‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسل الرب السبعين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رسل الرب السبعين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 مارس 2014

القديس فيلبس الشماس والرسول


فيلبس اسم يوناني معناه خيال (عاشق الخيل)، وهو أحد الشمامسة السبعة في كنيسة أورشليم (أع 5:6).
كرز ببشارة الإنجيل بنجاح في السامرة، "فَانْحَدَرَ فِيلُبُّسَ إِلَى مَدِينَةٍ مِنَ السَّامِرَةِ وَكَانَ يَكْرِزُ لَهُمْ بِالْمَسِيحِ. وَكَانَ الْجُمُوعُ يُصْغُونَ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِلَى مَا يَقُولُهُ فِيلُبُّسَ عِنْدَ اسْتِمَاعِهِمْ وَنَظَرِهِمُ الآيَاتِ الَّتِي صَنَعَهَا.. فَكَانَ فَرَحٌ عَظِيمٌ فِي تِلْكَ الْمَدِينَةِ" (أع8: 5،6،8)، وسيمون الساحر آمن واعتمد وتبعه " وَلكِنْ لَمَّا صَدَّقُوا فِيلُبُّسَ وَهُوَ يُبَشِّرُ بِالأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ وَبِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، اعْتَمَدُوا رِجَالًا وَنِسَاءً. وَسِيمُونُ أَيْضًا نَفْسُهُ آمَنَ. وَلَمَّا اعْتَمَدَ كَانَ يُلاَزِمُ فِيلُبُّسَ، وَإِذْ رَأَى آيَاتٍ وَقُوَّاتٍ عَظِيمَةً تُجْرَى انْدَهَشَ" (أع8: 12،13).
سار بإرشاد الروح القدس في الطريق المنحدرة من أورشليم نحو غزة والتقي بالخصي الحبشي فبشره وعمده (أع8: 26-39). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ثم بشر أهل أشدود ومنها إلي قيصرية حيث استقر بها.
 وأن بولس الرسول عندما كان في طريقه إلي روما نزل عليه ضيفًا.
و قيل أنه طاف يكرز بالبشارة المحيية في بلاد آسيا، وكان له أربع بنات عذارى كن يتنبأن ويبشرن معه. وبعد ان رد كثيرين من اليهود والسامريين إلي الإيمان بالمسيح تنيح بسلام.
تعيد له كنيستنا في 14 بابه من كل عام.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

