الأربعاء، 4 ديسمبر 2013

سنكسار اليوم ( 14 هـاتور )


استشهاد القديس مرتينوس أسقف ثراكى 

في مثل هذا اليوم تنيح القديس العظيم مرتينوس أسقف مدينة ثراكى، وقد ولد بمدينة تدعي سافارية من أبوين مسيحيين ، ونشا وديعا عابدا محافظا علي الإيمان القويم ، ولم يفتر عن مقاومة الأريوسيين فحنقوا عليه ، وكمنوا له مرارا في الطريق وضربوه ، وإذ بالغوا في مطاردته ترك المدينة ، وذهب فسكن في مغارة قريبة من ساحل البحر الأبيض وكان يتغذى بنباتات الأرض ، ولما شاع خبره ، وذاع صيته في البلاد ، اختاروه لأسقفية ثراكى ، فسار سيرة رسولية ، وزاد في المحبة والرحمة علي كثيرين من الناس ، واجري الله علي يديه آيات كثيرة ، منها انه كان مارا فابصر إنسانا أوقف جنازة ميت ، ومنع أهله من دفنه ، مدعيا إن له عليه أربعمائة دينار ، فتوسل إليه القديس إن يطلق الميت فلم يقبل ، فصلي وابتهل إلى الله إن يظهر الحقيقة ، فقام الميت في الحال وبكت الرجل الذي ادعي عليه ، مظهرا كذبه أمام الحاضرين ، وعلي اثر ذلك مات الرجل الظالم ، أما الذي قام من الموت بصلاة القديس فقد عاد إلى منزله وعاش سنين كثيرة ، واكمل هذا الاب حياته بسيرة مرضية وتنيح بسلام ،
صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .


استشهاد الضابط فاروس ومعلميه 

تذكار استشهاد الضابط فاروس ومعلميه . صلواتهم تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين

باقى نوة المكنسة جنوبية غربية ممطرة 4 أيام
النوات

في اشهر الشتاء تتعرض الأجزاء المطلة علي البحر المتوسط لظاهرة تولد الانخفاضات الجوية الإعصارية التي تميز الأحوال المناخية في إقليم البحر المتوسط وتعرف في الإسكندرية باسم النوات.

النوات :

هي اضطرابات جوية تنشأ عنها دوامة هوائية دائرية أو بيضاوية ذات ضغط منخفض وسط مساحة ضغطها مرتفع وتندفع فيها الرياح علي شكل حلزوني نحو مركز منخفض بحيث يكون سيرها ضد اتجاه عقارب الساعة، وقد ينتج عنها ما يسمى بالعواصف أو الأعاصير.

العواصف والأعاصير:
وهي تتكون عند التقاء الكتل الهوائية الباردة بمثيلتها الدافئة، ويؤدي الصراع بينهما إلي التفاف الهواء البارد حول الدافئ مكوناً الانخفاض الجوي وتندفع الرياح في حركتها من الغرب إلي الشرق بسرعة من 45 - 60 كم / س. ويصاحب ذلك عدم استقرار في الأحوال المناخية وازدياد سرعة الرياح وغزارة الأمطار وهبوط شديد في درجات الحرارة، وفي الأحوال الشديدة تؤدي إلي اقتلاع الأشجار من جذورها، أو تغطي مياه البحر أجزاء ساحلية من اليابس. وتعرف العواصف المدارية في منطقة بحر العرب باسم الأعاصير، وباسم التيفون في بحر الصين، وباسم الهاريكين في منطقة البحر الكاريبي، والترنادو في أواسط الولايات المتحدة، والولي ولي في شرق استراليا.

