‏إظهار الرسائل ذات التسميات سؤال وجواب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سؤال وجواب. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 13 سبتمبر 2015

ماهى مراحل الاستشهاد فى الكنيسة المسيحية؟




+ أولاً : إضطهاد اليهود ( 1 تس 2 : 15-16 ) ...

+ 1 + كان السيد المسيح قد تنبأ
بالإضطهاد لخُدامه وشعبه وانهم سيكونون مُبغضين من الجميع من اجل اسمه ( مت 10 : 22
)

+ ولم يقبل اليهود السيد المسيح الها وفاديا ومخلصا لهم " الى خاصته جاء وخاصته لم
تقبله " (يو 1 : 28) رغم انتظارهم - للان - مجئ مُخلص من طراز شمشون وداود وسليمان
لهم مملكة ارضية.

+ ولجأ اليهود إلى الوشاية لدى السلطات الرومانية الحاكمة لفلسطين ومناطق الشتات
الأخرى لتعذيب الرسل ورجال الكنيسة المسيحية وشعبها وإثارة الجماهير ضدهم ، كما
شارك رؤساء الكهنة اليهود فى الاضطهاد مع رجالهم ( مثل شاول الطرسوسى ).

+ قتلوا اسطفانوس رئيس الشمامسة ( نحو عام 36 م ) رجماً ودفعوا الملك هيرودس
الى قطع رقبة القديس يعقوب الكبير ( ابن زبدى ) سنة 44 م (أع 12 : 2 ) وكذلك قتلوا
القديس يعقوب الصغير ( ابن حلفا وابن القديسة مريم اخت أم النور ) اسقف اورشليم سنة
107 م.

+ واشاعوا بأن للمسيحيين أطماعا سياسية فى أيام دومتيان ( 81 - 96 ) وزعموا بأنهم
يقتلون الاطفال ويأكلونهم . واتهمات اخرى اخلاقية كاالزنا بالمحارم. لتقليب السلطات
الرومانية ضدهم وهو مافنده علماء الكنيسة الاولى مثل يوستينوس الشهيد فى حواره مع
تريفو اليهودى فى أفسس ، وترتليانوس فى رده على اليهود . والعلامة اوريجانوس فى رده
على كلسس.

+ وعلاوة على ما سجله سفر اعمال الرسل من اضطهادات للكنيسة الاولى . فقد
استشهد الالاف من المسيحين العرب فى نجران على يد اليهود الذين حكموا بلاد حمير
اليمن وجاء زكرهم فى القرآن فى سورة البروج ووصفهم بأنهم شهداء اصحاب الاخدود وكما
سجله عنهم البطريرك السريانى مار اغناطيوس يعقوب الثالث بالتفصيل.

 ثانيا : الاضطهاد الرومانى الاول :
وقد أستغرق نحو 250 سنة بداية من عهد نيرون سنة 64 م الى عام 313 م على يد
دقلديانوس ونوابه من بعد ( سنفصله فى السؤال التالى ).

 ثالثاً : الاضطهاد البيزنطى :
وبعده تحول الدولة الى المسيحية انحاز بعض الاباطرة البيزنطيين الى جانب بعض
الهراطقة واثاروا الاضطهاد على الكنيسة الارثوذكسية فى مصر والشام . واستشهد كثيرون
من الاباء والشعب القبطى فى زمانهم حفاظاً على عقيدتهم ودام الصراع 300 سنة اخرى اى
حتى دخول العرب لمصر سنة 641 م

 الاضطهاد فى العصور التالية
: وتمتلئ كتب تاريخ الكنيسة باضطهادات إقتصادية متواصلة فى العصور التالية سواء فى
العصر الاموى او العباسى أو أثناء حكم الفاطميين والاخشيدين والايوبين والمماليك
والعثمانيين ... الخ ولا ينكرها احد سواء من مؤرخى الاقباط او العرب.

الاثنين، 28 أبريل 2014

ما هو المقصود بأن الأنسان مخلوق علي صورة الله كشبهه ؟

في آخر أيام الخليقة، قال الله "لنصنع الأنسان علي صورتنا، كشبهنا" (تكوين 26:1). ولذا فهو أكمل عمله "بلمسة خاصة". وشكل الله الأنسان من التراب وأعطاه حياه (تكوين 7:2). ولذا فالأنسان فريد بين كل مخلوقات الله، لأنه يحمل الجزء المادي (الجسد) والغيرمادي (النفس/ الروح).
وكوننا أننا علي "صورة" الله "كشبهه" ، في كلمات بسيطة يعني أننا مخلوقين لنمثل الله. وآدم لم يمثل الله من الناحية الجسدية. فالكتاب يقول لنا أن "الله روح" (يوحنا 24:4) ولذا فهو لا جسد له. ولكن جسد آدم مثل الله من ناحية الكمال صحياً وأنه غير خاضع للموت.
وصورة الله تشير الي الجزء الغير مادي من الأنسان. وتفصل الأنسان عن الحيوان، وتعده ل"التسلط" الذي أعده الله له (تكوين 28:1)، وتمكنه من الشركة مع خالقه. فالأنسان علي صورة الله من الناحية العقلية، الأخلاقية، والأجتماعية.
فعقلياً خلق الأنسان ككائن منطقي وذا أرادة - أي يمكنه أن يفكر وأن يختار. وهذا يمثل ذكاء الله وحريته. فعندما يخترع الأنسان ماكينة، أو يكتب كتاباً، أو يرسم لوحة، أو يستمتع بسيمفونية، فأنه يعلن أنه مصنوع علي صورة الله.
وأخلاقياً فالله صنع الله الأنسان متمتعا ببر وصلاح، وهو يمثل قداسة الله. ورأي الله كل ما صنعه (وهذا يتضمن الأنسان) وقال أنه "جيد جداً" (تكوين 31:1). وضميرنا أو البوصلة الأخلاقية التي تحكمنا هي تمثل ما صنعنا عليه. فعندما يكتب شخصاً قانوناً، أو يبتعد عن الشر، أو يمدح عمل أخلاقي جيد، أو يشعر بالذنب، فهو يؤكد حقيقة أنه مصنوع علي صورة الله.
وأجتماعياً، فقد خلق الأنسان للشركة. وهذا يمثل محبة الله و طبيعته الثلاثية. ففي جنة عدن علاقة الأنسان الأساسية كانت مع الله (تكوين 8:3 يشير الي شركة مع الله)، وخلق الأنسان المرأة الأولي لأنه رأي "ليس جيداً أن يكون آدم وحيداً" (تكوين 18:2). وكل مرة فيها يتزوج الأنسان ، أو يصنع صداقات، أو يحتضن طفلاً، أو يذهب للكنيسة، فهو يمثل حقيقة أنه مصنوع علي صورة الله.
وجزء من أن آدم قد صنع علي صورة الله بما أنه لديه الأمكانية أن يكون له حرية الأختيار. وبالرغم أنه قد أعطي طبيعة صالحة، فآدم صنع اختيار شرير ليتمرد ضد صانعه. وبصنع ذلك، فقد شوب آدم صورة الله في داخله، ونقل هذا الشكل المشوه لنسله، بما يتضمننا نحن (رومية 12:5). واليوم، مازلنا نحمل صورة الله (يعقوب 9:3)، ولكننا أيضاً نحمل أثار الخطيئة. ونظهر تأثيرها علينا عقلياً، أخلاقياً، أجتماعياً، وجسدياً.
والأخبار السارة هي أنه، عندما يفدي الله شخصاً، فأن الشخص يبدأ في أستعادة الصورة الأصلية التي صنعه الله عليها، ويصبح "خليقة جديدة، مصنوعة علي صورة صلاح الله وقدسيته" (أفسس 24:4 و أنظر أيضاً كولوسي 10:3).