السبت، 8 مارس 2014

القديس استفانوس الرسول والشماس

إسطفانوس اسم يوناني معناه تاج أو إكليل من الزهور.
و هو رئيس الشماشة وأول شهداء المسيحية، كان يهوديًا يتكلم اليونانية وقد انتخب ضمن سبعة رجال لخدمة الموائد وتوزيع التقدمات علي الفقراء "فَاخْتَارُوا اسْتِفَانُوسَ، رَجُلًا مَمْلُوًّا مِنَ الإِيمَانِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، وَفِيلُبُّسَ، وَبُرُوخُورُسَ، وَنِيكَانُورَ، وَتِيمُونَ، وَبَرْمِينَاسَ، وَنِيقُولاَوُسَ" (أع5:6).
و كان يصنع آيات كثيرة " وَأَمَّا اسْتِفَانُوسُ فَإِذْ كَانَ مَمْلُوًّا إِيمَانًا وَقُوَّةً، كَانَ يَصْنَعُ عَجَائِبَ وَآيَاتٍ عَظِيمَةً فِي الشَّعْبِ" (أع 8:6).
و أن اليهود جاءوا به إلي مجمعهم فأخذ يكلمهم عن يسوع الناصري "فَلَمَّا سَمِعُوا هذَا حَنِقُوا بِقُلُوبِهِمْ وَصَرُّوا بِأَسْنَانِهِمْ عَلَيْهِ. وَأَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، فَرَأَى مَجْدَ اللهِ، وَيَسُوعَ قَائِمًا عَنْ يَمِينِ اللهِ. فَقَالَ: «هَا أَنَا أَنْظُرُ السَّمَاوَاتِ مَفْتُوحَةً، وَابْنَ الإِنْسَانِ قَائِمًا عَنْ يَمِينِ اللهِ. فَصَاحُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَسَدُّوا آذَانَهُمْ، وَهَجَمُوا عَلَيْهِ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ وَرَجَمُوهُ. وَالشُّهُودُ خَلَعُوا ثِيَابَهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْ شَابٍّ يُقَالُ لَهُ شَاوُلُ. فَكَانُوا يَرْجُمُونَ اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: «أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي. ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: يَا رَبُّ، لاَ تُقِمْ لَهُمْ هذِهِ الْخَطِيَّةَ. وَإِذْ قَالَ هذَا رَقَدَ" (أع 54:7-60).
أما نقل جسده فإنه بعد أن مضي علي استشهاده ثلاثمائة عام، وقد ملك الإمبراطور قسطنطين البار فقد ظهر لرجل اسمه لوكيانوس بكفر غمالائيل قرب أورشليم وأعلمه بمكانه فذهب إلي أسقف أورشليم واعلمه بذلك . وأنه اصطحب معه أسقفين آخرين ومضوا وأخذوا تابوت القديس وقد انبعثت منه روائح طيبة وسمعت أصوات الملائكة تسبح قائلة المجد لله في الأعالي مرارًا كثيرة، وأن رجلًا اسمه الإسكندروس من القسطنطينة بني له بيعة في أورشليم.
و بعد خمس سنوات تنيح الإسكندروس فدفنته زوجته بجوار القديس، وبعد ثمانية أعوام ذهبت امرأة الإسكندروس إلي القسطنطينة وحملت تابوت القديس دوا أن تدري، إذ كانت تريد أن تأخذ تابوت زوجها.
و في وسط البحر سمعت أصوات ملائكة – من التابوت – فأدركت أن ذلك بتدبير من الله.
و لما وصلت أعلمت الأب البطريرك والكهنة فخرج مع جموع الشعب وحملوه علي الدواب وساروا إلي موضع يسمي قسطنطينوس فوقفت الدواب، ولما ضربوها نطقت – مثل حمارة بلعام – ها هنا يجب أن يوضع القديس وأمر الملك أن تبني له كنيسة في ذلك المكان ومجدوا الله.
و تعيد له كنيستنا في أول طوبة تذكارًا لاستشهاده وفي 15 توت تذكارًا لنقل جسده.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

الأحد، 2 مارس 2014

القديس كليوباس الرسول

كليوباس اسم يوناني يرجح أنه اختصار كليوباتروس ومعناه: أب مشهور.
و هو أحد التلميذين اللذين لاقاهما السيد المسيح علي الطريق بين أورشليم وعمواس في مساء يوم القيامة "وَإِذَا اثْنَانِ مِنْهُمْ كَانَا مُنْطَلِقَيْنِ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قَرْيَةٍ بَعِيدَةٍ عَنْ أُورُشَلِيمَ سِتِّينَ غَلْوَةً، اسْمُهَا «عِمْوَاسُ». وَكَانَا يَتَكَلَّمَانِ بَعْضُهُمَا مَعَ بَعْضٍ عَنْ جَمِيعِ هذِهِ الْحَوَادِثِ. وَفِيمَا هُمَا يَتَكَلَّمَانِ وَيَتَحَاوَرَانِ، اقْتَرَبَ إِلَيْهِمَا يَسُوعُ نَفْسُهُ وَكَانَ يَمْشِي مَعَهُمَا. وَلكِنْ أُمْسِكَتْ أَعْيُنُهُمَا عَنْ مَعْرِفَتِهِ. فَقَالَ لَهُمَا: «مَا هذَا الْكَلاَمُ الَّذِي تَتَطَارَحَانِ بِهِ وَأَنْتُمَا مَاشِيَانِ عَابِسَيْنِ؟. فَأَجَابَ أَحَدُهُمَا، الَّذِي اسْمُهُ كِلْيُوبَاسُ وَقَالَ لَهُ: «هَلْ أَنْتَ مُتَغَرِّبٌ وَحْدَكَ فِي أُورُشَلِيمَ.. الخ" (لو13:24-34). وقد قيل أن رفيقه في الطريق كان لوقا الانجيلي.
خدم الرب بإخلاص وبشر في بلاد كثيرة ثم استشهد ونال إكليل الشهادة. وتعيد له كنيستنا القبطية في 1 هاتور من كل عام.
بركة صلواته فلتكن معنا آمين.