سنكسار اليوم ( 13 هـاتور )

نياحة البابا زخارياس 64 

في مثل هذا اليوم من سنة 1027 ميلادية تنيح القديس العظيم الانبا زخارياس الرابع والستون من باباوات الإسكندرية ، كان من أهل الإسكندرية ، ورسم قسا بها ، وكان طاهر السيرة ، وديع الخلق ، ولما تنيح القديس فيلوثاؤس البابا الثالث والستون ، اجتمع الأساقفة ليختاروا بالهام الله من يصلح، وبينما هم مجتمعون في كنيسة القديس مرقس الرسولي يبحثون عمن يصلح ، بلغهم إن أحد أعيان الإسكندرية المدعو إبراهيم بن بشر وكان مقربا من الخليفة ، قدم له رشوة ، وحصل منه علي مرسوم بتعيينه بطريركا ، وأوفده مع بعض الجند إلى الإسكندرية ، فحزنوا وطلبوا بقلب واحد من الله إن يمنع عن كنيسته هذا الذي يتقدم لرعايتها بالرشوة ونفوذ السلطان ، وإن يختار لها من يصلح ، وفيما هم علي هذا الحال ، نزل الاب زخارياس من سلم الكنيسة يحمل جرة ، فزلت قدمه وسقط يتدحرج إلى الأرض ، وإذ ظلت الجرة بيده سالمة تعجب الأساقفة والكهنة من ذلك، وسألوا عنه أهل الثغر ، فاجمع الكل علي تقواه وعلمه ، فاتفق رأيهم مع الأساقفة علي تقدمته بطريركا ، ووصل إبراهيم بن بشر فوجدهم قد انتهوا من تكريس الاب زخارياس بطريركا ، فلما اطلع الأباء الأساقفة علي كتاب الملك استدعوا إبراهيم وطيبوا خاطره ورسموه قسا فقمصا ، ثم وعدوه بالأسقفية عند خلو إحدى الإبراشيات، أما الاب زخارياس فقد قاسي شدائد كثيرة ، منها إن راهبا رفع عده شكاوي ضده إلى الحاكم بأمر الله الذي تولي الخلافة سنة 989 ميلادية فاعتقله وألقاه للسباع فلم تؤذه ، فلم يصدق الحاكم علي متولي أمر السباع وظن انه اخذ من البطريرك رشوة ، فابقي السباع مدة بغير طعام ثم ذبح خروفا ولطخ بدمه ثياب البطريرك وألقاه للسباع ثانية فلم تؤذه ايضا بل جعلها الله تستأنس به ، فتعجب الحاكم وأمر برفعه من بين السباع واعتقله ثلاثة اشهر ، توعده فيها بالقتل والطرح في النار إن لم يترك دينه ، فلم يخف البطريرك ، ثم وعده بان يجعله قاضي القضاة فلم تفتنه المراتب العالمية ، ولم يستجب لأمر الحاكم ، أخيرا أطلق سبيله بوساطة أحد الأمراء ، فذهب إلى وادي هبب وأقام هناك تسع سنين ، لحق الشعب في أثنائها أحزان كثيرة ومتاعب جمة ، كما هدمت كنائس عديدة ، وتحنن السيد المسيح فأزال هذه الشدة عن كنيسته وحول الحاكم عن ظلمه ، فأمر بعمارة الكنائس التي هدمت ، وإن يعاد إليها جميع ما سلب منها ، وصدر الأمر بقرع الناقوس ثانيا ، وبعد ذلك أقام الاب زخارياس اثني عشر عاما ، كان فيها مهتما ببناء الكنائس وترميم ما هدم منها ، وبقي في البطريركية ثمانية وعشرون عاما ، وانتقل إلى الرب بسلام ، صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين .

استشهاد القديس تادرس فيرو
تذكار استشهاد القديس تادرس فيرو . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين

نياحة الانبا يوساب بجبل الاساس
تذكار الانبا يوساب بجبل الاساس . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين

