‏إظهار الرسائل ذات التسميات سير القديسين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سير القديسين. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 12 مارس 2014

القديسه بوتامينا


القديسه بوتامينا
نشأتها :
ـــــــــــــــــــ
+ من مواليد الاسكندريه فى القرن الثالث الميلادى وقد نشأت فى أسره فقيرة الماده غنيه بالمسيح ذو اساس روحى وقد انتقل والدها الى السماء واكملت تربيتها والدتها التى انشئتها على حب حياة التقوى والفضيله .

بوتامينا تعمل :
ــــــــــــــــــــــــــــ
+ ولما كانت هذه الاسره فقيره ليس لهم من يعولهم بعد رحيل ابيهم فقد عملت بوتامينا كخادمه فى احد منازلا الاغنياء الوثنيين فلما رأها ذلك الوثنى انها جميله اراد ان يستخف بها عارضا عليها اموال كثيره لكى تسقط معه فى الخطيه ولكن كيف تعمل هذا العمل النجس لقد رفضت بوتامينا
متمسكه بمسيحها غير خائفه بما ستناله من جزاء لرفضها ..
+ وقد تفنن هذا الغنى لكى ينتقم لكرامته المجروحه من بوتامينا فذهب الى الوالى مسرعا الذى تودد له بالمال ..

بداية الالم :
ــــــــــــــــــــــ
+ حضرت بوتامينا للمثول امام الوالى فتكلم معها الوالى شارحا لها أنه غنى وأن ذاك سيعتقها من الخدمه فى منازل الاغنياء ولكن القديسه رفضت قائله : لا شركه للنور مع الظلمه .
+فأمال الغنى برأسه الى الوالى هامسا له ( ان بوتامينا مسيحيه لذلك فهى ترفض الزواج بى )

كبرياء الوالى :
ـــــــــــــــــــــــــ
+ غضب الوالى جدا لرفضها وعدم طاعتها ان تتزوج الغنى وايضا لتمسكها بالمسيح … فأمر الجنود بأحضار أناء كبير به زيت مغلى وتوضع بداخله بوتامينا .. اثناء ذلك كانت بوتامينا رافعه قلبها بالصلاه والشكر الى الله لانه جعلها ان تتألم من اجل اسمه ومن ناحية أخرى كانت والدتها تشجعها على قبول الالم قائله لها : ان حياة الانسان على الارض زائله . أما المجد الابدى فهو باق .

يرسل الله لك عونا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
+ للحال اراد الجنود الرومان نزع ثياب القديسه قبل انزالها فى اناء الزيت فتوسلت اليهم ان تنزل اولا ثم تخلع ملابسها بنفسها حتى لا يعثر احدهم بجسدها العارى . فرفض الجنود ذلك الا احدهم وهو
انسان طيب القلب اسمه باسليوس نفذ رغبتها المقدسه وقد تشدد مع زملائه فى ذلك . فلما رأت بوتامينا ذلك قدرت شعوره الطيب وقالت له بتواضع يشوبه الحب انها مزمعه ان تتشفع من اجله امام الرب .

استشهادها
ــــــــــــــــــــــــــــ
+ ولما تم انزالها فى هذا الاناء فاضت روحها الطاهره الى السماء وسط الملائكه وهكذا اكملت مع القديسين .. ثم بعد ذلك تحقق وعد القديسه للجندى باسليوس فأستشهد ايضا على اسم المسيح .
صلواتهما تكون معنا امين

الخميس، 20 فبراير 2014

سيرة ابونا سمعان الانبا بولا

ولد جوزيف موريس اسكندر في 3/10/1970 وقال عنة والدة انة سيكون بركة لكثيرين وانتقل للسماء وعمر طفلة 7شهور
وفي طفولتة كان وديعا وهادئا وكان يشيد بة خدام الكنيسة والجميع ورسم شماسا ابصلتس في 1980 ثم رسم اغنسطس في 1989 وكان محبا للكنيسة حبا جما وكان موظبا علي القداسات والكنيسة منذ صغرة

وكان التفوق الدراسي حليفة طوال حياتة مما اهلة للالتحاق بكلية الهندسة وحصل علي تقدير امتياز مع مرتبة الشرف فرشح ليكون معيد في الكلية لكنة اثر الطريق الملائكى

بعض من انجازتة قبل الرهبنة
=================

ا-شارك في انشطة التربية الكنسية بكنيستي العذراء مريم عياد بك ومارجرجس جزيرة بدران

اشترك في خدمة اخوة الرب وكان قلبة شفوقا جدا علي هؤلاء الاسر واطفالهم فكان يحاول جاهدا لادخال السرور الى قلبهم

اهتم كثيرا بتكريم الشهداء والقديسين وخير دليل علي ذلك احضارة رفات ابناء الانبا توماس السائح الي كنيسة العذراء بمسرة
ايضا اهتم بالاطفال والشباب وحرص علي تعليمهم الالحان والطقوس فهو اول من اسس خورس للشمامسة من الاطفال والفتيان مع متباعتهم وافتقادهم

خدم مع المتنيح نيافة الانبا اغاثون في كنيسة مارجرجس بالاسماعيلية كشماس مكرس مشرف علي بيت مارجرجس للمغتربين

رهبنتة
=====

بدأت معة فكرة الرهبنة وعمرة12 سنة وترعرت معة فكان دائم التردد علي دير الانبا بولا الذى سكن في اعماق قلبة وفي اشراقة يوم 19/9/ 1997
رسم راهبا في دير الانبا بولا باسم ابونا سمعان الانبا بولا

وعرف في دير بطيفة الملائكي وبسمتة الهادئة وتواضعة
وقال عنة احد اباء الدير بانة كان يتخذ من عملة اليومى بالدير وسيلة لربح النفوس فكان يقود ويشجع الشباب علي الاعتراف والتناول

وقيل عنة ايضا انةكان راهبا متجردا وناسكا فكانت قلايتة خالية من المقتنيات وكان يحمل صليبة كل يوم شاكرا متبسما

سيم قسا في 13/8/2002 ودعي للخدمة في كنيسة مارجرجس والبابا اثناسيوس الرسولى بنيوكاسل بانجلترا

وشهد لة الجميع بتفانية في خدمة رعيتة واهتم بالشباب والاطفال بصورة خاصة فكان يعد وعظتة بالانجليزية والعربية ليفهم الجميع وكان دائما يفتقد الاسر في منازلهم فسكن في قلوب الجميع

 شارك في شراء وبناء دير البابااثناسيوس الرسولى بانجلترا
اختير الكاهن المثالي للايبارشية في عيد الانبا انطونيوس 30 يناير 2004 نظرا لمحبة الكل لة من الشعب وكهنه

واكتشف في فبراير2005 بانة يعانى من فشل كلوى حاد وتم تشخيص حالتة <مليوما بالنخاع العظمي >وهو مرض نادر يأتي لواحد كل 7 مليون ولكبار السن فقط
وتحمل صليبة وكانت ابتسامة الشكر لاتفارقة ورغم عنائة في المرض كان يخدم رعيتة بكل امانة

وبعد صراع مرير مع المرض رقد في الرب في صباح عيد السيدة العذراءيوم 22/8/2005
===================================
بركة صلاتة تكون مع الجميع