الخميس، 27 فبراير 2014

القديس متياس الرسول


متياس اسم يونانى مشتق من الأسم العبرى متاثيا ومعناه "عطية الله"
لازم السيد المسيح وتتلمذ له من بدء خدمته وحتى الصعود وهو من ضمن السبعين رسولآ وقد ولد بمدينة بيت لحم باليهودية وبعد صعود السيد المسيح اختار التلاميذ يوستس ومتياس وألقوا قرعة ليختاروا من يحل مكان يهوذا بعد خيانته "ثم القوا القرعة فوقعت القرعة على متياس فحسب مع الأحد عشر رسولاً" سفر أعمال الرسل 1 :15-36ذهب ليكرز فى بلاد أكلى لحوم البشر فقبضوا عليه وقلعوا عينيه وأودعوه فى السجن
وأن الرب أرسل اليه اندرواس الرسول وتلميذه ولما أرادوا القبض عليهما صليا
فانفجرت عين ماء داخل السجن وفاضت المياه حتى الأعناق فأتى أهل المدينة
معترفين بخطاياهم وأمنوا جميعاً بالرب يسوع وأطلقوا القديس متياس من السجن
فرسموا لهم أسقفاً  وأقاموا عندهم مدة وتركوهم.

بعدها ذهب القديس متياس الى مدينة دمشق حيث بشرهم باسم السيدالمسيح فقبضوا عليه واخذوه ووضعوه على سرير حديد وأوقدوا النار تحته فلم تؤذيه وصار وجهه يضئ نوراً فأمنوا جميعهم بالسيد المسيح
ورسم لهم كاهنآ وبعد ذلك تنيح فى احدى مدن اليهودية ببلدة تسمي فالاون وفيها دفن جسده
وتعيد له الكنيسة فى 8 برمهات من كل عام
بركة صلوات القديس العظيم متياس الرسول فتلكن معنا
امين


السبت، 15 فبراير 2014

تابع : القديس لوقا الإنجيلى الرسول

وبعد أن صار رسولاً وتلميذاً للمسيح ورفيقاً للقديس بولس الرسول في خدمته وأسفاره لم يحرمه الرسول بولس من لقبه كطبيب فقد ذكره صراحة في رسالته إلى كولوسي بأنه (لوقا الطبيب الحبيب) (كو14:4)، بل إننا نرى أنه لابد أن يكون القديس لوقا الطبيب وراء النصائح الطبية التي أوردها الرسول بولس في بعض رسائله، ومنها قوله إلى القديس يتموثاوس "لا تكن فيما بعد شراب ماء، بل اشرب قليلاً من الخمر من أجل معدتك وأسقامك الكثيرة" (1تيمو8:4). . وكان هو الطبيب الخاص للقديس بولس الرسول صاحب الأمراض الكثيرة.

ولم يكن القديس لوقا طبيباً فقط بل كان مصوراً أيضاً كما يقول كثير من المؤرخين المسيحيين ومنهم نيكوفورس. ولذلك فإنه يُصور عادة وإلى جانبه الثور من جهة وأدوات التصوير من جهة أخرى، ولقد ذكر تاودروس القارئ في الفصل الأول من الجزء الأول من كتابه في تاريخ الكنيسة أن الملكة أفدوكسية أرسلت من أورشليم نحو سنة 400م إلى بولخيريا في القسطنطينية صورة للقديسة العذراء مرسم من عمل القديس لوقا.

والقديس لوقا هو بعينه كاتب سفر أعمال الرسل وقد كتبه بعد الإنجيل ووجهه إلى "العزيز ثاؤفيس" الذي كتب إليه الإنجيل.

وقد رافق لوقا الإنجيلي القديس بولس في أسفاره ورحلاته إلى أن استشهد الرسولان بطرس وبولس في رومية في عهد الإمبراطور نيرون في سنة 68م، وبعد استشهادهما ظل القديس لوقا يبشر في نواحي رومية.