الاثنين، 10 مارس 2014

هل تؤمن المسيحية بإله واحد ؟

 
نعم, تؤمن المسيحية بوحدانية الله , وليس إله غيره , وهى فى ذلك ترفض مبدأ الشرك (كالوثنيين القائلين بتعدد الالهة ) .
 ونصوص الكتاب المقدس بعهديه تؤيد ذلك بوفرة منها :

** العهد القديم :- * *
+أسمع يا اسرائيل إلهنا رب واحد ( تثنيه 6 : 4 )
+يقول الرب " انا انا هو ولا إله معى (تث 32 : 93 )
+ ويقول أيضا انا الاول وانا الاخر , ولا إله غيرى ( إش 44: 6 )

* * العهد الجديد * *
+ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله (مت 19 : 17 , مر 10 : 18 )
+لان الله واحد ( رو 3 : 30 )
+لنا إله واحد (1 كو 8: 6 )
+الله واحد . الذى يعمل الكل فى الكل ( 1 كو 12 : 6 )

ونحن نؤكد على هذه الحقيقة فى كل مرة نرسم ذواتنا بعلامة الصليب إذ نختم ونقول : ....

" إله واحد أمين " ولقد أستخدم الاباء عبارة " إله واحد " ليقضوا على خطأ تعدد الالهه وبالتالى ضرورة التمسك والتأكد بأن الله واحد منفرد بالطبيعة وبالحق وهكذا 
... أعلنوا إيمانهم بإله واحد .

لاحظ أن خطية تعدد الالهه لا تقع فيها الشياطين لانه مكتوب " أنت تؤمن أن الله واحد حسنا تفعل والشياطين أيضا يؤمنون ويقشعرون " ( يع 2 : 19 ) . ولكن الشياطين تقدم للبشر خطية تعدد الالهه .

السبت، 8 مارس 2014

كيف اتغلب على مشكلة الكسل وضعف الرغبة فى الصلاة؟


 كيف اتغلب على مشكلة الكسل وضعف الرغبة فى الصلاة؟  

هذه المشكلة ترجع كما اعتقد إلى أسباب ثلاثة : 
 1- الخطية.  2- ضياع الهدف.  3- التراخى. 

 والعلاج يكمن فى :
1- الإيمان بأن الصلاة أقوى من الخطية :  فبالصلوات المستمرة يتحصل الإنسـان علـى رصيد كبير من القوة يكفى فى  النهاية لتطهيـر النفس وتقديسها. فالصلاة تغسل القلب بدموع  التوبة... كذلك الخطية لا يمكن أن تحطم كل ما يحصل عليه الإنسان فى  الصلاة.. فالصلاة غالبة فى النهاية، وهى العلاج لمواجهة الخطية.
  2- بدون الصلاة لا تستقيم الحياة الروحية :  قال الآباء :  "إذا لاحظت ان إنساناً لا يحب الصلاة، فاعرف فى الحال أنه ليس فيه شئ صالح  بالمرة".  "الذى يتهاون بالصلاة ويظن أن له بابا آخر للتوبة، هو مخدوع من الشياطين"  (القديس ماراسحق). 
 3- التغصب هو العلاج الحقيقى للكسل :  قال السيد المسيح: "ملكوت السموات يغصب، والغاصبون يختطفونــه" لابد من  التغصب أمام كسل الجسد وتراخيه.  أقوال آبائية :  "إذا كنت تسأل إلى أى حد أغصب ذاتى فإنى أقول لك إلى حــد الموت، اغصب  نفسك من أجل الله".  "أليق بنا أن نموت فى الجهاد، من أن نحيا فى السقوط".  "من الصلوات الغصبية المقدمة بحزن وخضوع وانسحاق، تتولد صلاة النعمة  الإرادية المملوءة بالحب".  هيا ندرك معاً... أن الصلاة هى رئة الحياة الروحية، فالذى لا يصلى هو ميت،  وليست فيه حياة. ولنغصب ذواتنا أولاً، وسرعان ما يتحول الغصب إلى ذبيحة حب،  مقدمة لشخص الرب يسوع.

كيف أتغلب على مشكلة السرحان فى الصلاة؟

كيف أتغلب على مشكلة السرحان فى الصلاة؟

أحياناً نعانى من طياشة الفكر والسرحان أثناء الصلاة، ونتساءل كيف نعالج هـذا الموضـوع. إليـك بعـض الأمـور التـى تساعدك فى هذا الأمر :

1- أغلق بابك :
أغلق نوافذ حواسك عن العالم، وما فيه من مشاكل وإنشغالات، حتى لا يدخل
منها شئ يشتت فكرك أثناء الصلاة.

2- التمهيد للصلاة :
قبل أن ترغب إليه مصلياً استعد بما يجب وذلك عن طريق :
أ- قراءة الكتاب المقدس، أو فصل من كتاب روحى..
- "القراءة هى ينبوع الصلاة النقية".
- "من القراءة يتجمع الفكر".
أقرأ الكتاب قبل الصلاة، ثم تخير آية وصلى بها فى قلبك.
ب- ترتيلة أو لحن معزى.
ج- التأمل فى صليب ربنا يسوع المسيح يعطى حرارة للصلاة.
د- صلب على قلبك وأعضائك وارشمها بمثال الصليب الحىّ.

3- حديث الصلاة :
"الصــلاة الحقيقيــة هــى التــــــــــى تكــون فيهـــا أفكــــار
الصــــلاة متحدة مع مشاعر القلب".
"الصلاة الروحانية لا تكون من مجرد الكلام والتلاوة، لأن الله روح فصلى
بأمانة بالروح".
ليتك تصلى بروح البنوة بدالة وحوار وانسحاق.

4- مشاركة الجسد تزكى اشتعال الروح :
السجود مرات كثيرة أثناء الصلاة (المطانيات).
الصوم والزهد والتقشف يساعد على حرارة الصلاة.
الألحان المعزية وبالذات الألحان المحركة للمشاعر.

5 - حوّل موضوع السرحان إلى صلاة :
إذا سرحت فى موضوع ما فحوّل موضوع السرحان إلى صلاة تُدخل فيها المسيح،
وتدمجه وتشركه فيما تفكر فيه.
وفى النهاية دعنى اطمئن قلبك بهذه الكلمات الحلوة للآباء القديسين :
- "ليست الصلاة الطاهرة التى تخلو من طياشة الفكر، بل التى لا يعيش أثناءها
العقل فى أمور باطلة".
- "لسنا ندان من أجل تحرك الأفكار والأشكال فينا، بل ندان إن كنا نوافقها
ونعطيها فينا فسحة، ونجد نعمة إذا لم نوافقها بل نقاتلها".