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

القديس بيريغران شفيع مرض السرطان في العالم

  المشفيّ بمعجزة 1325 – 1345



1. صبر رجل مريض


في الستّين من عمره سمح الله الحنون، الرحوم، أن يُصاب بيريغران بمرض خطير سببه التعب والتفكير المتواصل، المستمر. فقد ورمت ساقه إلى درجة أنها كانت تُبْكي من يراها. وكان الجرح يتفاقم يومًا بعد يوم حتّى انتهى إلى السرطان.
أرغم بيريغران هكذا على ملازمة سريره. كانت قروحه تسبّب له ألمًا مبرّحًا. فتحوّل الدير إلى محجّة، لأنّ مواطنيه كانوا يريدون أن يعرفوا كيف حال «أيوب الجديد»، لأنّهم كانوا يلقّبونه هكذا.
أقنعه رهبان الدير وأصدقاؤه أن يلجأ إلى الطب. عاينه الجرّاح بول سالازيو، ولمس ساقه، فأحنى رأسه. لا أمل بعد شفاء الساق، والوسيلة الوحيدة لإنقاذه هي أن تبتر هذه الساق.
وعلّق بيريغران فرحًا على قرار الطبيب بقوله: سيتمّ ما يشاء الله. وبانتظار أن أضحي بحياتي من أجله سأقدّم له على الدوام شيئًا ما، ولو كان هذا ساقي بالذات!»
لم يستطع بيريغران أن ينام في ذلك الليل. وفضلاً عن ذلك كان جرحه يؤلمه. فنهض واتكأ على عصاه، وباحتياطات كبيرة نزل الدرج بجدّ وعناء قاصدًا مجلس الكهنة حيث يُكرّم رسم جداري جميل لصلب المسيح.
كم من مرّة سبق له أن صلّى في هدأة الليل أمام هذه الصورة لمأساة الجلجلة! كم من النعم قد حصل عليها لخير مدينته العزيزة فورلي، من أجل الخطأة المساكين، من أجل المرضى، من أجل المعدمين الذين كانوا يستنجدون به.
أمّا في هذه المرّة، وقد دفعه صوت داخليّ، فقد أتى ليصلّي من أجله هو. أكيد أنه كان مستعدًا لينفّذ تضحيته. ولكن إذا نقصته ساق فسيصبح عديم الفائدة كواعظ رسولي... لا سيّما في الحالة التي كانت عليها الطرقات في ذلك الزمن ووسائل النقل البدائيّة آنذاك.
من هنا نفهم كيف أنّ الأخ بيريغران، الخاضع تمامًا لمشيئة الله المقدّسة، ومع كونه سعيدًا وسط مرضه، يجد نفسه، في النهاية، راضيًا أن يلتمس من المصلوب أن يشفيه: «أيّها الرب يسوع، إذا شئت، اشفني، وابقِ على أوجاعي».


2. المَشْفيّ بأعجوبة

كان الأخ بيريغران يستجاب دائمًا عندما يصلّي من أجل الآخرين. فماذا سيحدث الآن من أجله هو؟ لا شيء ينقص في صلاته: ها هو يصلّي بتواضع، وحماسة وورع، وصلابة وثبات. «يا فادي البشر، إنك – من أجل غفران خطايانا – قد شئت أن تقاسي عذاب الصليب، وموتًا مريعًا، مبرّحًا. وعندما كنتَ على الأرض شفيتَ من المرض والبرص. لقد أعدّت البصر إلى رجل أعمى حين قال لك:
"يا يسوع، يا ابن داود، ارحمني". فتكرّم كذلك، يا ربّي وإلهي، بتخليصي من الاثم، وشفائي من الداء الملمّ بساقي، إذا كانت هذه هي إرادتك المقدّسة».
ولكن النعاس قد تغلّب عليه بالرغم من ألمه الشديد، فغفا وهو يصلّي أمام لوحة يسوع مصلوبًا. فظهر له الربّ يسوع أثناء نومه؛ وها هو المصلوب يتحرّك، ويداه الداميتان تفارقان خشب الصليب. نعم، ها هو الربّ ينحني بحبّ ملتهب نحو الأخ بيريغران الذي يتضرّع إليه، تلمس يده الإلهيّة برفق جرح بيريغران. وعند هذه اللمسة الإلهيّة زال الألم. وإذ شعر الأخ بيريغران بأنّه قد شفي فقد نهض.
إنّ الجهد الذي كان يبذله قد أيقظه. ها هو يجد نفسه واقفًا، بدون عصى ودون وجع، ثمّ يدنو من «النوّاسة» المضيئة أمام اللوحة. وها هي ضماداته تقع على الأرض، وجرحه يختفي.
فركع وظلّ ساجدًا في صمت مدّة طويلة، يعبد الله ويشكره.
في اليوم التالي حضر الطبيب إلى الدير مصطحبًا ممرّضين يحملون رباطات رهيبة تستعمل في عمليّة بتر كتلك. فدنا منه الأخ بيريغران وسط رهبانه المبتهجين، وقال له:
«ارجع إلى مقرّك. لقد أتيت لتبتر ساقي؟ إنّ الطبيب الذي شفاني قد قال لي هذا:
"أنا من يسمح بالصحة الجيّدة والصحة السيئة، ويهتمّ بالنفس والجسد. أنا من أعاد البصر إلى العميان، وشفى البرص، والمقعدين، وأقام الموتى". والذي قال لي ذلك – وهو نفسه طبيب – قد شفاني كليًّا».
أمّا الطبيب فقد ظنّ أنّ بيريغران يهذي من وطأة المرض؛ فقال له: «أرني ساقك حتّى أتمكّن من تخليصك من مرضك الساري».
فأجابه بيريغران: «أيّها الطبيب، أنت اشفِ نفسك، فأنا محتفظ بساقي. لست بحاجة إلى خدماتك، فأمير الطبّ وصانع الخلاص، قد أزال عجزي بقدرته»؛ وأراه ساقه.فاستولى الذهول على الطبيب وهو يفحص الساق، فلم يجد أي أثر للسرطان. فقال: «هذا شيء خارق!» وأخذ الطبيب يروي هذا الحدث المذهل، الرائع، إلى كلّ من كان يحتكّ به، كأعجوبة حقيقيّة منَّ الله بها على خادمه بيريغران. على أثر هذا الشفاء ذاع صيت الأخ بيريغران بشكل استحقّ له أن يدعى، وهو ما زال في حياته، «قدّيس فورلي».