ويقول بعض آباء الكنيسة أنه بشر في دلماتية وغالية وإيتالية ومكدونية، فأبلغوا أمره إلى نيرون إمبراطور الرومان ووصفوه بأنه ساحر فاستدعاه نيرون وعندما بلغه أمر الإمبراطور سلم ما عنده من الكتب إلى رجل صياد وقال له (احتفظ بهذه الكتب فإنها تنفعك وتهديك إلى طريق الله) فلما مّثُلَ أمام الإمبراطور قال له هذا غاضباً (إلى متى تضل الناس بسحرك؟) أجاب القديس لوقا (إني لست بساحر لكني رسول سيدي يسوع المسيح ابن الله الحي) وعندئذ أمر نيرون بأن يقطعوا ساعده الأيمن قائلاً (اقطعوا هذه اليد التي كان يكتب بها) فلما قطعوا يده قال القديس وهو صابر (نحن لا نكره موت هذا العالم، ولكن لكي تعلم أيها الملك قوة سيدي يسوع المسيح) ثم تناول يده وألصقها في مكانها فالتصقت، ثم فصلها فانفصلت فتعجب الحاضرون وآمن وزير الملك وزوجته وجمع كثير فأمر الملك فقطعوا رؤوسهم جميعاً.

وأما القديس لوقا فبعد أن قطعوا رأسه جعلوا جسده في كيس من شعر ثم ألقوه في البحر وبتدبير من الله قذفت به الأمواج إلى جزيرة فوجده أحد المؤمنين فأخذه وكفنه بما يليق.

وتُعيد له الكنيسة الأرثوذكسية في يوم 22 بابة من كل عام، وتُعيد له الكنيسة الغربية في يوم 18 أكتوبر من كل عام.

ويروي التاريخ أن الإمبراطور قسطنطينوس الثاني أمر بنقل رفات القديس لوقا من طيبة في بيثينية إلى القسطنطينية حيث حُفظت في كنيسة الرسل التي بُنيت بعد ذلك مباشرة.

ومن التقليد نعلم أن القديس لوقا الإنجيلي عاش بتولاً وأنه عندما استشهد كان ابن 84 عاماً.

الأحد، 9 فبراير 2014

القديس لوقا الإنجيلى الرسول

القديس لوقا هو أحد التلميذين اللذين التقيا بالرب يسوع بعد قيامته من بين الأموات وهما فى طريقهما الى القرية التى تسمى عمواس ، وقد تناول الطعام معهما وتحدث اليهما فى أقوال الكتب المقدسة التى أشارت اليه وأنبأت عنه.
وقيل فى سبب اهتدائه الى المسيح أنه سمع بأنباء ظهوره فى بلاد فلسطين وبأنه يشفى جميع الأمراض بغير دواء أو عقارفظن فى بادى الأمر ان ذلك وهم وخداع ، فقد الى حيث المسيح ليتحقق الخبر بنفسه ، فرأى السيد المسيح وأمن به وتتلمذ عليه وصار واحداً من السبعين تلميذاً.
كان القديس لوقا من أصل أممى وثنى ، وقال أوسابيوس القيصرى أنه كان من مدينة أنطاكية سورية وكذلك قال القديس إيرونيموس.
وأيا كان القول فهو من أصل يونانى لا يهودى ويشهد اسمه اليونانى عن أصله فهو باليونانية "لوكاس" وهو الأسم المختصر للاسم الكامل "لوكانوس" فقد وجد بهذة الصورة الأخيرة فى عنوان الأنجيل الثالث فى النصوص اللتينية القديمة وعلى توابيت من القرن الخامس فى أرليس.
وبعد صعود السيد المسيح له المجد لازم لوقا القديس بولس الرسول وصار مرافقاً له فى أسفاره ورحلاته كما يتضح من سفر أعمال الرسل فقد صحبه فى رحلته الثانية من ترواس الى ساموثراكى ونيابوليس ثم الى فيليى فى مقاطعة مكدونية وهى كولونية (سفر أعمال الرسل أصحاح 16 من اية 10 الى 17) ثم لازمه فى فيليبى ولكن بعد خروج القديس بولس الرسول من فيليبى بقى فيها القديس لوقا يبشر ويعلم نحو سبع سنين بدليل انه فى اصحاح 16 من سفر اعمال الرسل
كان القديس لوقا وهو كاتب هذا السفر يتكلم بصيغة الغائب الى ان عاد القديس بولس الى فيليبى ومن ثم رافقه القديس لوقا فى رحلته الثالثة الى اسوس وميتيلينى وساموس وميلتيس (سفر أعمال الرسل أصحاح 20 ومن اية 5 الى 16) وكوكس و رودس وباترا وصور وبتولمايس وقيصرية وأورشليم (سفر اعمال الرسل أصحاح 21 والايات من 1 الى 1 ثم ذهب معه الى روما (سفر أعمال الرسل أصحاح 27 اية 1 واصحاح 28 اية 16) وبقى معه كل المدة التى كان فيها القديس بولس الرسول مسجوناً سجنه الأول (كو 4 : 14 و 2 تيمو 4 : 11)
ولقد ذكره القديس بولس الرسول فى عدة مواضع من رسائله فوصفه مرة بأنه (الأخ) فى (2كو 8 :18-19 ورسالة 2كو 12:1 ووصفه كذلك بأنه الرفيق الوحيد وذلك فى رسالته الثانية الى تيموثاوس حيث قال "لوقا وحده معى" (2تيمو 4:11) وقال عنه فى رسالته الى فليمون بأنه وأخرون العاملون معه (فليمون 14)