الأربعاء، 5 مارس 2014

ما الذي تغير في العالم بواسطة القيامة ؟


ما الذي تغير في العالم بواسطة القيامة ؟
لانه لم يعد ينتهي كل شي مع الموت لذلك اتى الفرح و الرجاء الى العالم .
و اذ لم يعد للموت " من سلطان بعد الان " ( رومة 6 :9 ) على يسوع ، فأنة لم يعد له اي سلطان علينا ، نحن الذين ننتمي الى المسيح .

الثلاثاء، 4 مارس 2014

ماذا‏ ‏تعني‏ ‏كلمة‏: ‏أقنوم؟



أقنوم‏ (HYPOSTASIS) ‏اصطلاح‏ ‏سرياني‏ ‏سامي‏ ‏دخل‏ ‏إلي‏ ‏اللغة‏ ‏العربية‏, ‏واستخدم‏ ‏في‏ ‏استعمال‏ ‏خاص‏ ‏بالنسبة‏ ‏لله‏ ‏فقط‏.‏
وهو‏ ‏مشتق‏ ‏من‏ ‏كلمتين‏: ‏هيبو‏=‏تحت‏, ‏ستاسس‏=‏قائم‏ ‏فيكون‏ ‏المعني‏ ‏الحرفي‏ ‏هو‏: ‏القائم‏ ‏تحت‏. ‏أي‏ ‏ما‏ ‏يقوم‏ ‏تحت‏ ‏كأساس‏. ‏بمعني‏ ‏آخر‏, ‏الأقنوم‏: ‏خاصية‏ ‏ذاتية‏ ‏بدونها‏ ‏لا‏ ‏يقوم‏ ‏الجوهر‏ ‏الإلهي‏. ‏فمثلا‏:‏
 
أ‏- ‏خاصية‏ ‏الوجود‏:‏
فليس‏ ‏من‏  ‏المعقول‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏الله‏ ‏بدون‏ ‏هذه‏ ‏الخاصية‏ ‏أنه‏ ‏واجب‏ ‏الوجود‏.‏
ب‏- ‏خاصية‏ ‏العقل‏:‏
فليس‏ ‏من‏ ‏المعقول‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏الله‏ ‏بدون‏ ‏هذه‏ ‏الخاصية‏ ‏أنه‏ ‏العقل‏ ‏والحكمة‏.‏
جـ‏- ‏خاصية‏ ‏الحياة‏:‏
فليس‏ ‏من‏ ‏المعقول‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏الله‏ ‏بدون‏ ‏هذه‏ ‏الخاصية‏ ‏أنه‏ ‏الحي‏ ‏ومعطي‏ ‏الحياة‏.‏
إذا‏, ‏يتضح‏ ‏مما‏ ‏سبق‏ ‏أن‏ ‏الأقانيم‏ ‏الثلاثة‏: ‏متمايزة‏ ‏في‏ ‏العمل‏, ‏ولكنها‏ ‏غير‏ ‏منفصلة‏, ‏لأنها‏ ‏في‏ ‏الجوهر‏ ‏الإلهي‏ ‏الواحد‏.‏

الأربعاء، 26 فبراير 2014

ما هى وجهة نظر المسيحية في الأنتحار؟

السؤال: ما هى وجهة نظر المسيحية في الأنتحار؟ 
ماذا يقول الكتاب المقدس عن الأنتحار؟

وفقا للكتاب المقدس، أذا أقدم الشخص على الأنتحار فان ذلك ليس هو العامل الذى يحدد دخوله للسماء أم لا. أذا أقدم شخص خاطيء على الأنتحار، فأنه لم يفعل سوى أنه قد قصر رحلته الى بحيرة النار. ولكننا يجب أن ندرك أنه ان اقدم شخص غير مؤمن علي الانتحار فهذا الشخص سيكون مصيره جهنم لرفضه للخلاص والايمان بيسوع المسيح وليس بسبب أقدامه على الأنتحار. أن الكتاب المقدس يذكر أربعه أشخاص أقدموا على الأنتحار :
شاول (صموئيل الأولى 4:31) ، أخيتوفل (صموئيل الثانيه 23:17) ، زمرى (الملوك الأول 18:16) ، يهوذا (متى 5:27). وكل من هؤلاء الرجال كان رجلا شريرا وخاطىء. أن الكتاب المقدس يرى أن الأنتحار مساويا للقتل . أن هذا هو بعينه أنه قتل النفس. أن الله وحده هو الذى يقرر كيف ومتى يموت الشخص. أن تأخذ هذه السلطه فى يدك هو تجديف على الله وفقا لتعاليم الكتاب المقدس.
ماذا يقول الكتاب المقدس عن المسيحى الذى يقوم بالأنتحار؟ أنا لا أؤمن أن المسيحي أذا أقدم على الأنتحار سيفقد خلاصه ويذهب للجحيم. أن تعاليم الكتاب المقدس تؤكد بانه عندما يؤمن الشخص بالمسيح فأن أبديته مضمونة (يوحنا 16:3). وفقا للكتاب المقدس فأن المسيحين يعلمون بدون أى شك أن لهم حياة أبدية مهما حدث "كتبت اليكم أنتم المؤمنين بأسم أبن الله لكى تعلموا أن لكم حياة أبديه ولكى تؤمنوا بأسم أبن الله" (يوحنا الأولي 13:5) . لا يستطيع شىء أن يفصل المسيحي عن محبة الله " فأنى متيقن أنه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا أمور حاضرة ولا مستقبلة . ولا علو ولا عمق ولا خليقة أخرى تقدر أن تفصلنا عن محبة الله التى فى المسيح يسوع ربنا" (رومية 38:8-39). أذا كان لا يوجد "شىء مخلوق" يقدر أن يفصلنا عن محبة الله فحتى المسيحى نفسه الذى يقدم على الأنتحار وهو "شىء مخلوق" لا يمكنه أن بفصلنا عن محبة الله. يسوع مات لأجل جميع خطايانا وأن كان هناك مسيحي حقيقي قد أقدم على الأنتحارفي وقت ضعف أو تعرض لحرب روحية فأن هذه الخطيئة أيضا قد مات المسيح لأجلها.
أننا لا نقول ذلك لنقلل من شأن خطيئة الأنتحار فى نظر الله. وفقا للكتاب المقدس فأن الأنتحار هو قتل وهو خطية. أن لدى شك كبير فى مصداقية أيمان أى مسيحى يقدم على الأنتحار. أنه لا يوجد أية ظروف يمكنها تبرير الأنتحار وبصفة خاصة للمسيحى. أن المسيحي مدعو أن يحيا حياته لله. أن قرار متى نموت هو فى يد الله وحده. نجد فى سفر أستير طريقه جيده لتوضيح الأنتحار للمسيحي. ففى بلاد فارس كان هناك قانون أن من يأتى الى الملك بدون دعوة فأنه يقتل ما لم يأمر الملك بغير ذلك. بمعنى آخر يرحمه. أن الأنتحار فى المسيحيه يمثل الأقدام على رؤية الملك بدون أن يدعوك لرؤيته. أنه سيمد يده لك بالرحمة ويضمن لك الحياة الأبديه ولكن هذا لا يعنى أنه سر بما فعلته. بالرغم من أن الآية الآتية لا تتحدث عن الانتحار بالذات ولكنها في الغالب وصف تقريبي لما يحدث للمسيحي الذي يقدم علي الأنتحار( كورونثوس الأولى 15:3) " أما هو فسيخلص، ولكن كما بنار".