3. أيّامه الأخيرة

منذ اهتداء الأخ بيريغران أخذ يعيش معموديّته بحبّه الرب يسوع وأمّنا مريم، في خدمة متواضعة، محبّة، لمحيطه. لقد مضى الآن 62 عامًا على انتمائه إلى رهبنة "خدّام مريم".
وجهه الشائخ، الوديع، الهادئ، المشرق، الباسم، وكلامه المشجّع، كلّ ذلك هو بمثابة عظة وتبشير ينبثق من هذا الأب العطوف والمحبوب من إخوته.
وعندما بلغ الرابعة والثمانين، وقد أنهكته التكفيرات والأشغال التي كان يمارسها، أصابته الحمّى. أحسّ إخوته الرهبان بدنوّ أجله فاجتمعوا حول سريره. وكانت آخر كلماته تلك التي قالها القدّيس يوحنّا الانجيلي:
دعوة إلى السلام، والمحبّة، وتقديس الذات، والحماس الرسوليّ، وحبّ الكنيسة ويسوع والرهبنة التي أسّستها مريم للحفاظ على تذكّر آلامها. ثمّ بارك إخوته للمرّة الأخيرة وانخطف إلى الصمت الأبديّ. ها هي نظرته تتألّق فرحًا. منذ الآن يتراءى له بيت الآب. هذه هي أمّه مريم، وفيليب معلّمه، وكثير غيرهما ينتظرونه. جمدت قسمات وجهه، وضمّ يديه ليصلّي بينما عادت روحه إلى الربّ يسوع. كان ذلك في الأوّل من أيّار 1345.أمّا على باب الدير في الخارج فقد تجمّع جمهور من الذين كان الأخ بيريغران قد شفاهم، ولكن بعض الرهبان لم يتركوهم يدخلون. وبدأت أجراس الحزن تدقّ ببطء، فأخذ أهل مدينة فورلي ينحنون أو يركعون أو يصلّون: لقد فقدوا «قدّيسهم».
ها هو تدفّق مدهش من البشر يصعد من الوادي ويملأ الطرق المؤدّية إلى فورلي. أمّا جثمان بيريغران المسجّى في الكنيسة بين أربع شمعات طويلة فقد أخذ ينشر رائحة عطرة...


أيّها الربّ يسوع الذي قد صُلب،

يا من كنت، أنت بالذات، طبيب القدّيس بيريغران،

إذ شفيته من جرح سرطاني،

امنحنا بشفاعته نعمة أن نحبّك

بممارسة خدمة لمحيطنا صادرة عن محبّة.

احمنا من هذا الداء، بشفاعة هذا القدّيس العظيم،

شفيع المصابين بالسرطان.

امنح العافية للمرضى المصابين بهذا الداء

إذا كان ذلك لخيرهم، وموافقًا لمشيئتك العطوفة.

يا مريم، يا أمًّا رؤوفة،

أعطينا ابنك لكي يحمينا من السرطان

الذي ينخر حياتنا المسيحيّة.

آمين.

الثلاثاء، 4 فبراير 2014

القديس ابي فام الجندي الأوسيمى


بتوليته
ولد الشهيد أبو فام أواخر النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي في مدينة أوسيم من أبوين تقيين هما أنسطاسيوس وسوسنة، وكان والده أنسطاسيوس رجلاً غنيًا جدًا وتقيًا محبًا للفقراء والمساكين كما كانت أمه سوسنة امرأة متعبدة تسلك في وصايا الرب بلا لوم. وما أن اشتد عود الصبي حتى أرسله والده إلى كاهن قديس يدعى أرسانيوس ليتتلمذ على يديه، وبالرغم من الغِنَى الشديد الذي كان يحيط بالصبي إلا أنه عاش حياة نسكية زاهدة. لما كبر فام فاتحه والده في أمر الزواج، إلا أن القديس كان قد وضع في قلبه أن يحيا حياة البتولية.
 
استشهاده
حين بدأ اضطهاد المسيحيين في عهد الإمبراطور مكسيميانوس قَبَض إريانا والي أنصنا على القديس أبي فام، وفي الليلة التي قُبِض عليه فيها ظهر له ميخائيل رئيس الملائكة وقوّاه وشجّعه على احتمال الألم. في الصباح ودَّع القديس والديه وأصدقاءه ولبس حلة بهيّة وذهب لملاقاة الوالي.
 
حيَّاهُ إريانا بتحية السلام إلا أن القديس ردَّ عليه بأن "لا سلام قال إلهي للأشرار". وحاول معه الوالي لكي يُقَرِّب ويبخّر لأبلّون وأرطاميس الآلهة، فأجابه القديس: "لن أسجد لآلهتك لأنها صُنِعت بالأيادي، لن أترك إلهي رب السماء والأرض الذي أحبني يسوع المسيح الذي مات من أجلي". حين سمع إريانا هذا الكلام بدأ في تعذيبه بقسوة، ثم أمر جنوده بربط القديس في مؤخرة حصان ويسحلوه في شوارع مدينة أوسيم.
أرسله إريانا إلى الإمبراطور مكسيميانوس في إنطاكية، الذي أمر جنوده بإغراقه في البحر، إلا أن الرب أرسل درفيلاً حمل القديس إلى البر أمام الحشد الكبير الواقف. عادوا بالقديس إلى الإسكندرية برسالة من الإمبراطور مكسيميانوس إلى الوالي أرمانيوس يأمره بتعذيب أبو فام بكل أنواع العذاب حتى يرجع ويبخر للأوثان، فأذاقه الوالي بشتى أنواع العذاب. في وسط آلامه ظهر له رئيس الملائكة ميخائيل وشفاه وعزّاه بكلمات طيّبة، ولما رأى أرمانيوس عجزه أرسل القديس مرة أخرى إلى إريانا ليقتله.
 
أذاقه إريانا ألوانًا أخرى من العذابات، فعلّقه على خشبة ثم أمر جنوده أن يخزّقوا عقبيّ القديس ويربطوهما بسلسلتين، ويجرّوه بهما على الأرض حتى سال دمه طول الطريق إلى أن وصلوا إلى شاطئ النهر. ركبوا السفينة وسارت بهم إلى أن وصلوا مدينة قاو قبالة قرية تدعى طما وهناك توقّف سير السفينة، وعبثًا حاولوا ولو بقوة السحر تحريكها، فأخذ إريانا القديس أبا فام وأمر جنوده فقطعوا رأسه بحد السيف.
حمله أهل المدينة بإكرام وهم يردّدون الألحان، ودفنوه غربيّ قرية طما، وفيما بعد بُنِيَت كنيسة في ذلك الموضع. وفي أواخر عام 1995م أثناء توسيع الكنيسة المبنية على اسمه، تم اكتشاف جسد القديس أبي فام في يمين الداخل إلى باب الهيكل.
تُعيِّد له الكنيسة القبطية في السابع والعشرين من شهر طوبة تذكارًا لاستشهاده، وأيضًا في السابع والعشرين من شهر أبيب، وهو ذكرى تدشين كنيسته في مدينة طما محافظة سوهاج، كما أن نفس اليوم يوافق ذكرى ميلاد القديس.
يُلَقَّب القديس أبو فام بالجندي مع أنه لم يكن من الضباط أو الجنود، ذلك لأنه قد عاش كجندي صالح ليسوع المسيح ملتزمًا بوصاياه.