نياحة الانبا تيموثاوس أسقف أنصنا
في مثل هذا اليوم تنيح القديس الانبا تيموثاؤس أسقف انصنا ، وقد نشا منذ حداثته بارا تقيا ، وترهب وهو لا يزال صغيرا ، فسلك في حياة الفضيلة ، ونظرا لما كان عليه من الخصال الحميدة والفضائل والعلم اختير أسقفا علي مدينة انصنا ، فداوم علي وعظ المؤمنين وإرشاد الناس إلى الإيمان بالمسيح ، فقبض عليه الوالي وعذبه بأنواع العذاب داخل السجن وخارجه مده ثلاث سنوات متوالية ، وكان معه في السجن كثيرون قبض عليهم من اجل الإيمان ، ولم يزل هذا العاتي يخرج منهم ويسفك دمهم بعد تعذيبهم ، إلى إن بقي في الحبس جماعة قليلة كان منهم هذا الاب ، ولما أهلك الرب دقلديانوس ، وملك المحب للمسيح قسطنطين ، وأمر بإطلاق المحبوسين في سبيل الإيمان بالمسيح بجميع الأقطار الخاضعة لسلطانه ، فخرج هذا القديس من بينهم ومضي إلى كرسيه وجمع الكهنة الذين في إبروشيته ، ورفع صلاة إلى الله تعالي دامت ليلة كاملة ، وكان يطلب من اجل خلاص نفس الوالي الذي عذبه قائلا " لان هذا يا رب هو الذي سبب لي الخير العظيم باتصالي بك ، فاحسن إليه ليتصل بك" ، فتعجب المجتمعون من طهارة قلب هذا الاب العامل بقول سيده " احبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم احسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم" ، ولما اتصل خبر ذلك بالوالي تعجب قائلا " لقد كنت أظن انه يذمني علي ما لحقه مني ، فقد أسأت إليه كثيرا ولكنه قابل إساءتي له بالدعاء لي ، حقا إن مذهب هؤلاء القوم مذهب الهي وليس أرضي" ، ثم أرسل فاستحضره واستعلم عن حقائق الدين المسيحي ، فعرفه الاب سبب تجسد الابن ، وما تكلم به الأنبياء عنه قبل ذلك بسنين كثيرة ، وبعد ما بين له إتمام أقوالهم واثبت ذلك من نصوص الإنجيل ، آمن الوالي بالمسيح فعمده الاب الأسقف وترك الولاية وترهب ، أما القديس فظل مداوما علي تعليم رعيته ، حارسا لها ، إلى إن تنيح بسلام ، صلاته تكون معنا امين .

تذكار رئيس الملائكة الجليل جبرائيل
تذكار رئيس الملائكة الجليل جبرائيل . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين

سنكسار اليوم ( 12 هـاتور )

تذكار رئيس الملائكة الجليل ميخائيل 

في مثل هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار الملاك الجليل ميخائيل رئيس الأجناد السمائية ، القائم في كل حين أمام كرسي العظمة يشفع في جنس البشر ، هذا الذي رآه يشوع بن نون وهو بمجد عظيم ، فجزع منه وخر ساجدا له قائلا " هل لنا أنت أو لأعدائنا" ، فقال "كلا بل انا رئيس جند الرب انظر، قد دفعت بيدك أريحا وملكها " . والملاك ميخائيل رفيق القديسين يقويهم ويصبرهم حتى يكملوا جهادهم . ويحتفل بتذكاره وتوزع باسمه الصدقات في اليوم الثاني عشر ( 12من كل شهر) . ومن عجائبه إن إنسانا محبا للإله يدع ذوروتاؤس وزوجته ثاؤبستى ، كانا يصنعان تذكار الملاك ميخائيل في اليوم الثاني عشر من كل شهر ، فانعم الرب عليهما بالغني والفرج بعد الضيق ، وذلك انه لما اشتد الضيق بهذين البارين ولم يكن لهما ما يكملان به العيد أخذا ثيابهما ليبيعاها ، فظهر الملاك ميخائيل لذوروتاؤس في زي رئيس جليل وأمره إلا يبيع ثيابه ، بل يمضي بضمانته إلى صاحب أغنام ، ويأخذ منه خروفا بثلث دينار ، وإلى صياد ويأخذ منه حوتا من السمك بثلث دينار ، وإلا يفتح السمكة حتى يحضر إليه ، وإلى صاحب قمح ويأخذ منه ما يحتاج إليه ، فصنع الرجل كما أمره الملاك ، ودعا الناس للعيد كعادته ، ثم دخل إلى الخزانة لعله يجد فيها خمرا لتقديم القرابين ، فوجد الآنية مملوءة خمرا وكذا خيرات كثيرة متنوعة ، فتعجب ودهش ، وبعد إتمام مراسيم العيد وانصراف الحاضرين حضر الملاك إلى ذوروثاؤس بالهيئة التي رآه بها أولا ، وأمره إن يفتح بطن السمكة فوجد فيها ثلاثمائة دينار وثلاث أثلاث ذهب ، فقال له "هذه الأثلاث هي ثمن الخروف والسمكة والقمح، أما الدنانير فلكما ولأولادكما ، لان الرب قد ذكركما وذكر صدقاتكما التي تقدمانها ، فعوضكما عنها بها في هذه الدنيا وفي الآخرة بملكوت السموات" ، وفيما هما في حيرة مما جري قال لهما "انا هو ميخائيل رئيس الملائكة الذي خلصتكما من جميع شدائدهما ، انا الذي قدمت قرابينكما وصدقاتكما أمام الرب ، وسوف لا تفتقران إلى شئ من خيرات هذا العالم" ، فسجدا له وغاب عنهما صاعدا إلى السماء ، هذه إحدى عجائب هذا الملاك الجليل التي لا تحصي ،شفاعته تكون معنا ، ولربنا المجد دائما ابديا امين .