الثلاثاء، 25 فبراير 2014

ما هى الديانة‏ ‏الطاهرة‏ ‏النقية‏ ‏عن‏ ‏الله‏ ؟

نقرأ‏ ‏في‏ ‏الكتاب‏ ‏المقدس‏ ‏بعض‏ ‏آيات‏ ‏تقول‏ ‏الله‏ ‏الآب‏ ‏أوالله‏ ‏الابن‏ ‏أو‏ ‏الله‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏ ‏فهل‏ ‏الله‏ ‏الواحد‏ ‏أحيانا‏ ‏يسمي‏ ‏الآب‏ ‏وأحيانا‏ ‏الابن‏ ‏وأحيانا‏ ‏الروح‏ ‏القدس؟‏ ‏أم‏ ‏ماذا؟‏ ‏وما‏ ‏هو‏ ‏مدلول‏ ‏ذلك؟

حقا‏ ‏مثل‏ ‏هذه‏ ‏الآيات‏ ‏توجد‏. ‏فمثلا‏:‏
الديانة‏ ‏الطاهرة‏ ‏النقية‏ ‏عن‏ ‏الله‏ ‏الآب‏ ‏هي‏ ‏هذه‏..‏
‏(‏يعقوب‏ 1:27)‏
وبالإجماع‏ ‏عظيم‏ ‏هو‏ ‏سر‏ ‏التقوي‏ ‏الله‏ ‏ظهر‏ ‏في‏ ‏الجسد
‏(‏تيموثاوس‏ ‏الأولي‏ 3: 16)‏
فقال‏ ‏بطرس‏ ‏يا‏ ‏حنانيا‏ ‏لماذا‏ ‏ملأ‏ ‏الشيطان‏ ‏قلبك‏ ‏لتكذب‏ ‏علي‏ ‏الروح‏ ‏القدس
‏(‏أعمال‏ ‏الرسل‏ 5:3)‏
هنا‏ ‏يتضح‏ ‏أن‏ ‏هذه‏ ‏الآيات‏ ‏ليس‏ ‏المقصود‏ ‏بها‏ ‏أنهم‏ ‏ثلاثة‏ ‏آلهة‏ ‏لأنه‏ ‏قد‏ ‏قيل‏ ‏بفم‏ ‏السيد‏ ‏المسيح‏:‏
‏... ‏والمجد‏ ‏الذي‏ ‏من‏ ‏الإله‏ ‏الواحد‏ ‏لستم‏ ‏تطلبونه‏'‏
‏(‏يوحنا‏5:44)‏

ولكن‏ ‏المقصود‏ ‏من‏ ‏القول‏: ‏الله‏ ‏الآب‏, ‏الله‏ ‏الابن‏, ‏الله‏ ‏الروح‏ ‏القدس‏. ‏أن‏ ‏الآب‏ ‏والابن‏ ‏والروح‏ ‏ذات‏ ‏إلهية‏ ‏واحدة‏, ‏لاهوت‏ ‏واحد‏.. ‏مجد‏ ‏متساو‏ ‏وجلال‏ ‏أبدي‏. ‏كما‏ ‏يقول‏ ‏أثناسيوس‏ ‏الرسولي‏.‏
مثلما‏ ‏يري‏ ‏شخص‏ ‏قرص‏ ‏الشمس‏ ‏في‏ ‏الصباح‏ ‏الباكر‏ ‏جدا‏ ‏وقت‏ ‏الشروق‏ ‏قبل‏ ‏أن‏ ‏تظهر‏ ‏الأشعة‏ ‏والحرارة‏. ‏فيقول‏ ‏عن‏ ‏القرص‏ ‏وحده‏ ‏أن‏: ‏الشمس‏ ‏طلعت‏.‏
وحينما‏ ‏يري‏ ‏الأشعة‏ ‏قد‏ ‏دخلت‏ ‏حجرة‏ ‏في‏ ‏منزله‏ ‏يقول‏ ‏إن‏ ‏الشمس‏ ‏دخلت‏ ‏المنزل‏.. ‏أو‏ ‏يجلس‏ ‏فترة‏ ‏طويلة‏ ‏فتؤذيه‏ ‏حرارة‏ ‏الشمس‏ ‏فيقال‏ ‏إنه‏ ‏أخذ‏ ‏ضربة‏ ‏شمس‏.‏
وحينما‏ ‏يقول‏ ‏عن‏ ‏القرص‏ ‏إنه‏ ‏الشمس‏ ‏أوالأشعة‏ ‏أو‏ ‏الحرارة‏ ‏لا‏ ‏يقصد‏ ‏أنها‏ 3 ‏شموس‏ ‏بل‏ ‏هي‏ ‏شمس‏ ‏واحدة‏ ‏والقرص‏ ‏والأشعة‏ ‏والحرارة‏ ‏من‏ ‏نفس‏ ‏الجوهر‏ ‏الواحد‏ ‏الذي‏ ‏للشمس‏.‏
لذا‏ ‏يقول‏ ‏القديس‏ ‏أوغسطينوس‏: ‏الآب‏ ‏والابن‏ ‏والروح‏ ‏القدس‏ ‏جوهر‏ ‏واحد‏ ‏ولكن‏ ‏ليس‏ ‏كل‏ ‏أقنوم‏ ‏منهم‏ ‏هو‏ ‏عين‏ ‏الآخر‏.‏

الثلاثاء، 18 فبراير 2014

كيف تستطيع ان نعرف طبيعة الله ؟

نحن بشر لا نعرف طبيعة أرواحنا وطبيعة أرواح الملائكة لأننا 
لا نراهم أو نلمسهم بإيدينا ، فكيف نستطيع أن نعرف طبيعة الله ؟

أولاً : الله روح ( يو 4 : 24 ) وكلنا يعرف أن طبيعة الروم تختلف تماماً عن طبيعة الأشياء المادية والجسد .
ثانياً : الله هو خالق كل شىء فى السماء والأرض ومن الطبيعى والمنطقى أن تكون طبيعته أرقى وأسمى من كل المخلوقات فى السماء والأرض . ولا يوجد ما يشبه الله فى كل المخلوقات . 
" لا ينبغى أن نظن أن اللاهوت شبيه بذهب أو فضة أو حجر نقش صناعة واختراع إنسان " ( أع 17 : 29 ) .
ثالثاً : الله هو الذى أعلن لنا بمنتهى الوضوح أنه ثالوث فى واحد لذلك نحن نؤمن به .
رابعاً : الإنسان ليس جسد فقط ولكن يوجد فيه أيضا روح فالإنسان بروحه يستطيع أن يعرف الله والله ذاته للسالكين بالروح .
 