الخميس، 9 يناير 2014

مديح الشهيد العظيم اسطفانوس

السلام لك يا اسطفانوس يا رئيس الشمامسة
السلام لك يا اسطفانوس يا اول الشهداء
الرسل اختاروا شمامسة سبعة
رجالا مملوئين من كل نعمة
ميكانور وبروخوس تيمون وفيلبس
برميناس ونيقولاس و اولهم اسطفانوس
قديسنا اسطفانوس كان يصنع الايات
وعجائب عظام وليضا معجزات
فحسده الشيطان وايضا اليهود
فحرك ايناسا كانوا عنده شهود
فى شهادتهم كاذبين وظهروا مخادعين
ليتهموا الامين وعليه قائلين
يجدف على الله هذا الانسان
وايضا على موسي وهيكل سليمان
فوقف وتكلم عن محبة الله
ولخص و شرح ما قد جاء فى التوراة
وختم خطابه تبكيت ضمائرهم
على كل ما فعلوه هم وابائهم
ايا من الانبياء اباكم اطاعوا
وكذلك يسوع المسيح قتلتوه و صلبتوه
فغتاظوا و حنقوا بقلوبهم و اخذوه
وفى خارج المدينة هناك قد رجموه
فشخص اسطفانوس ونظر الى السموات
فراى مجد الله وحوله قوات
فقال ها انا انظر السموات مفتوحة
وابن الانسان قائم عن يمين الله
فصلى للاله بنية نقية
يارب لا تقم لهم هذه الخطية
يسوع المسيح غفر لصالبه
والقديس اسطفانوس قد سامح راجميه
فى يوم واحد طوبة يا حبيب ايسوس
يوم انتقالك الى الفردوس
ويوم 15 توت فى السنة القبطية
تذكار نقل جسدك لمدينة القسطنطينية
ابنائك الشمامسة اذكرهم فى صلاتك
ليبشروا بالانجيل ويقتدون بصفاتك
اذكرنا كلنا امام رب القوات
لنحظى بوجودنا فى ملكوت السموات
تفسير اسمك فى افواه كل المؤمنين
الكل يقولون يا اله القديس اسطفانوس اعنا اجمعين
أكسيوس أكسيوس أكسيوس

استفانوس بي شورب مارتيروس

الثلاثاء، 26 نوفمبر 2013

القدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس



ولد القديس جاورجيوس في بلاد الكبّادوك من أبوين مسيحيين شريفين، بعد وفاة والده انتقل هو وأمه إلى فلسطين (حيث كانت أمه في الأساس من هناك وكانت لها أملاك وافرة). كان القديس جاورجيوس قويّ البنية وتجند ثم ترقى وصار ضابطاً كبيراً، وبفضل جرأته وسيرته الحسنة نال حظوة لدى الإمبراطور ديوكلسيايوس وتبوّأ مراكز مرموقة. فلما حمل الإمبراطور على المسيحيين طرح جاورجيوس عن نفسه علامات الرفعة واعترض لدى الإمبراطور، فكان أن ألقوه للحال في السجن. وبعدما استجوبوه حاولوا استمالته وفشلوا فعذبوه تعذيباً شديداً، لا شيء زعزع إيمانه وتمسكه بالمسيح، وأخيراً استاقوه عبر المدينة وقطعوا رأسه.
القديس جاورجيوس من أبرز قديسي كنيسة السيد المسيح وأكثرهم شيوعاً في إكرام العامة من المؤمنين. هو إنسان عرف المسيح فتجند له وازدرى ما عداه، وزّع ماله على المساكين وألهب عقله بالغيرة الإلهية، غرس كرمة الإيمان وصار حرّاثاً صالحاً للثالوث القدّوس. أعرض عن الجسد بما أنه زائل واهتم بحكمة النفس العادمة الفساد، لما قبض عليه عليه مضطهدوه اعترف بالمسيح وتجلّد رافضاً الاشتراك في تقديم أضحية الضلالة لأنها دنسة، تقدم نحو الجهاد بعزم ثابت، تسلّح بالصليب الطاهر كترس، أقام الشوق بالإيمان وأقصى الخوف بالرجاء، أتم السعي وحفظ الإيمان، تألم مع المخلص وماثله في الموت بموته الاختياري، وقد حصل مشتركاً مع الفاقد التألم في آلامه وقيامته، تمتع بدرع الإيمان وخوذة النعمة ورمح الصليب، سلك بحسب اسمه فحرث الأرض المجدبة بالضلالة الشيطانية واستأصل أشواك مذهب الأوثان، تقدم نحو الجهاد بعزم ثابت، تمحّص بأنواع التعذيبات المختلفة كالذّهب المنقّى، لسان حاله كان "إني متجنّد للمسيح ملكي. فلا وحوش ولا بكرات ولا نار ولا سيف يقدر أن يفصلني عن محبة المسيح". كابد الجلدات والتجديدات والضرب بأعصاب البقر والسجن والطرح في الكلس وباقي التعذيبات والدولاب، التعذيبات الأليمة احتسبها بمنزلة نعيم، أحرق بالنار لأجل المسيح، قطع جسمه بجملته عضواً عضواً، وقد صلّبت المخاطر ومرّنت التعذيبات جسده الفاني بحسب الطبيعة والذي أذابته العقوبات المتنوعة، حربه لم تكن مع لحم ودم بل مع ضلالات عدوّ الخير. وقد عرقل العدوّ المغتصب وحطمه وانتصر على ضلالته، حصل بطلاً إلهياً وجندياً للملك العظيم، صار شهيداً وصديقاً خاصاً للمسيح، المحبة لديه غلبت الطبيعة وأقنعت العاشق بأن يصل إلى المعشوق بواسطة الموت، نال السماويات وتقبّل من الله إكليل الغلبة ولبس النور فأضحى انتصاره دافعاً "لتمجيد قيامة المخلص الرهيبة".

إن المؤمنين بتجديد تذكار جراحاته يستقون ينابيع الأشفية وإنه يتشفع بهم لدى المسيح الإله في كل المسكونة. وهو يحرس المؤمنين ويخلصهم إذا دعوه ويقدّس حياتهم، كما يطرد جسده من البشر كل سقم لأن المسيح يفيض به الأشفية للمؤمنين، وهو يمطر عليهم سيول العجائب الباهرة. وله من المكرمين له منزلة الحافظ الساهر، في إحدى قطع صلاة المساء للعيد يتوجه إليه المؤمنين بهذه الطلبة "أيها المغبوط جاورجيوس، أسألك أن تحفظني متى سافرت في البحر أو البرّ أو كنت هاجعاً في الليل، هبني ذهناً صاحياً، أرشدني إلى إتمام مشيئة الرب الإله، فأجد في يوم الدينونة الصفح عمّا اجترمته في حياتي، أنا الملتجئ إلى كنف وقايتك". وأيضاً نرتل له في الأودية السابعة من قانون السحر "أيها الشهيد إن اسمك العجيب يشاد به في كل الأرض لأنه لا يوجد بَرّ ولا بحر ولا مدينة ولا قفر إلا وتتدفق فيه، بالحقيقة، مجري عجائبك الغزيرة". يتّخذ المؤمنون اسمه أكثر من أي اسم آخر، وقد اعتادت الكنيسة على تسمية العديد من الكنائس باسمه منذ القرن الرابع الميلادي، فهناك العديد من الكنائس التي تحمل اسمه في جميع بلدان العالم.