نياحة القديس يوحنا السريانى
تذكار نياحة القديس يوحنا السريانى . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين

سنكسار اليوم ( 11 هـاتور )



نياحة القديسة حنة والدة القديسة العذراء القديسة مريم


في مثل هذا اليوم تنيحت القديسة البارة التقية حنة والدة السيدة العذراء القديسة مريم والدة الإله، وكانت هذه الصديقة ابنة لماثان بن لاوي بن ملكي من نسل هارون الكاهن ، واسم أمها مريم من سبط يهوذا ، وكان لماثان هذا ثلاث بنات الأولى مريم باسم والدتها وهي أم سالومي القابلة ، والثانية صوفية أم أليصابات والدة القديس يوحنا المعمدان ، والثالثة هي هذه القديسة حنة زوجة الصديق يواقيم من سبط يهوذا ووالدة السيدة العذراء القديسة مريم أم مخلص العالم، بذلك تكون السيدة البتول وسالومي وأليصابات بنات خالات ، وإن كنا لا نعلم عن هذه الصديقة شيئا يذكر ، إلا إن اختيارها لتكون أما لوالدة الإله بالجسد لهو دليل علي ما كان لها من الفضائل والتقوى التي ميزتها عن غيرها من النساء حتى نالت هذه النعمة العظيمة، وإذ كانت عاقرا كانت تتوسل إلى الله إن ينزع هذا العار ، فرزقها ابنة قرت بها عيناها وأعين كل البشر ، هي العذراء مريم أم مخلص العالم ، شفاعتها تكون معنا امين ،

استشهاد القديس ميخائيل الراهب
تذكار استشهاد القديس ميخائيل الراهب . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين

استشهاد القديس ارشلاوس واليشع القس
في مثل هذا اليوم تذكار شهادة القديس ارشيلاؤس و تذكار اليشع القمص . صلاتهما تكون معنا . و لربنا المجد دائما ابديا امين .

الثلاثاء، 3 ديسمبر 2013

القس سامح موريس يطالب بالزواج المدنى داخل الكنيسة

قال الدكتور القس " سامح موريس " ، راعى كنيسة قصر الدوبارة ، بأن الكنيسة دورها فقط هو أن الزواج و ليس الطلاق ، و لكن الكنيسة عن طريق تحكمها فى عقد الزواج وضعت نفسها كأنها قاضى بين الناس و هذا ليس دورها ، و لكن دورها هو دور روحى فقط مثلما قال الكتاب " اعطوا ما لقيصر لقيصر ، و ما لله لله " .