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

هل يجوز أكل السمك فى صوم يونان ؟

من المعروف إن الصوم لا يأكل فيه اى نوع من اللحوم  بل نأكل فقط الطعام النباتى فقط
 
أولاً : لماذا سمحت الكنيسة بأكل السمك ؟؟
لقد سُمح به تجاوزاً فى الأصوام التي فى المرتبة الثانية ، للتخفيف ، وذلك لكثرة الاصوام فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
وكذلك للحاجة إلى البروتين المهم للنمو وخاصة فى مرحلة الطفولة
ولأن السمك ليس به إثارة أو شهوة مثل باقى اللحوم
ولان السمك فيه البروتين ، ويعد من أحسن الأطعمة التى فيها بروتين ، و أيضاً فيه مادة فسفورية مقوية للأعصاب ، ومقوية للمخ .
وكان يسمح للمرضى بأكل السمك فى الاصوام من الدرجة الثانية نظراً لظروفهم الصحية

+ ومع مرور الزمن أصبح الكل يأكل السمك فى الاصوام من الدرجة الثانية .

 ثانياً :ما هى الاصوام التى لا يسمح بأكل السمك فيها ؟؟

1- الأصوام التى لا يسمح بها بأكل السمك هى :
الأصوام من الدرجة الأولى وتضم الصوم الكبير ، و الأربعاء و الجمعة و أسبوع الآلام و البرمون و صوم يونان ،
أي الاصوام التي فى المرتبة الأولى نسير فيها على القاعدة الأصلية

2- الأصوام التى يُسمح بأكل السمك فيها :
هى الاصوام التى فى المرتبة الثانية وتضم
صوم الميلاد وصوم الرُسل وصوم العذراء ،
لكن من الناحية الكنسية العامة فى الاصوام التى فى المرتبة الثانية ،
يُسمح فيها على سبيل التخفيف أن يؤكل فيها سمك،


+ أذن لا يجوز أكل السمك فى صوم يونان لأنه من الاصوام الدرجة الاولى
التى يكون فيها درجة النسك عالية جدا مثل الصوم الكبير
 

الاثنين، 3 فبراير 2014

أمثلة لطريقة تقديم سر الثالوث فى الكتاب المقدس ؟

أولاً : يجب أن نفهم كل الآيات المكتوبة عن سر الثالوث بشكل متكامل . وأيضاً بعض الناس تتصور أن الكتاب المقدس عندما يتحدث عن الثالوث فيجب أن يذكر كل مرة الآب والابن والروح القدس فى نفس الآية مثلما جاء فى ( لو 1 : 35 ) ، ( لو 3 : 22 ) ، ( يو15 : 26 ) ، ( يو 14 : 26 ) ، ( غل 4 : 6 ) ، ( أف 2 : 18 ) .
ولكن الحقيقة أننا عندما نقرأ فى الكتاب المقدس عن السيد المسيح فنحن نتحدث عن الثالوث لأن السيد المسيح هو الابن .
وعندما نقرأ عن الآب فنحن نتحدث عن الثالوث .
وعندما نقرأ عن الروح القدس فنحن نتحدث عن الثالوث .
فلا يوجد انفصال بين الآب والابن والروح القدس .
قال السيد المسيح : " الذى رأنى فقد رأى الآب .. انا فى الآب والآب في .. الآب الحال في " ( يو 14 : 9 - 11 ) ، " أنا والآب واحد " ( يو 10 : 30 ) .
ثانياً : أكد الكتاب المقدس أن الله واحد فى ثالوث قدوس مساوى منذ الأزل الآب والابن والروح القدس . وليست هناك أفضلية بينهم ، لذلك لا يذكرهم بترتيب ثابت بل يبدأ بالآب ( مت 28 : 19 ) ، وأحياناً بالابن ( 2كو 13 : 14 ) ، واحياناً بالروح القدس ( يه 20 : 21 ) .
ثالثاً : أكد الكتاب المقدس أن الآب والابن والروح القدس يشتركون فى كل عمل لله الواحد فى آيات كثيرة " أرسل الله ( الآب ) روح ( الروح القدس ) ابنه ( الابن ) إلى قلوبكم " ( غل 4 : 6 ) ، ( أف 2 : 18 ) ، ( أف 1 : 3 - 6 ) .
وهذا ما عبر عنه آباء الكنيسة " إن كل شىء هو من الآب خلال الأبن فى الروح القدس " .
لذلك لا يمكن لمن يقرا الكتاب المقدس أن يفهم أننا نؤمن بثلاثة آلهة منفصلين .
أو أن عقيدة الثالوث غير موجودة فى الكتاب المقدس .
فالإعلان عن الثالوث جاء فى كل الإنجيل ويفهم منه بوضوح أن الله ثالوث فى واحد .
" الآب والابن والروح القدس " .

الأحد، 2 فبراير 2014

هل الأقانيم الإلهية أجزاء تتكون منها ذات الله ؟


الأقانيم الإلهية –الآب والابن والروح
القدس- ليست أقساماً أو أجزاءً فى الذات الإلهية – حاشا لله – لأن الذات الإلهية واحدة لا تنقسم ولا تتجزأ. فالأب ليس جزء من الله، وإنما الله ذاته هو الأب. وهى كلمة شرقية
تفيد "الأصل" "الله هو أصل الوجود" ولذا ندعوه "الآب" (ممدودة).

والروح القدس ليس جزء من الله – حاشا – وإنما الله هو الروح الأعظم وهو الروح القدس أي منشئ الحياة وباعثها ومُبدئها.

ولما كان الله هو "العقل الأعظم"، وهو الخالق للوجود، والعقل الأعظم قد تجسد فى المسيح. فالمسيح إذن هو الكلمة، أو هو نطق الله العاقل، أو عقل الله الناطق. إنه ابن الله بمعنى إنه "التجلى الأعظم لله" أى الله ظهر فى المسيح.

الأقانيم الإلهية إذن هى طبيعة الله التى تقوم عليها الذات الإلهية ومن دونها لا يكون للذات
الإلهية وجود أو كيان.

فلله لا يمكن أن يكون موجود بدون ذاته (الآب) وعاقل بدون عقله (الابن) ولا حى بدون روحه (الروح القدس). الله لا يتجزأ وصفاته لا تتجزأ. فالله عادل ورحيم مثلاً، ومن الصعب أن تتحدث عن عدل الله وحده أو رحمة الله وحدها. إنما أقول أن الله عادل في رحمته، أو رحمته عادلة، ورحيم فى عدله، أوعدله رحيم، أو رحمة الله مملوءة عدلاً،
وعدل الله مملوء رحمة.