أما أخبار عجائب القدّيس فعديدة نذكر منها هذه العجيبة التي أشار إليها عدد من إيقونات القدّيس جاورجيوس. فلقد ذكر أنه كان في جزية ميتيليني هيكل مجيد للقدّيس جاورجيوس كان الناس يتوافدون إليه، كل سنة، في عيد القدّيس، ليعبدوا ويتبرّكوا. فسمع بذلك العرب المسلمون، الذين في جزيرة كريت، فأغاروا على المكان، عند المساء، وقت السهرانة. وقد تمكّنوا من أسر عدد من المؤمنين المجتمعين هناك. هؤلاء استاقوهم إلى كريت غنيمة. بين الأسرى كان شاب حَدَث. هذا وهبه قائد المغيرين أمير الجزيرة فأقام عنده خادماً. فلما كان عيد القدّيس جاورجيوس، صنع والدا الشاب، في ميتيليني، كعادتهما في العيد. فلما انتهت الصلاة ألقت أمّ الشاب بنفسها على الأرض، في هيكل قدّيس الله، ورجته بدموع أن يعيد لها ابنها الأسير. وبعدما سكبت حسرة نفسها لديه عادت إلى بيتها وأصلحت مائدة العيد. فلما جلس الجميع إلى الطعام همّ الخدم بتقديم الخمر حدث أمر عجيب. فجأة ظهر الشاب الأمير وهو يقدّم كأس خمر لأمّه. يا لهول المفاجأة! ماذا حدث؟! كيف تمّ ذلك؟! بعدما هدأت المشاعر واستعاد الجميع شيئاً من روعهم علموا من الشاب أن القدّيس جاورجيوس جاء إليه وهو يقدّم الخمر لمخدومه الأمير، فأخذه وأركبه وراءه على حصانه، على الحال التي هو فيها، حاملا ًالإبريق والكأس. وإذا به فجأة بنعمة الله، في دار ذويه. هذه اللمحة عن الشاب راكباً وراء القدّيس جاورجيوس تبدو في العديد من الإيقونات التي تصوّره راكباً على حصانه.

ثمّة دراسات تبيّن أن رفات القدّيس جاورجيوس تتوزّع، في الوقت الحاضر، على أديرة وكنائس في أماكن شتّى في الشرق والغرب. في الغرب، قيل إن هامة القدّيس، أو بالأكثر جزءاً منها، جعلها البابا زخريا الرومي، في القرن الثامن الميلادي، في كنيسة القدّيس جاورجيوس فيلابرو، في رومية. أما الأماكن الأخرى التي قيل إن فيها أجزاء مختلفة من رفاته فهي اليونان وفلسطين وقبرص وكريت ومصر والعراق وكوريا وسواها. أكثر الموجود، فيما يبدو، في اليونان والجزر. حتى بعض دمه محتفظ به في دير ديونيسيو ودير زوغرافو في جبل آثوس. وقد قيل إن عظم كتفه قاعد في دير القدّيس جاورجيوس في ليماسول. لقد تم نقل رفاة القدّيس إلى فلسطين وتحديداً إلى مدينة اللد في القرن الرابع الميلادي أيام الإمبراطور قسطنطين الكبير من مدينة نيقوميذية، العاصمة الشرقية للإمبراطورية الرومانية، حيث استشهد فيها.

يوافق العيد الأساسي للقدّيس العظيم في الشهداء جاورجيوس يوم الثالث والعشرين من شهر نيسان من كل عام، وأيضاً تعيد له الكنيسة في اليوم الثالث من شهر تشرين الثاني في مناسبة تدشين كنيسة جميلة حملت اسمه في مدينة اللد في فلسطين وجرى نقل رفاة القدّيس إليها.

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

القديس بروكوبيوس

استشهد القديس بروكوبيوس سنة 303 م (8 يولية). ولما توفي والده أخذت ثاؤدوسية ابنها وذهبت إلى إنطاكية وقدمت هدايا فاخرة إلى الملك دقلديانوس وطلبت منه ان يقلد ولدها ولاية إحدى المدن فقبل هديتها وأجاب طلبتها وعين ولدها واليًا لإحدى المدن وأوصاه بتعذيب المسيحيين وأعطاه أمرا بذلك فلما ابتعد قليلا عن إنطاكية سمع صوتا من العلاء يناديه باسمه ويذم فعله ويتهدده بالموت لأنه تجاسر وقبل أن يعمل ما يخالف أمر الله فقال له: "من أنت يا سيدي أسألك أن تريني ذاتك " فظهر له صليب من نور وسمع صوتا يقول له: "أنا يسوع ابن اله المصلوب بأورشليم " فخاف جدا وارتعب وعاد إلى بيت شان وعمل له صليبا من ذهب علي مثال الصليب الذي ظهر له.
وحدث له وهو في طريقه إلى الإسكندرية أن هجم عليه بعض العرب لسلب ما ليديه. فتغلب عليهم بالصليب الذي معه وعندئذ قال لأمه: "الآن يجب عليك أن تقدم الضحية ليسوع المسيح الذي عضدني بقوة صليبه " فلما سمعت أمه هذا الكلام غضبت وأرسلت إلى دقلديانوس تعلمه بذلك. فأرسل إلى والي قيصرية فلسطين أن يتحقق هذا الأمر ويتولي تعذيبه. فلما استحضره الوالي واعترف بالمسيح ضربه ضربا موجعا حتى أشرف علي الموت ثم زجه في السجن. فظهر له السيد المسيح محاطا بملائكته ثم حله من وثاقه وشفاه من جراحه. وفي الصباح سأل عنه الوالي فقيل له انهم وجدوه مفكوكا سليما. فاستحضره إلى بيت الأصنام حيث كان قاصدا إلى هناك ليصلي. فلما حضر القديس ورآه الجميع صحيحا تعجبوا كلهم ونادوا باسم المسيح قائلين: "نحن مسيحيون مؤمنون باله بروكوبيوس " وكان بينهم أميران واثنتا عشرة امرأة وثاؤدوسية أمه فضربت أعناقهم جميعا ونالوا إكليل الشهادة. وكان ذلك في اليوم السادس من شهر أبيب وأمر الوالي بإعادة القديس إلى السجن لينظر في أمره وبعد ثلاثة أيام استحضره وقال له: "أنا أبقيتك هذه المدة لترجع إلى عقلك وترحم ذاتك وتقدم الضحية للآلهة " فأجابه القديس: "ان السيد المسيح هو وحده الإله الحقيقي، أما هذه التماثيل المصنوعة من الحجارة والأخشاب فليست آلهة وهي لا تضر ولا تنفع " فغضب الأمير وأمر أن يشق جنباه بالسيف فمد سياف اسمه ارشلاؤس يده بالسيف فيبست للحال وسقط ميتا فأمر الوالي بطعنه بالسكاكين ووضع الخل في مكان الطعنات. ثم سحبوه من رجليه إلى السجن فمكث فيه ثلاثة أيام والأمير حائر في أمر تعذيبه. ثم ألقاه في حفرة بها نار. فنجاه الرب ولم ينله أذى وأخيرا أمر الأمير بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة.
صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما. آمين.

الجمعة، 26 يوليو 2013

سيرة القديس الجليل بقطر بن رومانوس

وُلد بقطر في مدينة إنطاكية من أسرة مسيحية نبيلة، والده الأمير رومانيوس من كبار وزراء الدولة الرومانية الذي أنكر الإيمان في أيام دقلديانوس، ووالدته مرثا إنسانة تقية طلبت من الله أن يهبها نسلًا مباركًا فوهبها هذا الطوباوي بقطر.
عاش بقطر تحت رعاية أمه التقية، بينما كان والده سطحيًا في إيمانه وعبادته. ارتبط بقطر بصداقة قوية مع الأمير أقلاديوس ابن خالته، فكانا يشتركان في الهدف والعبادة.