وقد أشتهر القديس لوقا الأنجيلى بأنه كان طبيب وقيل عنه أنه قبل تلمذته للسيد المسيح كان تلميذاً لأكبر علماء الطب فى زمانه ، ومن المعروف أنه لم يكن يسمح لأحد من ان يمارس مهنة الطب فى عهد الرومان قبل أن يجتاز امتحانات على جانب كبير من الصعوبة والدقة .
 
تابع السيرة

الجمعة، 31 يناير 2014

القديس يوسف الملقب يسطس الرسول

هو أحد السبعين رسولاً وكان غيوراً وحاراً بالروح ، وكان متقدماً فى خدمته مما جعل الرسل الحد عشر يرشحونه ليكون معهم بدلاً من يهوذا ، وبعد أن تكلم بطرس وقال " فينبغى أن الرجال الذين اجتمعوا معنا كل الزمان الذى فيه دخل إلينا الرب يسوع وخرج ، منذ معمودية يوحنا إلى اليوم الذى أرتفع فيه عنا ، يصير واحد منهم شاهداً معنا بقيامته . فأقاموا اثنين : يوسف الذى يدعى بارسابا الملقب يوستس ، ومتياس . وصلوا قائلين : { أيها الرب العارف قلوب الجميع ، عين أنت من هذين الاثنين أيا اخترته . ليأخذ قرعة هذه الخدمة والرسالة التى تعداها يهوذا ليذهب إلى مكانه . ثم ألقوا قرعتهم ، فوقعت القرعة على متياس ، فحسب مع الأحد عشر رسولا } " ( أع 1 : 21 - 26 ) .
وبكل اتضاع ظل يوسف يخدم الرب ويبشر ويكرز بإنجيل الملكوت حتى تمم سعيه وتنيح بسلام . بركة صلواته فلتكن معنا آمين .

الاثنين، 27 يناير 2014

القديس برنابا الرسول

برنابا  إسم آرامى معناه أبن الوعظ " ويوسف الذى دعى من الرسل برنابا الذى يترجم أبن الوعظ، وهو لاوى قبرصى الجنس إذ كان له حقل وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل " (أع 4: 36 – 37) .
اعتنق المسيحية ، وبدأ يجاهر فى نشر المسيحية وبحث الناس على ذلك. كان كبير القلب كريمًا، فهو الذي رحب ببولس الرسول بعدما قبل المسيح، وعرَّف التلاميذ عليه لما رجع من دمشق إلى أورشليم ( أع 9 : 27 ) .
أخذ بولس من طرسوسإلى أنطاكية وبشرا هناك باسم السيد المسيح ونجحا فى ذلك ( أع 11 : 25 ، 26 ، أع 15 ) .
فهذان ( بولس وبرنابا ) إذا أرسلا من الروح القدس انحدرا إلى سلوكية ، ومن هناك سافرا فى البحر إلى قبرص ، ولما صارا فى سلاميس ناديا بكلمة الله فى مجامع اليهود ( أع 13 : 4 - 6 ) . وفى المرة الثانية أخذ معه القديس مرقس ( أع 15 : 37 ) أبن أخته .
لم يكتب برنابا إنجيلاً ، وهناك إنجيل ينسب إليه باطلاً تم تأليفه مؤخراً وهو إنجيل مزيف .
حنق عليه اليهود فضربوه ضرباً أليماً ثم رجموه بالحجارة وبعد ذلك أحرقوا جسده ، فنال إكليل الشهادة ، وقام القديس مرقس الرسول بتكفين جسده ودفنه فى قبرص .
تعيد له كنيستنا القبطية فى 21 كيهك من كل عام . برك صلواته فلتكن معنا آمين .