الأربعاء، 29 يناير 2014

هل المسيحيون هم الذين اخترعوا الثالوث ؟

هل المسيحيون هم الذين اخترعوا الثالوث ؟
وهل فكرة الثالوث هى شرح عقلى واستنتاج وفلسفة لفهم طبيعة الله ؟

 بالطبع لا ... الله هو الذى أعلن لنا فى الكتاب المقدس أنه ثالوث فى واحد ، وأى شرح عقلى وفلسفى أوأمثلة أو تشبيهات يقولها أى إنسان هى مجرد محاولة للشرح لغير المسيحين .
ولكن حقيقة الإيمان بالثالوث هى ما أعلنه الله فقط فى الكتاب المقدس وهذا هو ما نؤمن به ، ويجب أن نبدأ به فى فهم السر .
فالآباء فهموا الكتاب المقدس أولا قبل أن يقدموا أى شرح للسر .
ولم يذكروا أن التشبيهات تطابق السر فى كل شىء .
بل كانوا يذكرون التشبيه لشرح نقطة معينة فقط .
فمثلاً ليشرحوا عدم أنفصال الآب عن الأبن قالوا أنه لا يمكن أن يكون هناك نور بدون شعاع ولا نار بدون حرارة .

الثلاثاء، 28 يناير 2014

هل‏ ‏الله‏ ‏الموجود‏ ‏هذا‏: ‏حي‏ ‏أم‏ ‏ميت؟

هل‏ ‏الله‏ ‏الموجود‏ ‏هذا‏: ‏حي‏ ‏أم‏ ‏ميت؟
( هذا‏ ‏إيماني ‏لقداسة‏ ‏البابا‏ ‏تواضروس‏ ‏الثاني )

والإجابة‏ ‏بالطبع‏ ‏حي‏... ‏وإلا‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏موجودا‏ ‏وغير‏ ‏حي‏ ‏صار‏ ‏مجرد‏ ‏وثن‏ ‏أو‏ ‏صنم‏ ‏وحاشا‏ ‏لله‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏كذلك‏.‏
و ‏نسأل‏ أيضاً :‏
هل‏ ‏الله‏ ‏الحي‏ ‏الموجود‏ : ‏ناطق‏ ‏عاقل‏ ‏أم‏ ‏لا؟
والإجابة‏ ‏بالطبع‏ ‏أنه‏ ‏ناطق‏ ‏يتعامل‏ ‏مع‏ ‏عبيده‏ ‏ومخلوقاته‏ ,‏وإلا‏ ‏إذا‏ ‏كان‏ ‏موجودا‏, ‏وحيا‏ , ‏وغير‏ ‏ناطق‏, ‏صار‏ ‏مجرد‏ ‏كائن‏ ‏حي‏ ‏غير‏ ‏ناطق‏. ‏مثل‏ ‏الطيور‏ ‏والنباتات‏ ‏والحيوانات‏ ‏وحاشا‏ ‏لله‏ ‏أن‏ ‏نصفه‏ ‏بذلك‏. ‏
يتضح‏ ‏من‏ ‏جملة‏ ‏هذه‏ ‏الأسئلة‏ ‏وإجابتها‏ ‏أن‏ ‏الله‏ ‏الذي‏ ‏نعبده‏ ‏ونؤمن‏ ‏به‏ ‏في‏ ‏المسيحية‏ ‏هو‏:‏
إله‏ ‏له‏ ‏ثلاثة‏ ‏أقانيم‏ (‏في‏ ‏ذاته‏ ‏الإلهية‏) ‏متمايزة‏.‏
‏(‏أي‏ ‏غير‏ ‏مندمجة‏ ‏أو‏ ‏مختلطة‏ ‏ببعضها‏ ‏أو‏ ‏ذائبة‏ ‏الواحدة‏ ‏في‏ ‏الأخري‏) ‏وهي‏ ‏أنه‏ : ‏
موجود‏ - ‏ناطق‏ - ‏حي

السبت، 25 يناير 2014

لماذا تبدو حقيقة الثلاثة أقانيم عسيرة الفهم أمام البعض ؟

الصعوبة ليست فى ( موضوع الأقانيم ) وإنما فى ( تسمية الأقانيم ) فنحن نسمى الذات الإلهية = الآب ( الأصل أو المصدر ) . وهى بالطبع ليست أبوة جسدية تناسلية بل روحية متساوية ..
كما نقول عن مصر أنها أمنا . كذلك نسمى الحكمة الإلهية = الابن بمعنى ( العقل ) وهى بالطبع بنوة روحية لاتناسلية.
أو كما نقول :  عقل فلان حل المسألة = فلان حل المسألة ، إذن عقل فلان = فلان نفسه ، وعقل الله = الله نفسه . أيضا نسمى الحياة الإلهية = الروح القدس .

بمعنى ( الحياة ) حيث أن الروح هو نسمة الحياة وحين تخرج الروح من انسان ينتهى الإنسان ، إذن ...هذه التسميات هى مجرد ألفاظ لغوية تشرح لنا المعانى الجوهرية فى أن : ( الله الواحد كائن بذاته ناطق بكلمته حى بروحه ).

أرجو مزيدا من التوضيح حول هذه النقطة .. الله الذى نؤمن به ونعبده هو : ذات واحدة إلهية وثلاثة أقانيم . ولشرح ذلك نسأل : هل الله الذى أعبده موجود أم لا ؟ والإجابة بالطبع أنه موجود .. يملأ كل الوجود و إلا صار عدما . وحاشا لله أن يكون كذلك .

الأربعاء، 15 يناير 2014

كيف نتأكد من حقيقة وجود الله ؟

يقول العامة : الله لم يره أحد ولكن الناس عرفوه بالعقل . وهذا يعنى أنه ليس بمقدور الإنسان بإمكانياته الحاضرة أن يشهد لاهوت الله كما هو فى حقيقته ، ولكن يمكنه أن يحكم بعقله أن الله  كائن ، وهو الذى أوجد العالم وخلقه من العدم وأن الله روح ولا يقع تحت نطاق الحواس المادية .
ونحن لا نقدر الآن أن نرى الله ولكننا سنستمتع بالوجود الدائم معه عندما نترك هذا الجسد بحواسة الجسدية المادية المحدودة .
فإن كنا لا نستطيع أن نرى الأشياء البعيدة جدا ، ولا نستطيع أن نسمع الأصوات من مسافات بعيدة لأن عيوننا وآذاننا ليس فى مقدورها ذلك ، فبالأحرى لا نستطيع أن نرى الله بعيوننا .
على ذلك إن أردنا ان نرى الله هنا فى هذا العالم فيمكننا أن نراه فى مصنوعاته وخلائقة ، نراه فى :


1 - وجود الحياة :
وجود الحياة يثبت وجود الله . فمن الثابت علمياً أنه مر وقت لم تكن فيه حياة على الأرض سواء من البشر أو الحيوان أو النبات وكانت الأرض ملتهبة كقطعة نار عندما انفصلت عن المجموعة الشمسية ، وهذا لا يسمح بوجود حياة إنسان أو حيوان . فكيف وجدت الحياة ؟ يظل السؤال بلا إجابة لأنه حتى الآن لا يزال سر الحياة  لغزاً غامضاً . ولا نجد سوى جواب بأن قوة تفوق مستوى العقل أوجدت هذا . هذه القوة نسميها : الله .