ترقى الأمير بقطر في المناصب، إذ كان شابًا تقيًا، جادًا في حياته، زاهدًا في أباطيل العالم وملذاته، رحومًا ولطيفًا للغاية.


دقلديانوس الجاحد ورومانيوس المنهار:

إذ جحد دقلديانوس الإيمان رفض الأميران بقطر وأقلاديوس السجود للأوثان، وقد أخفي رجال البلاط الخبر عن الملك لحبهم لهذين الأميرين، فكان الأميران يفتقدان المسجونين ويهتمان باحتياجات المعوزين ويدفنا أجساد الشهداء القديسين. سمع الملك فاستدعى أقلاديوس الذي أعلن إيمانه بمسيحه، فأمر الملك بإرساله إلى صعيد مصر ليُقتل هناك بعيدًا عن إنطاكية حتى لا يثور الشعب.

استدعى الملك دقلديانوس وزيره رومانيوس وقال له بأنه قد بلغه أن ابنه بقطر يقوم بدفن أجساد المسيحيين الذين تقتلهم الدولة، وبافتقاد المسجونين، ثم صار يهدده بقتل ابنه إن لم يجحد مسيحه. أرسل رومانيوس إلى ابنه وأصدقائه لعلهم يستطيعون إقناعه بالعدول عن إيمانه فرفض بإصرار.

استدعاه الملك وصار يلاطفه، فكان بقطر في محبة حازمة يوبخ الملك على جحده الإيمان، طالبًا منه أن يرجع إلى مخلصه ويكف عن عنفه ومقاومته للإيمان. فاستشاط غضب رومانيوس وصار يضرب ابنه ويسبّه ويهدده بل وفقد وعيه وأراد قتله.

بأمر رومانيوس أُلقى بقطر في سرداب مظلم ليتحول السرداب إلى سماء منيرة وشركة مع السمائيين، بينما كانت أمه مرثا قد كرّست كل طاقاتها للصوم والصلاة من أجل إيمان ابنها، بل ذهبت إليه وتحدثت معه وهي في الخارج لتسنده حتى يستحق شرف الاستشهاد.

أُخرج بقطر من السرداب، وحاول رومانيوس إغراءه، وإذ فشل أمر عبيده أن يضربوه بالرماح حتى الموت، لكن دقلديانوس استدعاه وصار يلاطفه ويهدده، وأخيرًا أرسله إلى الإسكندرية لتعذيبه وقتله بعيدًا عن إنطاكية.


لقاء مع والدته:

أصرت الأم أن ترى ابنها وتودعه قبيل سفره خارج المدينة. وبالفعل رأته فسقطت مغشيًا عليها، أما هو ففي بشاشة قال لها: "لا تبكى يا أمي على ابنك، فأنا مع يسوع في طريق النعمة، ولكن ابكِ على رومانيوس زوجك. إنه لم يعد أبي يوم أنكر الإيمان واتبع طريق الشيطان، يوم أنهي بنوّتي له. ابكِ عليه يا أماه لعل الرب يهديه ويعيده إلى حظيرة الإيمان. أما أنا فلماذا تبكين عليّ؟ إنني في طريقي إلى السماء؟! لي اشتهاء أن أنطلق فإن هذا أفضل".

استراح قلب مرثا لتعود فتعزى ابنها وتشجعه، ودخل الاثنان في حوار روحي لطيف أبكى كل السامعين، ثم ودعت ابنها ليبحر إلى الإسكندرية.


في الإسكندرية:

التقى القديس بقطر بالوالي أرمانيوس الذي لاطفه من أجل كرامته وكرامة عائلته، لكن إذ أصر بقطر على الشهادة للسيد المسيح قام الوالي بتعذيبه بوضعه على سرير من حديد وإيقاد نار تحته، لكن الرب خلصه ولم تمس النار شعرة واحدة منه. اغتاظ الوالي وألقاه في السجن. كانت ابنة أحد الأمراء تتطلع من قصرها الذي يطل على السجن لتنظر المسيحيين المسجونين بينما كان جماعة من السكارى يستهزئون بهم. سقطت الفتاة إلى أسفل جثة هامدة، فطلب الأمير بقطر أن يحضروا الجثمان ليصلي عليه ويقيم الفتاة ويسلمها لوالديها ففرحا جدًا وآمنا بالمسيح، تزوجت الفتاة وأنجبت طفلًا دعته "بقطر".

قام الوالي بعصر القديس بقطر، لكن الرب أرسل ملاكه ميخائيل يسند تقيّه بقطر. ألقاه الوالي في مستوقد فصار كالثلاثة فتية يسبح الله مخلصه، بينما حلّت النيران قيوده واللّجام الذي في فمه، الأمر الذي دفع كثير من الوثنيين المشاهدين له أن يعلنوا إيمانهم وينالوا إكليل الاستشهاد.


في بيت الوالي:

عاد الوالي إلى بيته كئيبًا بسبب ما حدث، فكانت زوجته وهي مسيحية توبخه بعنف، فصار يهددها حاسبًا أن ما صار لبقطر إنما هو من قبيل السحر. أخيرًا إذ ضاق به الأمر قرر ترحيله إلى والي أنصنا ليقوم بتعذيبه وقتله، ولعلّه خشي أن يقتله فيندم رومانيوس على ما فعله بابنه وينتقم له من الوالي أرمانيوس.


في صعيد مصر:

رست السفينة في مدينة طحا حيث التقىٍ بصديق له جندي يدعى بيفام، كان مسيحيًا مختفيًا فشجعه أن يعلن إيمانه بالسيد. انطلقت السفينة إلى أنصنا، وإذ دخل في حوارٍ مع الوالي أراد قتله، لكن مستشاريه طلبا منه أن يضعه في قصر مهجور في بطن الجبل ولا يقتله لئلا ينتقم منه والده رومانيوس.

أُلقي القديس في القصر المهجور الذي يدعي "البارقون" بلا طعام ولا شراب، حاسبين أن الشياطين تقتله، لكن ربنا يسوع أرسل له رجلًا مسيحيًا قدم له عِدة نجارة ليمارس بعض أعمال النجارة ويبيعها له.

مارس القديس حياته النسكية بفرح، وقد حاولت الشياطين مقاومته بكل وسيلة فكان يغلبها بقوة ربنا يسوع المسيح الذي ظهر له وطمأنه على إيمان والدته وأعلن له عن انتقاله إلى كنيسة الأبكار.

