يشك العديد من البشر بهذه الظهورات بل يوجهون الذنب لها بقولهم أنه شيطان؟

 ألم تكن رسالة العذراء في هذه الظهورات ،هي التوبة والاهتداء لله، فمهما اختلفت طرق ظهور العذراء وكلماتها، تجمع جميعها على أمر أساسي ألا وهو التوبة والصلاة بعمق وقد رافق ذلك، المعجزات و الشفاء للعديد من المؤمنين  بالطبع الشيطان لا يدعو ولا يعمل لذلك .
الا أن  الذي يتحدث بهذه الطريقة ليس لنا أن نقول أنه مسيحي سوى بالاسم فالإنجيل يؤكد على أننا البناء المسيحي  المنساق معا بالوحدة والكلمة و إتمام العمل (فان به –المسيح- أحكام الجسد كله والتحامه والفضل لجميع الأوصال التي تقوم بحاجته ليتابع نموه بالعمل الملائم لكل من الأجزاء ويبني نفسه بالمحبة )(أف4: 16)
فهذا البناء يتابع عمله وسط نفحات الروح ،وان كانت مريم سلطانة هذا الجسد أماً لأبنه وعروساً لروحه،فأمر طبيعي أن تدفع بهذا العمل نحو الكمال (ليسير بالأزمنة الى تمامها)(أف1: 10) فنحن جميعا مدعون نحو هذه المشاركة بالكمال فكيف هو الحال مع أمنا ؟،فإذا كان موسى بعد موته  (تث 5:34) يعود و يظهر مع ايليا في التجلي (متى 4:17) فكيف حال أمنا مريم الملتحفة بالشمس؟ " (رؤيا يوحنا 1:12)…كيف لا تظهر..؟
وأن كان للشيطان سلطة علينا نحن البشر ويحاربنا ويعيقنا بكافة الوسائل (فعاقنا الشيطان)(1تي2: 19) فلماذا لا يسمح الله بقديسة وملائكته أن يحاربوا هذا الشيطان ويقوا أبناءه ... (أليسوا جميعهم أرواحاً خادمة، مرسلة للخدمة، لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص)! (عب1: 14). فإذا كانت الملائكة الأقل شأناً تخدم وتحرس فلماذا نجد الأمر غير مقبول لظهور القديسة مريم العذراء …..؟
أحبائي أن أمنا ملكة السماء الوردة وسط الأشواك هي التي تسحق رأس الشيطان (تك (3/14 –15 ) فلا نستبعد ظهورها بين الفترة والأخرى لتدافع عن أبنائها وتسحق الشيطان
ولكن بالرغم مما سبق فالكنيسة تعطي الحرية لأبنائها بخصوص الأيمان أوعدمه لكني أؤمن بكل قلبي أنها مريم التي تظهر لتقوينا فكما كان السقوط بامرأة فالخلاص بامرأة هي مريم أم يسوع
وها هي  العذراء مريم في إحدى رسائلها تقول:
*"أولادي الأحبة اليوم أدعوكم كما لم أفعل من قبل لعيش رسائلي وتطبيقها في حياتكم ،لقد جئت لأساعدكم لذلك أدعوكم الى تغيير سيرة حياتكم ….لقد سلكتم طريق الشقاء ….طريق الهلاك ،عندما قلت لكم –توبوا ،وصوموا وتصالحوا-لم تحملوا رسائلي على محمل الجد بدأتم تعيشونها وسرعان ما تخليتم عنها لأنها بدت صعبه لكم ،لا أولادي الأحبة عندما يكون الأمر صالحا ،عليكم أن تثابروا على الخير  وألا تقولوا الله -لا يراني ،ولا يصغي ألي ولا يعينني- وهكذا تبتعدون عن الله وعني بسبب مصلحتكم "
الإيمان ليس معادلات وليس فقط عقلانية بل  الإيمان من القلب أيمان حيث الروح تسكن (سر الى العمق)(لو5: 4)