2 - وجود المادة :
 كيف وجدت المادة ومن خلقها ؟ لا شك أنه الله . ( أى 7 : 12-10 ) .

3 - وجود النظام :
الصدفة لا تكون نظاماً ، والذى يدرس نظام الفلك العجيب وقوانينه التى لا تختل ، يدرك أن وراء هذا الفلك منظماً ، والذى يدرس علم الطب يجد كل جهاز يعمل بنظام عجيب ، يدرك أن هناك منظماً . فحينما وجد النظام وجد المنظم وهو الله .


الأربعاء، 8 يناير 2014

هل الثالوث هو أن الله تزوج من العذراء وولدت له ابناً ؟


هل الثالوث هو أن الله تزوج من العذراء وولدت له ابناً ؟
هذا كلام مضحك ولا علاقة له بسر الثالوث .
ونحن نحترم القديسة العذراء مريم ولكننا بمنتهى الوضوح لا نعبدها ، فنحن نعبد الله فقط . والقديسة العذراء نفسها قالت : " تبتهج روحى بالله مخلصى " ( لو 1 : 47 ) لأنها تعرف أنها تحتاج خلاص المسيح .
قد يكون بعض الناس غير المسيحيين سمعوا عن بدعة ظهرت قديما تؤله العذراء وتصوروا أن المسيحيين كلهم يؤمنون بها ولكن الكنيسة فى العالم كله رفضت هذه البدعة منذ القديم حتى أختفت تماماً .
 

الخميس، 2 يناير 2014

ما هو موقف المسيحية من شرب الخمور؟


إن الكتاب المقدس يتكلم كثيراً ضد السكر. فقد جاءت هذه الآيات في العهد القديم (أي التوراة) "ليس للملوك أن يشربوا خمراً، ولا للعظماء المسكر. لئلا يشربوا وينسوا المفروض ويغيروا حجة كل بني المذلة"، أي لئلا يكون حكمهم خطأ و بدون عدل (أمثال 31: 4 و5). وقال سليمان الحكيم أيضاً: "لمن الويل، لمن الشقاوة، لمن المخاصمات، لمن الكرب، لمن الجروح بلا سبب لمن (احمرار) العينين؟
للذين يدمنون الخمر الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج (أي الذي فيه خمر). لا تنظر إلى الخمر إذا احمرت حين تظهر حبابها في الكأس وساغت مرقوقة (أي حين تبدو جذابة لك) في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان" (أمثال 23: 29 - 32).
وفي العهد الجديد (أي الإنجيل)، جاءت هذه الآيات: "ولا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة، بل امتلئوا بالروح (أي بالروح القدس)" (أفسس 5: 18).
"لا تضلوا. لا زناة ولا عبدة أوثان و لا فاسقون، ... ولا سارقون ولا طماعون، ولا سكيرون يرثون ملكوت الله" (1 كورنثوس 6: 9 و 10). فنرى أنه وضع السكيرين بجانب الزناة والسارقين.
ويجب أيضاً أن نلاحظ أن الكتاب المقدس ينهي عن السكر وإدمان الخمر، ولكن لا يمنع استعمال الخمر بتاتاً، لأنه موجود في أدوية كثيرة (مثل أدوية السعال والمعدة وغيرها). وإلا فما أمكن للمؤمن أن يتعاطى هذه الأدوية.
المؤمن الذي قبل المسيح في قلبه لا يحتاج إلى نشوة الخمر لأن الله يملأ قلبه بالفرح الحقيقي.

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

من هي الملائكة وما هي طبيعتها وعلاقتها بالإنسان؟


الملائكة
منذ أقدم الأزمنة وللملائكة في العبادة ذكر ولها في حياة العابدين دور وأدوار حتى يكاد لا يخلو أكثر أسفار العهد العتيق من وقفة عندها أو إشارة أليها.
غير أنه كان دائماً ثمة خطر أن يُغفل القوم طبيعة الملائكة الشفافة التي يفترض أن تشير إلى السيد الرب دون أن تشهد لنفسها. فإذا ما وقف الناس عندها وشغفوا بها دون الإله الحي الحقيقي، سقطوا في الهرطقة. والقديس ابيفانوس القبرصي قال إنه كان يوجد شيعة قديمة تدعى شيعة الملائكيين كانت تعلِّم أنه يجب ألا نطلب المعونة من المسيح أو نقدّم أنفسنا لله بواسطته لأن هذا فوق ما تستحقه الطبيعة البشرية لأن يسوع المسيح نفسه هو فوق البشر. وعوض ذلك، يجب أن نطلب معونة الملائكة.
كل ذلك يدعو إلى تقصي الحقائق بشأن الملائكة: من هم؟ ما هي ميزاتهم؟ ما هو دورهم؟ ما هي مراتبهم؟ وما هي أسماءهم؟ بكلمة، ما تعلِّمه الكنيسة بشأنهم.
يُذكر أن من استفاض في الحديث عن الملائكة كان، بصورة أخص، كاتبُ مؤلَّف "المراتب السماوية" المعروف بديونيسيوس الأريوباغي المنحول.

طبيعة الملائكة:
الملائكة مخلوقات إلهية نعرّف عنها بـ"الأنوار الثانية" حيث إن الإله البارئ هو النور الأول غير المخلوق. وهي ثانية لأنها تقتبل بنعمة الروح القدس إشعاعات النور الأول وتشترك في سرمديته. أبدعها الله قبل العالم المنظور الذي نعرف، وكمَّلها بالقداسة، جاعلاً إياها أرواحاً وخدّاماً كلهيب النار (انظر المزمور 103). واسمها معناه في الأصل اليوناني "رسلٌ". وهي حرة من ثقل الجسد، عاقلة وفي حركة دائمة لا تتوقف. تعاين الله على قدر طاقتها ولها من المشاهدة قوتٌ لذاتها وثبات وعلة وجود. وهي وإن كانت حرة من انفعالات الجسد لكنها ليست بلا هوى كمثل الله لأنها كائنات مخلوقة. من هنا إن الملائكة وإن لم تكن لِتَجْنحَ إلى الشر إلا بصعوبة، لكنها ليست بمنأى عنه إمكاناً. ومن هنا، أيضاً، أن عليها أن تحسن استعمال الحرية التي يسبغها الله عليها لتحفظ ذواتها في الصلاح وتنمو في مشاهدة الأسرار الإلهية لئلا تجنح إلى الشر وتبعد عن الله. وحيث لا جسد لا توبة ترتجى.
على أن الملائكة وإن كانت بلا أجساد فهي ليست غير هيولية تماماً. وحده الله كذلك، والملائكة محدودة في الزمان والمكان، ليس بإمكانها أن تكون في أكثر من مكان واحد في وقت واحد. لكن طبيعتها اللطيفة تتيح لها اجتياز العوائق كمثل الجدران والأبواب وما إليها، متى أوكل إليها السيد الرب بمهمة لدى الناس وهي لذلك تتخذ شكلاً جسدانياً يتيح لنا رؤيتها، كما أن خفتها وسرعتها الخارقة تؤهلها لاجتياز المسافات لتوّها. ولها من الله، متى أوفدها، علم كامل دقيق نفّاذ بكل ما تخرج من أجله. وإن تنبأتْ فبنعمة من عنده وأمرٍ، وهذا ليس من فضلها.