التقي به في القصر الجندي الأمين الذي جاء معه من إنطاكية، فقد أرسلته مرثا لتطمئن على ابنها، فبلغ إلى القصر، وقصّ عليه القديس كل ما دار في حياته ليسند أمه.
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى


استشهاده:

إذ جاء إلى أنصنا والٍ جديد استدعاه من القصر، وصار يعذبه، تارة بالنار وأخرى بتقديم سُمّ له وثالثة بوضعه في زيت مغلي وكان الرب يعمل فيه بقوة. وُجه لبقطر اتهام هو "استخدام السحر"، أما هو فأعلن انه إنسان بسيط يحمل قوة الإيمان التي أطفأت اللَّهب وليس السحر.استدعى الوالي أحد كبار السحرة ليعد سمًا قاتلًا في طعام يأكله القديس، وإذ لم يُصب بضررٍ أعد نوعًا أخطر وبكميةٍ أكبر فلم يتأثر، عندئذ أحرق الساحر كتبه، وجاء إلى القديس يعلن إيمانه بهذا الإله القوي، وقبل الاستشهاد بفرح، كما آمن كثيرون أثناء عذابات القديس بقطر، منهم بعض الجند، وتمتعوا بإكليل الشهادة.
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين سلام ونعمة من ربنا يسوع المسيح / عزيزي الزائر لا يمكنك مشاهدة الرابط ( لينك التحميل ) وذلك لانك غير مسجل معنا فى المنتدى ... يمكنك التسجيل معنا من خلال هذا الرابط من فضلك اضغط هنا للتسجيل فى المنتدى


أمر الوالي بقطع رأس القديس:

قيل أن والدته جاءت بعد ذلك وبنت كنيسة بمنطقة أنصنا التي عاش فيها ابنها قبل استشهاده، وأنه ظهر لها في الكنيسة وأنبأها ببعض أمور مقبلة خاصة بكنيسة مصر.

حملت مرثا رُفات ابنها القديس بقطر إلى إنطاكية بعد أن ودعه أهل الصعيد في مهابة وتكريم، وكان الكل يتباركون منه.

تعيد الكنيسة بتذكار استشهاده في 27 برمودة..

الأربعاء، 26 يونيو 2013

يوحنا المعمدان





في التاسع والعشرين من شهر آب تحيي الكنيسة تذكار قطع رأس القدّيس يوحنّا المعمدان. فهيرودس الملك أمسك يوحنّا وقيّده وسجنه، ثمّ أمر بقطع رأسه بناءً على طلب من هيروديّة امرأة أخيه فيلبس. ذلك أنّ يوحنّا كان قد أنّب هيرودس مندّدًا باستهتاره الخُلقي المشين الذي دفعه إلى التعلّق بهيروديّة والعيش معها بدون تورّع ولا تحرّج. فثارت ثائرتها لجسارة يوحنّا ومناداته بالحقّ، فأوعزت إلى ابنتها، بعد حفلة ماجنة رقصت فيها، أن تطلب إلى هيرودس إعطاءها على طبقٍ رأس يوحنّا. غير أنّ المؤرّخ يوسيفوس يدرج إلى جانب هذه الرواية الواردة في الإنجيل (متّى 14: 3-12) روايةً أخرى يعزو فيها مقتل يوحنّا إلى خوف هيرودس من أن تُتّخذ دعوة يوحنّا ذريعة لحركة ثوريّة تطيح به. فاستبق الأمر بأن أمر بقطع رأسه.

كان يوحنّا، بشهادة الربّ يسوع، أعظم نبيّ به تنتهي سلسلة أنبياء العهد القديم: "بقيت الشريعة وتعاليم الأنبياء إلى أن جاء يوحنّا، ثمّ بدأت البشارة بملكوت الله" (لوقا 16:16). فيوحنّا افتتح عهد التبشير بالمخلّص الآتي بأن هيّأ طريقه بدعـوة الناس إلى التـوبة، من هنا نفهم نبوءة أبيه زكريّا: "وأنتَ، أيّها الطفل، نبيّ العليّ تدعى، لأنّك تتقدّم الربّ لتهيّئ الطريق له، وتعلّم شعبه أنّ الخلاص هو في غفران خطاياهم" (لوقا 1: 76-77). أمّا يوحنّا فكان ذا تواضع كبير، حريصًا على التقليل من شأنه وتحويل الأضواء عن نفسه، فراح يعلن على الملأ أنّه سيأتي بعده مَن هو أقدر منه، مَن "لستُ أهلاً لأنّ أفكّ سيور نعلَيه" (متّى 3: 11).
تقوم شهادة يوحنّا أساسًا على كونه سابقًا للمسيح. فردًّا على سائليه عن هويّته مَن يكون، اعترف ناكرًا أنّه المسيح، ولا إيليّا، ولا النبيّ. لكنّه عرّف عن نفسه مؤكّدًا تحقّق نبوءة إشعيا النبيّ فيه: "صوت صارخ في البرّيّة: قوّموا طريق الربّ" (يوحنّا 1: 23). وتبلغ شهادة يوحنّا ذروتها عند معموديّة يسوع، إذ يشهد يوحنّا قائلاً: "رأيت الروح ينزل من السماء مثل حمامة ويستقرّ عليه. وما كنتُ أعرفه، لكن الذي أرسلني لأعمّد بالماء قال لي: الذي ترى الروح ينزل ويستقرّ عليه هو الذي سيعمّد بالروح القدس. وأنا رأيت وشهدت أنّه هو ابن الله" (يوحنّا 1: 32-43). يوحنّا يشهد أنّ معموديّته تهيّئ للمعموديّة الحقيقيّة بالروح القدس التي سيتمّها الربّ يسوع. تجدر الإشارة إلى أنّ فيض الروح القدس المشبّه بالنار كان علامةً مميّزة لدى الأنبياء لزمن مجيء المسيح المخلّص واكتمال الوعود.
أهمّيّة شهادة يوحنّا المعمدان تكمن أيضًا في أنّه، مع ما بلغه من عدد وفير من التلاميذ، لم يرضَ لتلاميذه إلاّ أن يتبعوا يسوع المسيح ويصبحوا تلاميذ له. فالأمر لا يقتصر على أنّ بعض تلاميذ يوحنّا سيجهلون طويلاً مدى أهمّيّة مجيء يسوع والاعتماد بالروح القدس، بل سينشأ نزاع تلمّح إليه الأناجيل تلميحًا يقوم بين أتباع المعمدان والكنيسة الأولى. فلم يكن أمام الكنيسة الأولى لكي تبيّن سموّ المسيح على كلّ الخلائق سوى اللجوء إلى شهادة يوحنّا نفسه: "شهد له يوحنّا فنادى: هذا هو الذي قلتُ فيه: يجيء بعدي ويكون أعظم منّي، لأنّه كان قبلي" (يوحنّا 1: 15).
وقد أتيحت ليوحنّا فرصة أخرى ليشهد للمسيح فلم يفوّتها، فجاءت شهادته غاية في الاتّضاع، ولم يقلّل مرور القرون من تأثيرها. قال يوحنّا مشبّهًا نفسه بصديـق العـريـس الـذي يحتجب خلـف صديقه يـوم العرس: "أنتم أنفسكم تشهدون بأنّي قلتُ: ما أنا المسيح، بل رسول قدّامه. مَن له العروس، فهو العريس. وأمّا صديق العريس، فيقف بجانبه يصغي فرحًا لهتاف العريس. ومثل هذا الفرح فرحي، وهو الآن كامل. له هو أن يزيد، ولي أنا أن أنقص" (يوحنّا 3: 28-3.). لذلك نرى يوحنّا يحثّ تلاميذه على تركه واتّباع يسوع، فيوحنّا شهد أمام تلميذين من تلاميذه بأنّ المسيح هو "حمل الله"، فسمع التلميذان كلامه وتبعا يسوع (يوحنّا 1: 35-37).
في المقابل، يمجّد الربّ يسوع يوحنّا، شاهده الأمين، داعيًا إيّاه "السراج المنير الساطع" (يوحنّا 5: 35). كما يقول عنه إنّه "أفضل من نبيّ (...) ما ظهر في الناس أعظم من يوحنّا المعمدان" (متّى 11: 1.-11)، لكنّه يستدرك في الآية ذاتها مضيفًا: "ولكن أصغر الذين في ملكوت السموات أعظم منه"، مظهرًا بذلك تفوّق نعمة الخلاص على موهبة النبوءة، وتفوّق زمن الملكوت على زمن الانتظار، من دون أن يحطّ من شأن قداسة يوحنّا المعمدان. ويبرز مجّد يوحنّا المتواضع هذا في فاتحة الإنجيل الرابع التي تحدّد وضع يوحنّا من الربّ يسوع: "لم يكن يوحنّا هو النور، بل كان ليشهد للنور" (يوحنّا 1: 8). أمّا بالنسبة إلى الكنيسة، فيوحنّا "جاء للشهادة ليشهد للنور، لكي يؤمن الكلّ بواسطته" (يوحنّا 1: 7).
أدرك يوحنّا رسالته، وبلّغ أمانته، وشهد للحقّ إلى المنتهى. فصار قدوة لكثيرين شاءوا هم أيضًا أن يكونوا أصدقاء للعريس، يشهدون له في كلّ زمان ومكان.

