الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

القديس بروكوبيوس

استشهد القديس بروكوبيوس سنة 303 م (8 يولية). ولما توفي والده أخذت ثاؤدوسية ابنها وذهبت إلى إنطاكية وقدمت هدايا فاخرة إلى الملك دقلديانوس وطلبت منه ان يقلد ولدها ولاية إحدى المدن فقبل هديتها وأجاب طلبتها وعين ولدها واليًا لإحدى المدن وأوصاه بتعذيب المسيحيين وأعطاه أمرا بذلك فلما ابتعد قليلا عن إنطاكية سمع صوتا من العلاء يناديه باسمه ويذم فعله ويتهدده بالموت لأنه تجاسر وقبل أن يعمل ما يخالف أمر الله فقال له: "من أنت يا سيدي أسألك أن تريني ذاتك " فظهر له صليب من نور وسمع صوتا يقول له: "أنا يسوع ابن اله المصلوب بأورشليم " فخاف جدا وارتعب وعاد إلى بيت شان وعمل له صليبا من ذهب علي مثال الصليب الذي ظهر له.
وحدث له وهو في طريقه إلى الإسكندرية أن هجم عليه بعض العرب لسلب ما ليديه. فتغلب عليهم بالصليب الذي معه وعندئذ قال لأمه: "الآن يجب عليك أن تقدم الضحية ليسوع المسيح الذي عضدني بقوة صليبه " فلما سمعت أمه هذا الكلام غضبت وأرسلت إلى دقلديانوس تعلمه بذلك. فأرسل إلى والي قيصرية فلسطين أن يتحقق هذا الأمر ويتولي تعذيبه. فلما استحضره الوالي واعترف بالمسيح ضربه ضربا موجعا حتى أشرف علي الموت ثم زجه في السجن. فظهر له السيد المسيح محاطا بملائكته ثم حله من وثاقه وشفاه من جراحه. وفي الصباح سأل عنه الوالي فقيل له انهم وجدوه مفكوكا سليما. فاستحضره إلى بيت الأصنام حيث كان قاصدا إلى هناك ليصلي. فلما حضر القديس ورآه الجميع صحيحا تعجبوا كلهم ونادوا باسم المسيح قائلين: "نحن مسيحيون مؤمنون باله بروكوبيوس " وكان بينهم أميران واثنتا عشرة امرأة وثاؤدوسية أمه فضربت أعناقهم جميعا ونالوا إكليل الشهادة. وكان ذلك في اليوم السادس من شهر أبيب وأمر الوالي بإعادة القديس إلى السجن لينظر في أمره وبعد ثلاثة أيام استحضره وقال له: "أنا أبقيتك هذه المدة لترجع إلى عقلك وترحم ذاتك وتقدم الضحية للآلهة " فأجابه القديس: "ان السيد المسيح هو وحده الإله الحقيقي، أما هذه التماثيل المصنوعة من الحجارة والأخشاب فليست آلهة وهي لا تضر ولا تنفع " فغضب الأمير وأمر أن يشق جنباه بالسيف فمد سياف اسمه ارشلاؤس يده بالسيف فيبست للحال وسقط ميتا فأمر الوالي بطعنه بالسكاكين ووضع الخل في مكان الطعنات. ثم سحبوه من رجليه إلى السجن فمكث فيه ثلاثة أيام والأمير حائر في أمر تعذيبه. ثم ألقاه في حفرة بها نار. فنجاه الرب ولم ينله أذى وأخيرا أمر الأمير بقطع رأسه فنال إكليل الشهادة.
صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائما. آمين.

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

البابا تواضروس الثانى يلقى عظته الأسبوعية غدا

يعود البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، غدا، الأربعاء، لإلقاء عظته الأسبوعية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بعد انقطاع استمر 10 أسابيع. 

وكان البابا تواضروس الثانى توقف عن إلقاء عظته الأسبوعية منذ اندلاع أحداث 30 يونيو وحتى الآن نظرا للظروف الأمنية التى تشهدها البلاد.