الجمعة، 9 أغسطس 2013

مريم وحواء

مريم وحواء - لمار إفرام السريانى

- انر بتعليمك صوت القارئ وأذن السامع ،بأسرار حدقات العين ،فتستنير الأذان التي أضاءها الصوتُ .الردة:لك تسابيح النور.
- بفضل العين يكون الجسم وتركيباته نيرا في شراينه وجميلا في سلوكه ،ومزينا في حواسه ومظفرا في أعضائه.
 - جلي هو أن مريم هي الأرض المضيئة التي بها استنار العالم وسكانه ،ذاك الذي كان قد أظلم بحواء علة كل الشرور.
- إنهما تشبهان في أسرارهما الجسم الذي احدى عينيه عمياء ومظلمة والأخرى سليمة تنير الجميع.
- هوذا العالم قد ثبت فيه عينان:حواء هي عينه اليسرى العمياء ومريم هي عينه اليمنى المنيرة.
- بالعين المظلمة أظلم العالم كله ،ولما يتلمس الناس ،وجدوا كل العثرات ،وظنوا أنه الله ،فدعوا الباطل حقاً.
- ولما استنار (العالم)بواسطة العين والنور السماوي الذي حلّ في حضنها ((مريم))عاد الناس فاتقنوا أن يستنبطوا بدعة تهلك حياتهم .


الخميس، 18 يوليو 2013

أعظم فرح

"أبشركم بفرح عظيم . انه ولد لكم اليوم فى مدينة داوود مخلص هو المسيح الرب " ( لو 2 : 10 - 11 )
إن المسيح ليس إنسانا عظيما فحسب ، بل وليس نبياً عظيما .. فما أكثر العظماء وما أكثر الأنبياء ــ لكن المسيح إله لذلك ميلاده أعظم فرح فى الوجود  
أى إنسان أو نبى عظيم يأتى لشعب معين ــ لكن المسيح ولد لاجل العالم كله لذلك كان يوم ميلاده أعظم فرح 
أى إنسان أو نبى ليس له أكثر من الإرشاد والتعليم والقيادة ، أما المسيح فجاء ليبذل نفسه عن العالم ويعمل ما لا يقدر نبى أو ملاك أو إنسان أن يعمله ــ لذلك فميلاده كان أعظم يوم فى الوجود لأنه أحب العالم وفدى العالم 
أى إنسان أو نبى عظيم لا يعطينا أكثر من تعاليم ، لكن المسيح " أخذ جسدنا وأعطانا جسده " ، وبارك طبيعتنا فيه ، وجعلنا أبناء لله ــ لذلك فميلاده هو ميلاد للناس كلهم ليكونوا أبناء لله 
إذاً هو ميلاد البشرية كلها من السماء ــ لذلك فهذا أعظم فرح وأعظم يوم فى حياة البشرية كلها ، لذلك رتلت الملائكة وقالت " وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة "

الاثنين، 15 يوليو 2013

إما شافي أو مَشفي

فقالَ لهُم تعالَوا نَذهَبُ إلى القُرى المُجاوِرةِ لأُبَشِّرَ فيها أيضًا، لأنِّي لِهذا خَرجتُ. وطافَ في أنحاءِ الجليلِ، يُــبَشِّرُ في مجامِعِهِم ويَطرُدُ الشَّياطينَ. وجاءَهُ أبرصُ يَتوسَّلُ إليهِ، فسَجَدَ وقالَ لَه إنْ أرَدتَ طَهَّرتَني. فأشفَقَ علَيهِ يَسوعُ ومدَّ يدَهُ ولَمَسهُ وقالَ لَه أريدُ، فا‏طْهُرْ فزالَ عَنهُ البرَصُ في الحالِ وطَهَرَ. فا‏نتَهَرَهُ يَسوعُ وصرَفَهُ، بَعدَما قالَ لَه إيَّاكَ أن تُخبِرَ أحدًا بِشَيءٍ. ولكِنِ ا‏ذهَبْ إلى الكاهنِ وأرِهِ نفسَكَ، ثُمَّ قَدِّمْ عَنْ شِفائِكَ ما أمَرَ بِه موسى، شَهادةً عِندَهُم. ولكِنَّ الرَّجُلَ ا‏نصَرَفَ وأخَذَ يُذيعُ الخبَرَ ويَنشُرُهُ في كُلِّ مكان. حتى تعذَّرَ على يَسوعَ أنْ يدخُلَ علانيةً إلى أيَّةِ مدينةٍ. فأقامَ في أماكنَ مُقفِرَةٍ. وكانَ النـاسُ يَجيئونَ إلَيهِ مِنْ كُلِّ مكان. مرقس 1: 38-45