السبت، 25 يناير 2014

تابع (1) القديس مرقس الإنجيلى الرسول

 
وفى التسبحة وفى القداس الإلهى وله ذكصولوجيات وإبصاليات وفى السنكسار وفى رسامة الآباء البطاركة وفى البركة الختامية فى جميع الصلوات الطقسية ، وفى دورة الصليب .. الخ .
تعيد له الكنيسة فى : 30 برمودة ، تذكار استشهاده .
30 بابه تذكار ظهور رأسه المقدسة وتكريس كنيسته .
17 - 18 بؤونة تذكار وصول رفاته من روما وتكرس الكاتدرائية بالأنبا رويس .
يوجد العديد من الكنائس باسمه ، وآباء بطاركة وآباء أساقفة وكهنة كثيرون ، وقديسون وأناس كثيرون يدعون باسم مرقس .. الخ .
كما يوجد قداس القديس مارمرقس الذى يلقب بالقداس الكيرلسى . وسنظل مدينين بالكثير لكاروزنا الشهيد مارمرقس الإنجيلى الذى كرز فى بلادنا المصرية ببشارة الحياة التى للسيد المسيح .
الكتابات كثيرة عن كاروزنا العظيم مارمرقس الإنجيلى الرسول لذلك توخينا الاختصار فى هذا المقام ..
بركة صلوات القديس العظيم مارمرقس الإنجيلى الرسول فلتكن معنا آمين ..
 

الخميس، 23 يناير 2014

القديس مرقس الإنجيلى الرسول

مرقس:كلمة لاتينية معناها.....طارق أو مطرقة......واسمه العبري يوحنا ومعناه الله الحنان . واجتمع له الاسمان معاً فى ( أع 12 : 12 ، أع 12 :/ 25 ، أع 15 : 37 ) .
نشأته : نشأ في أسرة يهودية متدينة في بلدة القيروان إحدي الخمس مدن الغربية...وأمه تدعي مريم ...وهي إحدي المريمات التي تبعت السيدالمسيح، وأبوه أرسطوبولس(ابن عم زوجة بطرس الرسول) ، كما أن القديس مرقس هو ابن أخت برنابا الرسول ( كو 4 : 10 ) . وقد هاجر مع أسرته إلى فلسطين فى بدء خدمة السيد المسيح ، وكان بيت مارمرقس أول كنيسة مسيحية كان يأوى إليه السيد المسيح وتلاميذه ، وقد تمم الفصح والعشاء الربانى وفيه تم حلول الروح القدس .
كرازته : بجانب كرازته للديار المصرية ، كرز في اليهودية و في جبل لبنان،وفي أنطاكية(سوريا) ( أع 11 : 27 - 30 ، أع 12 : 15 ، أع 15 : 37 ) ،وفي قبرص ( أع 13 : 4 ، 5 ، أع 15 : 39 ) إلي أن وصل برجة بمفيلية ( أع 13 : 13 ) ...أيضاً كرز في روما مع بولس الرسول ( فل 24 ، 2 تى 4 : 11 ) ،أيضا كرز في الخمس المدن الغربية ، وبعد استشهاده امتد إلى العالم أجمع بانتشار إنجيله الذى دونه ( إنجيل مرقس ) . وحالياً فى عصر قداسة البابا شنودة الثالث الجالس على كرسى مارمرقس ، امتدت كرازته إلى جميع قارات العالم ببلاد المهجر
استشهاده : استشهد مار مرقس في عام 68م ونال اكليل الشهادة
تلقبه الكنيسة بالآتي: ناظر الإله...الإنجيلي...القديش ...الشهيد.
وتذكره في صلاة تحليل نصف الليل، وفي التسبحة وفي القداس الإلهي...وله ذكصلوجيات وإبصاليات،وفي السنكسار وفي رسامة الأباء البطاركة وفي البركة الختامية في جميع الصلوات الطقسية وفي دورة الصليب......
+وتعبد له الكنيسة 30برمودة تذكاراستشهاده،30بابه ظهور رأسه المقدسة وتكريس كنيسته 18،17 بؤنة تذكار وصول رفاته وتكريس الكاتدرائية باأنبا رويس.
+يوجد العديد من الكنائس لي اسمه.....كما يوجد قداس القديس مرقس الذ يلقب بالقداس الكيرلسي.
بركة صلوات وشفاعة القديس العظيم مارمرقس الإنجيلي
فلتكن معنا آمين