و طالب " موريس " خلال برنامج " من حقك تعرف " على قناة " سات 7 " الفضائية ، بوجود الزواج المدنى داخل الكنيسة ، مشيرا أن ذلك سوف يحل و يعفى الكنيسة من مشاكل كثيرة قد أقحمت نفسها فيها .

و أوضح " موريس " ان الزواج هو عبارة عن شقين ، احدهما مدنى و هو العقد و الآخر روحى و هو " العهد " ، مضيفا أن دور الكنيسة فقط هو الدور الروحى و هو العهد ، حيث أن الكنيسة لن تكون مسئولة عن الطلاق وإنما ستكون مسئولة عن الزواج فقط ، و من يريد الطلاق فليذهب ليطلق مدنيا بعيدا عن الكنيسة .

 و حول سؤال عن الزواج الثانى بعد الطلاق قال " موريس " أن فى هذه الحالة فإن الكنيسة تقوم بزواج الطرف البرئ و ليس الطرف الخائن ، و عاد " موريس " ليقول أن الكنيسة فى هذه الحالة يجب أن تتأكد و " تحكم " من هو الطرف المتضرر و من هو الطرف الخائن .

مصرع الملازم "نشأت غالى" إثر انفجار إطار سيارته بطريق المنيا

لقى الملازم اول نشأت غالى 23 سنة مصرعة منذ قليل متأثر بحراجة جراء انقلاب سيارته الملاكى فى طريق أبو قرقاص المنيا، وذلك اثناء ذهابه الى جهة عمله ظهر الجمعة.

وأوضح  مصدر أمنى ان سبب الوفاة يعود الى انفجار سيارة الضابط، التى تحمل لوحاتها رقم 938،  مما ادى الى انقلابها ليتم نقله فى الحال الى المستشفى إلا إنه توفى منذ قليل متأثراً بجراحه.

"البابا ثيودوروس الثاني" يرسم "ناركيسوس" مطراناً للكنيسة في السودان

قام البطريرك ثيودوروس الثاني، بابا الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، الإثنين، برسامة الأرشمندريت ناركيسوس، مطرانًا على السودان، وذلك بدير القديس سان سابا بمنطقة المنشية في الإسكندرية، وبحضور عدد من المطارنة والأساقفة من كرسي الإسكندرية واليونان .

وقال «البابا ثيودوروس الثاني"، في كلمته عقب الرسامة، إنه «سعيد للغاية لرسامة أحد ابناء الكنيسة الأرثوذكسية بالإسكندرية، مطرانًا للسودان"، مشيدًا بجهوده خلال فترة خدمته في بطريركية الإسكندرية .

يشار إلى أن المطران ناركيسوس من مواليد عمان، عام 1968، وأنهى دراسة الثانوية في المدرسة الأرثوذكسية «الشميساني"، ثم التحق بجامعة أثينا وحصل على درجة البكالوريوس ثم درجة الماجستير في تاريخ العقائد.

وأصبح «ناركيسوس" راهبًا في 14 فبراير 1994 على يد المطران ياكوفوس، مطران نيكيا في اليونان، ثم شماسًا في 15 فبراير 1994 على يد المطران ياكوفوس ثم كاهنًا، وبعدها عين كاهنًا وواعظاً في الكاتدرائية الرئيسية رقاد العذراء في ميجرا، حيث خدم لمدة 16 عام في نفس الكنيسة.

وانتدب إلى بطريركية الإسكندرية بطلب من البطريرك ثيوذورس الثاني، بطريرك الإسكندرية في 16 يونيو 2009، حيث عين رئيسًا لدير القديس سابا، وأصبح مسؤول المدرسة الإكليريكية، وبعدها تم انتخابه من قبل المجمع المقدس الإسكندري، مطران متروبوليت على شمال وجنوب السودان، وقام البابا ثيودوروس الثاني، بابا الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس برسامته، الإثنين، في المقر البطريركي بالإسكندرية.