ما شدني بهذه القصة ثلاثة أشياء، نبدأها بخدمة يسوع وهي البشارة، فكما قال لهذا خرج، وبهذا بدأ يذهب من مدينة إلى مدينة يبشر في مجامع الجليل ويطرد شياطين. ثم جاء شخص أبرص الذي لا يجب على أحد لمسه أو حتى النظر إليه وتقول الكلمة هنا "فأشفق عليه يسوع ومد يده ولمسه" وهذا الأمر الثاني الذي شدني، أشفق عليه ولمسه، الأبرص يجب أن يمشي ويصرخ "نجس، نجس" لكي يبتعد عنه الناس وهنا يسوع يلمسه ولكن هذه اللمسة غير أي لمسة، لمسة تطهير وغسل لكي ينزع من عليه كلمة "نجس".   أما الأمر الثالث، فهو إنذار يسوع للرجل الذي شفاه من البرص أن لا يذهب ويخبر أحد بشيء بل يتّبع ناموس الذي أوصى به موسى ويري نفسه للكاهن وأن يقدم تقدمة عن شفائه. ولكن هذا الرجل الذي شُفي بمعجزة حقيقية لم يستطع إلا أن يذهب وينسى كل شيء عن الناموس وعن الأعراف ويمشي في كل مكان يُخَبِّر بما فعله يسوع الناصري معه من شدة فرحه، وبسببه لم يستطع يسوع أن يدخل المدن بل ذهب إلى القفر من كثرة الناس الذين كانوا يمشوا ورائه ملتمسين شفاء وبركة.   سؤالي هنا، أين نحن من كل هذا؟ هل خرجنا كي نُبَشِّر كما دعينا، نكرز في كل مكان ونُحرر من قيد إبليس ونشفي كل من يلتمس شفاء؟ أم هل نحن من الذين شُفينا وحُررنا من قبضة إبليس وبدأنا نذهب إلى كل مكان نُخبر بما صنعه الله بنا وفعل.   بصراحة، لا أرى أمراً ثالثاُ، إما شافي أو مَشفي وفي الحالتين يجب أن نجول ونخبر بخلاص الرب وشفائه. إن لم نفعل هذا، فنحن إمّا لسنا مُخلَّصين أو لا نعتبر ما فعله ربنا يسوع له قيمة كي نُحدِّث عنه!!   لا يوجد في ملكوت الرب مُخَلَّصون متفرجون، يوجد فقط مُخَلَّصون متحدثين دائماً عن ملكوت الله وعمل الرب لخلاص البشرية

صلاة / نريد ان نخبر بحبك وبخلاصك إلى الأبد يا رب، لا نريد ان نقف متفرجين بل شهود أمناء لعملك الصالح لنا. أنت إله الخلاص وإله النعمة ولا يوجد غيرك إله يستحق ان نتكلم عنه. آمين.

الجمعة، 12 يوليو 2013

طقس عيد الرسل

يقع عيد الرسل فى 5 أبيب ( استشهاد الرسولين بطرس وبولس ) ويُصلى فيه بالطقس السنوى .

عشية عيد الرسل

تُصلَّى التسبحة كالمعتاد فى الأيام السنوية مع ملاحظة إضافة إبصالية خاصة بالعيد قبل إبصالية اليوم وذلك من كتاب الإبصاليات

يُصلى لقان عيد الرسل بعد رفع بخور باكر فى مكان عمل اللقان ( الخورس الثالث ) وذلك بعد ارتداء ملابس الخدمة .
ويُصلى اللقان حسب الترتيب الموضح

ترتيب صلاة اللقان

اللقان :

هو كلمة سريانية معناها الحوض و هو عبارة عن اناء من الرخام او الحجر يوضع فى الخورس الثالث بالكنيسة .
و يصلى الكاهن على الماء الذى يملأ به هذا الاناء ليجعل منه قوة للشفاء و التقديس

و تهدف الكنيسة من طقس اللقان ان تتذكر معمودية الرب يسوع و ممارسة لفضيلة الاتضاع مثلما انحنى ليغسل ارجل تلاميذه فى يوم خميس العهد .

و يقام قداس اللقان ثلاث مرات فى السنة فى :

1- عيد الغطاس

2- خميس العهد

3- عيد الرسل .

تبداء صلاه اللقان كالاتى :

اليسون ايماس... الشكر... يرتلون أيام الادام (الأحد والاثنين والثلاثاء) اموينى مارين أو اوشت.. تعالوا نسجد...).