الأربعاء، 19 يونيو 2013

قصة حياة الانبا كاراس السائح

معني اسم كاراس : سيد أو سلطان وهو اسم فارسي أو عيلامي .
karas ينطق بالعربية: كـــــــــــــــــــــاراس
وينطــــــــــق بالقبطية :Kapoc كاروس
وينطق بالعبيرية : Koresh كورش
وينطق باليونانيـــــة :ςΚυρο كيروس
وينطق بالفارسية :Kursh كوروش
وينطق بالانجليزية :Cyrus سيروس
وينطق بالبابلية :Kurash كوراش

عاش فى أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس .

وكان شقيقا للملك ثيئودسيوس الكبير مملوء بالمعرفه الروحية ، وتمييز الخير عن الشر ، ومال إلى حياة القداسة وعرف جيدا فساد العالم وسرعة زواله . ونظرا لأنه تأمل فى ضرورة فناء العالم وخلود الروح , فقد قرر أن يترك المدينة الصاخبة والمليئة بالشر وفكر فى قول رب المجد القدوس :
إن أردت أن تكون كاملا فأذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء فيكون لك كنز فى السماء وتعالى وأتبعنى  ( مت 19 : 21 )
+ قال أبينا القديس الأنبا كاراس فى نفسه :
إن كلمات الرب صادقه ، وإنه من غير الممكن أن أصل إلى هذا الكمال الذى يتحدث عنه رب المجد القدوس وأنا مازلت أحيا بين الناس
+ فترك كل ماله وخرج لا يقصد جهة معلومة ، فأرشده رب المجد يسوع المسيح له المجد إلى البريه الغربية الداخليه .
+ وهنا قضى قديسنا الأنبا كاراس سنين كثيرة وحده ، لم يبصر خلالها إنسانا ولا حيوانا .

كل من ترك بيوتا أو أخوة أو أخوات أو أبا أو أما أو أمرأة أو أولادا أو حقولا من أجل اسمى يأخذ مئة ضعف ويرث الحياة الأبدية  ( مت 19 : 29 )
+ فى آخر حياة الآباء السواح الذين نعرفهم ، أرسل الرب يسوع القدوس لكل واحد منهم من يلتقى به ويعرف منه سيرته ويكتبها ويقدمها إلى الكنيسه .
وغالبا كان ذلك اللقاء فى آخر حياة السائح الناسك حيث يكفنه ويدفنه .

كل ما تطلبونه فى الصلاة مؤمنين تنالونه  ( مت 21 : 22 )
اشتهى أبينا القديس الأنبا بموا أن يرى واحدا من عبيد رب المجد يسوع المسيح له المجد السواح .
+ حقق الرب يسوع له المجد طلبه وقال له :
أسرع يا بموا لتلتقى بقديس عظيم هو ابنى وحبيبى كاراس
فتأخذ بكته وساعد رب المجد القدوس الأنبا بموا حتى دخل البرية الداخليه .
فأبصر أبينا القديس الأنبا بموا كثيرين من القديسين ، وكان كل منهم يعرفه عن اسمه والسبب الذى أتى به إلى هنا .
وأخيرا .. تقابل القديس الأنبا كاراس السائح .
وأخذ بركته وكتب لنا سيرته المقدسة بمخطوط بدير السيدة العذراء البراموس .

لك شئ زمان ولكل أمر تحت السموات وقت  ( جا 3 : 1 )


القديس باجوش شفيع الضيقه





ولد هذا القديس العظيم في بلده تدعي بلاد المال البحري في مصر
وكانت والدته من المسيحيات القديسات ومن اسره ثريه
وكان من فرط محبة القديس باجوش للفقراء
كان يتركهم في حقله ليعيشون وينتقلون فيه بحريه
وكان يصرف لهم مرتبات يتعيشون منها طوال العام
ويوزع نتاج ثمار الفاكهة ويقسم انتاج الماشيه علي الفقراء

وفي يوم اتي له الملاك الجليل ميخائيل لكي يعرفه ماذا ينبغي ان يفعله امام الوالي
وفي الحال قام هذا الرجل التقي ووزع ثروته علي الفقراء والمعوزين
وذهب امام والي الاقليم وشهد علانية انه مسيحي
وكان اريانوس الوالي حاضرا ويجلس بجوار الحاكم
وطلب تقيد القديس وأخذ يرهبه ويأمره ان يرفع البخور للألهة الوثنيه
ولكن القديس تمسك بايمانه فأمر الوالي بسجنه تمهيدا لمحاكمته

وأتت اليه والدته وقالت له كيف تخرج وحدك وتتركني بدون ان تعرفني بانك ذاهب الي الوالي للاعتراف بالسيد المسيح
اني انا ايضا اريد ان أعترف بالهي يسوع المسيح
لكي انال اكليل الشهاده مثلك
وفعلا ذهبت الي الوالي واعترفت بمسيحيتها ونالت اكليل الشهاده .

وقد احتمل القديس باجوش عذابات عظيمه مثل
ان يوضع علي حمار من الخشب مملوء بالمسامير وربطه بقضبان من الحديد حتي لا يتحرك

كما امر اريانوس بالقاء القديس باجوش في حجر طاحونه وعصره
فظهر له الملاك ميخائيل وأنقذه
وامن الكثير من الشعب عندما رأوا هذه المعجزه ونالوا اكليل الشهاده
وامر اريانوس بموت القديس باجوش فركع القديس وصلي الي الله لكي يقويه
فظهر له ملاك الرب وأكد له بأن اي شخص يتعرض لأي ضيقه يعجز عن احتماله
يصرخ الي الرب ويقول يا اله القديس الانبا باجوش أعني وانقذني
فسوف يستجاب له سريعا

واستشهد القديس يوم 26 طوبه في مدينة طما

ومن اثاره أرض باجوش بالساحل الشمالي
التي خصصت كمعسكر للجامعه
كما قام الكثير من اهالي طما بالاقامه بالاسكندريه
في أحد الاحياء بها الذي يسمي الان حي باكوس .

بركة صلاته وشفاعته فلتكن معنا ,
ولالهنا كل المجد والكرامه الي الابد.
امين