الملاك الحارس:
والملائكة جعلها الله رقيباً على الأرض، تسود على الشعوب والأمم والكنائس وتضمن نفاذ المقاصد الإلهية وتمامها من نحو البشر، جماعاتٍ وأفراداً. ولكل منا بصورة غير منظورة ملاك حارس من عند الله، عينه علينا دونما انقطاع، وهو واقف لدى الله في آن، كمثل ما ورد على لسان الرب يسوع المسيح: "إياكم أن تحتقروا أحداً من هؤلاء الصغار، أقول لكم إن ملائكتهم في السماوات يشاهدون أبداً وجه أبي الذي في السماوات" (متى 18: 10-11). وهذا الملاك الحارس يوحي لنا بالصلاح عبر الضمير فيعيننا على اجتناب فخاخ الشيطان ويؤجّج فينا نار التوبة الخلاصية إن أثمنا.
    ومنذ العهد القديم نرى ذكر للملائكة عامة وللملاك الحارس خاصةً فيقول كاتب المزامير: "مَلاَكُ الرَّبِّ حَالٌّ حَوْلَ خَائِفِيهِ، وَيُنَجِّيهِمْ" (مزمور 7:34)، و"لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ" (مزمور 11:91).  ولكن التصوير الأكثر وضوحاً للإيمان بالملاك الحارس نراه في كتاب طوبيا في السبعينية. حيث يروي قصة عائلة يهودية منفية في ما بين النهرين خلال القرن الثامن قبل الميلاد، ولبّ القصة يتعلّق بالرحلة الطويلة التي يقوم بها الشاب طوبيا مرسَلاً من أبيه الأعمى طوبيت. في هذه الرواية، هدف طوبيا الأول من الرحلة هو تحصيل أحد الديون لكي يحفظ العائلة من العوز. وللقصة إضافات تغنيها وتتخطى هدفها بطرق مختلفة، ليس أقلّها إيجاد طوبيا لزوجة تقية.
قبل مباشرة طوبيا بالرحلة، زاره وأهله غريبٌ عَرَض أن يكون دليلاً له في الطريق، ونهاية القصة تحدّد هذا الغريب بروفائيل "أحد الملائكة السبعة الواقفين والداخلين في حضرة مجد الرب" (طوبيا 15:12).
وقد أضافت كنيستنا الأرثوذكسية صلاة خاصة بالملاك الحارس نتلوها يومياً في صلاة النوم الصغرى وهي: "أيها الملاك القديس الملازم  نفسي الشقية وحياتي الذليلة لا تهملني أنا الخاطئ ولا تبتعد عني بسبب إسرافي وتبذخي ولا تعط فرصة للشيطان الشرير لكي يسود باقتداره على جسدي هذا المائت بل امسك بيدي الشقية المسترخية واهدني إلى طريق الخلاص. نعم يا ملاك الله القديس الحارس والساتر نفسي الشقية وجسدي. سامحني بكل ما أحزنتك به جميع أيام حياتي. وان كنت قد خطئت في نهاري اليوم فكن أنت ساتراً لي في هذه الليلة, واحفظني من جميع حيل المعاند لكي لا اسخط الله بخطيئة من الخطايا. وتشفع من اجلي إلى الرب ليثبتني في مخافته ويجعلني لصلاحه عبداً مستحقاً آمين".

مراتبها:
والله وحده العارف بصنف الطبيعة الملائكية وحدودِها. وهي واحدة من نحو الله، أما من نحونا فلا تعدّ ولا تحصى. والكلمة الإلهية بشأنها في سفر دانيال هي هذه: "....وتخدمه ألوف ألوف وتقف بين يديه رَبوات رَبوات" (دانيال7: 10). وهي وإن تعذر على الآدميين إحصاؤها فالتراث يجعلها في تسع مراتب موزعة على ثلاث مثلثات: أولاها تلك الواقفة أبداً في حضرة الله والمتحدة به بصورة فورية، قبل سواها ودونما وسيط. وهذه هي السارافيم والشاروبيم والعروش. فأما السارافيم فاسمها في العبرانية معناه "المشتعلة"، ولها حركة سرمدية ثابتة حول الحقائق الإلهية تؤهلها للإرتقاء بمن هم دونها في الرتبة إلى الله من خلال إزكاء الحرارة المطهّرة النورانية التي للفضيلة. وأما الشاروبيم فلها غير وظيفة، واسمها يشير إلى تمام معرفة الله. لذا نصوّرها ممتلئة عيوناً من كل صوب دلالة على أهليتها لمشاهدة النور الإلهي. وأما العروش فهي التي يستريح الله فوقها في سكون بلا هوى.
وأما المثلث التالي فهو السيادات والقوات والسلاطين، وهو الحلقة الوسطى التي تبث مراسم السيد الإله على نحو منظوم وترقى بالأرواح الدنيا إلى الاقتداء بالله.
وأما المثلث الأخير فينجز المراتب السماوية، وقوامه الرئاسات ورؤساء الملائكة والملائكة، التي بها نُبَلَّغُ المراسم الإلهية. ولما كان هذا المثلث هو الأدنى إلينا فإن الملائكة فيه هي التي تنزل علينا بهيئة جسمانية متى شاء ربها.

شيمتها:
هذا وإن شيمة الملائكة قاطبة أن تصدح أبداً بالتسبيح بالنشيد المثلث التقديس (التريصاجيون) مشيرة به إلى العزة الإلهية وإلى دهشها المتواصل والمتعاظم إزاءه. ولنا في الإصحاح السادس من نبوءة اشعياء صورة عن ذلك: "رأيت السيّد جالساً على عرش عال رفيع، وأذياله تملأ الهيكل. من فوقه سرافيم قائمون، ستة أجنحة لكل واحد، باثنين يستر وجهه، وباثنين يستر رجليه، وباثنين يطير، وكان هذا ينادي ذاك ويقول: "قدّوس قدّوس قدّوس، رب الصباؤوت، الأرض كلها مملوءة من مجده..." (أشعياء 6: 1-3).

زمن الذكرى الراهنة:
هذا والذكرى اليوم مَعَادها القرن الرابع للميلاد، في زمن سلفستروس، البابا الرومي، والكسندروس، البطريرك الاسكندري. تُرى لما جعله القدامى في تشرين الثاني؟ ثمة تفسير يردّه إلى أن شهر آذار، قديماً، حسبه الأسلاف الشهر الذي كان فيه إبداع العالم. ولما أرادوا أن يشيروا إلى تسع مراتب الملائكة، أَحصوا تسعة أشهر فجعلوا العيد في تشرين الثاني.

رؤساء الأجناد السماويين:
ثم إنه وردت في الكتاب المقدس والتراث أسماءُ سبعةٍ أو ربما ثمانية من رؤساء الأجناد السماويين، وهؤلاء هم: ميخائيل وجبرائيل وروفائيل وأورئيال وصلاتئيال وجاغديال وبرخيال وأرميال.