أما فى أيام الواطس فيرتلون تين أو اوشت أم افيوت نيم ابشيرى.. (نسجد للأب و الابن..)
ثم يقال ربع للبابا أو المطران أو الأسقف (فى حالة حضور أحدهم)
ثم ابؤرو انتى تى هيرينى (يا ملك السلام...) ثم يقولون ذوكسابترى.. كى نين.. (المجد للأب.. الأن وكل... وأبانا الذى... وارحمنى يا الله والمزمور الخمسين)
ثم الليلويا: ذوكصاصى أو ثيئوس ايمون (هللويا المجد لك يا الهنا)

يبدأ رئيس الكهنة أو الكاهن بقراءة النبوات قبطياً ثم تفسيرها عربياً وهى:

1- من صلاة حبقوق النبى (حب 3: 2 – 19).

2- من اشعياء النبى (أش 35: 1، 2).

3- و أيضا من اشعياء النبى (أش 40: 1 – 5).

4- و أيضا من اشعياء النبى (أش 9: 1، 2).

5- من باروخ النبى (3: 36 – 4: 4).

6- من حزقيال النبى (26: 25 – 29).

7- و أيضا من حزقيال النبى (حز 47: 1 – 9).

ثم يرتلون (طاى شورى.. تين أو اوشت)
ويبخر الكاهن للبولس ويقرأ البولس وهو من (1كو 10: 1 – 13)
ثم لحن يوحنا المعمدان (اوران أنشونشو... اسم فخر هو اسمك يا نسيب عمانوئيل..)
ثم اجيوس ثم لحن (باشويس ايسوس بى اخرستوس)
ثم أوشية الإنجيل ثم المزمور والإنجيل (مز 114: 3 – 5) (مت 3: 1 – 17)

ثم يرفع الكاهن الصليب بالشموع ويصلى (افنوتى ناى نان...) ويجابون كيريا ليسون بالكبير 12 مرة و يرشم الكاهن الماء بالصليب 3 مرات
ثم مرد الإنجيل (اى ناف ابنفما اثؤاب.. رأيت الروح القدس..)

ثم يصلى الكاهن السبع أواشى الكبار وهى:

1- أوشية المرضى

2- أوشية المسافرين

3- أوشية السماء

4- أوشية الراقدين

5- أوشية الصعائد

6- أوشية الملك

7- أوشية الموعوظين.

ثم يصلى الكاهن قطع يرد عليه الشعب فيها (يا رب ارحم)
ثم يرفع الكاهن الصليب ثلاث شمعات والشعب يرفع صوته قائلين كيرليسون 100 مرة.

ثم يصلى الكاهن الثلاث اواشى الكبار وهى :

1- اوشية السلام

2- أوشية الآباء

3- أوشية الاجتماعات.

ثم يقولون قانون الإيمان
ويرتلون الاسبسمس (هيبى أف اريئرى انجيى يؤانس.. ها قد شهد يوحنا الصابغ..)
ثم يرتلون (هى تين ابرسفيا انتى تى ثيئوطوكوس)

ثم يقول اكبر الكهنة القداس الخاص باللقان وهى مثل قطع (مستحق وعادل) بالقداس الباسيلى ولكن بكلمات مختلفة.
وعندما يقول الشعب (الشاروبيم يسجدون لك) ويرشم الكاهن الماء بالصليب ثلاث رشوم

ويقول قطع مباركاً للماء يرد عليه الشعب (أمين)
ثم يرشم الكاهن الماء بالصليب ثلاث رشوم ويقول (أنت ألان أيضا يا سيدنا) أبانا الذى فى السموات.
التحاليل والبركة (القداسات للقديسين..)
يقول الشماس: خلصت حقاً ومع روحك يرشم الكاهن الماء بالصليب ثلاث رشوم وهو يقول (افلوجيتوس كيريوس..) يقول الشعب (واحد هو الأب القدوس)

ثم يبل الكاهن الخادم بشمله من ماء اللقان و يرشم رئيس الكهنة ثلاث رشوم فى جبهته تذكارا لما فعله يوحنا المعمدان بالسيد المسيح.
ثم يأخذ رئيس الكهنة (أو اكبر الكهنة) الشملة ويرشم الكهنة و الشمامسة والشعب فى جناههم. وفى أثناء ذلك يرتل الشعب (ازمو افنوتى... سبحوا الله – مزمور التوزيع)
ثم يرتلون الابصالية (افنوتى أوناف.. الله الممجد فى مشورة القديسين)
ثم يصلى الكاهن صلاة الشكر بعد اللقان (نشكرك أيها الرب الإله..) أمين.

طقس رفع بخور عشية وباكر

يُرفع البخور كالمعتاد فى الأيام السنوية مع ملاحظة الآتى :
تُقال أرباع الناقوس الخاصة بعيد استشهاد الرسولين بطرس وبولس
تُقال ذكصولوجية القديسين بطرس وبولس
مرد الإنجيل الخاص بالعيد

طقس القداس عيد الرسل

يُصلى القداس كالمعتاد بالطقس السنوى كما فى الأيام صوم الرسل مع ملاحظة الآتى :
1-
يُقال الرُبع الخاص بالعيد فى الهيتنيات بعد الرُبع الخاص بالرسل
2-
يُقال لحن اوندوس قبل قراءة الكاثوليكون
3-
مرد الإبركسيس
4-
بعد قراءة السنكسار يُقال لحن نى رومى
5-
مرد الإنجيل
6-
الأسبسمس الآدام .
7-
الأسبسمس الواطس
8-
تُقال قسمة صوم الرسل وعيد الرسل
9-
التوزيع كما سبق فى طقس صوم الرسل .
10-
تُقال مديحة خاصة بالعيد أثناء التوزيع

ملحوظة هامه
إذا وقع عيد الرسل يوم أربعاء أو جمعة فيُصام إنقطاعياً كالمعتاد ولا يُفطر فيه .

الأربعاء، 10 يوليو 2013

هناك دائما أمل

ان القلب الذى يحمل روح القوة يحول كل التجارب المرة الى قوة يعيشها هو وكل من حوله
هل صنعت لنفسك دون ان تدرى قوقعة سميكة وثقيلة تعيش بداخلها؟
وتحمل ثقلها بداخل قلبك وروحك ونفسك كل يوم
لا تكن مثل الكثيرين من الناس الذين ينسحبون ويختبئون من ظروف الحياة القاسية
ومن التجارب المؤلمة ويبنون حول انفسهم جدرانا سميكة مثل القوقعة


فهل انت تعيش داخل قوقعة ؟


هل انسحبت واختبات تحت هذه التراكمات المعنوية من الفشل والمرارة والاحباط ؟


لعلك تعرضت فى اثناء مسيرك فى الحياة لخبرات قاسية او واجهك الفشل فشعرت بالالم
اريدك ان تثق فى ان لكل انسان خلقه الله قيمة ثمينة وربما لا تقدر انت ان تراها
لانك تئن تحت ثقل هذه القوقعة من مشاعر الخيبة والفشل
ولكن دعنى اقول لك ان الله الذى خلقك مازال يرى فيك هذه القيمة
وهو يهتم بك ويحبك مهما كانت حالتك المعنوية او الذهنية
ومهما كانت حالتك اليوم ومهما كانت مشكلتك دعنى اقول لك
انه مازال يوجد حل لمشكلتك مهما كان حجمها او نوعها و تبــدأوبداية هذا الحل هو انت تخرج من القوقعة التى تعيش داخلها وتطلب من الله
عونا لكى يحررك من مشاعر الفشل والاحباط التى تعانى منها
تفكر خارج حدود المشكلة التى تمر بها
اخرج من قوقعتك وتوجه الى الله
اخرج للحياة...تغلب على ما تعرضت له عن طريق الأمـل والثقة فى الله
فالله لن يتركك بل سيعوضك عما قد فقدته مهما كان حجم خسارتك او المك
انت مازلت حيا ومازلت تمتلك بقية ايام عمرك فابدا من جديد
فاذا فتشت فى اعماقك فستجد داخلك مواهب اعطاها لك الله بغض النظر عن وضعك ومشكلتك
فادعوك الان ان تخرج من قوقعتك وان تبدا من جديد
قد تكون البدايـة صعبة ... و لكن أبـدأ
ضع قدمك على اول الطريق فليس هناك مستحيل....اخرج الى النور
اخرج الى الامل ...فما زالت الشمس تشرق على حياتك فى كل صباح
فالامل هو الثقة بان بعد الظلام ستشرق الشمس بصباح جديد