ما هي العلاقة بين الصوم والصلاة؟

بالرغم من أن العلاقة بين الصلاة والصوم لا تذكر بشكل واضح في الكتاب المقدس، فيمكننا أن نجد خط تواصل بين الاثنين في العديد من المقاطع الكتابية. ونرى أن في العهد القديم أن الصيام مع الصلاة يعكس الاحتياج لله والاعتماد عليه في وقت العوز وقلة الحيلة. ونجد أنهما مقترنان وقت الحزن أو التوبة أو الاحتياج الروحي الشديد.
ونجد صوم وصلاة نحميا المذكور في أول أصحاح من سفر نحميا كانا نتيجة لحزنه الشديد لسماعه لما حدث لأورشليم. وصاحبت الدموع صلواته العديدة، والصوم والإعتراف نيابة عن شعبه والتوسل لله ليرحم شعبه. وحيث أن الصلاة التي قدمها لله كانت في غاية الأهمية فلقد رأي نحميا أنه لا وقت للتوقف وتناول الطعام. ونرى أن دانيال قد مر بظروف مماثلة جداً لظروف نحميا. "فاتجهت بنفسي إلى السيد الرب، أبتهل اليه بالصلاة والتضرعات والصوم وارتداء المسح والتعفر بالرماد" (دانيال 3:9). ومثل نحميا صام وصلى دانيال ليرحم الله شعبه، وقال "إننا أخطأنا وأثمنا وارتكبنا الشر، وتمردنا وانحرفنا عن وصاياك وأحكامك" (عدد 5).

وفي أمثلة عديدة، نجد أن الصيام متصل بالصلاة الشفاعية. فقد صلى داوود وصام عندما مرض طفله (صموئيل الثانية 16:12)، ونحب أمام الله متوسلاً (أعداد 21-22). وحثت إستير مردخاي واليهود ليصوموا من أجل حدث ظهورها أمام الملك زوجها (أستير 16:4). فمن الواضح أن الصيام والتوسل لله يمثلا نفس الشيء.

وهناك أيضاً أمثلة عديدة للصوم والصلاة في العهد الجديد، ولكن هذه الأمثلة ليست متصلة بالتوبة أو الاعتراف. فنجد في (لوقا 37:2) "لم تكن تفارق الهيكل وكانت تتعبد ليلاً ونهاراً بالصوم والدعاء". فقد كان عمر حنا 84 عاماُ ولكن خدمتها في هيكل الله كانت الصلاة والصوم بانتظار لفادي اسرائيل المنتظر. أيضاً نجد في العهد الجديد، أن كنيسة أنطاكية كانت تصوم وتعبد الله عندما أخبرهم الروح القدس عن إرسالية شاول و برنابا لعمل الله. وفي هذا الوقت صلوا وصاموا ووضعوا الأيدي على الرجلين وقاموا بإرسالهما. فنرى أمثلة الصلاة والصوم كجزء من عبادة الله وطلب رضاه. ولكن لا يوجد أي مقطع يدل على أن الله سيستمع للصلاة نتيجة للصيام. ولكن نجد أن الصيام يدل على إخلاص المصلين وحرارة صلاتهم المقدمة لله.

والشيء الواضح هنا هو أن: الصيام هو شيء يتعلق بالأولويات التي يضعها المؤمن أمامه والتي تؤهله أن يعبر عن نفسه وعن حالته الروحية لله بلا مقاطعة. وهذا يتضمن الانقطاع عن تناول الطعام أو المشروبات حتى يتمتع المؤمن بوقت من الشركة المتواصلة مع الله الآب. "فلنا الآن، أيها الأخوة حق التقدم بثقة إلى "قدس الأقداس" في السماء بدم يسوع" (عبرانيين 19:10)، فإن كان الصيام جزء من أجزائنا المفضلة من الإيمان بالمسيح. فلا يجب أن يكون الصيام أو الصلاة فرض أو عبء، بل هو احتفال بصلاح الله ورحمته لأولاده.

القديس لوقا الانجيلي

لوقا و هو طبيب يوناني من المسيحيين الاممين (ليس من اصل يهودي) و هو الاممي الوحيد الذي ارشده الروح القدس ليكتب انجيلا من اناجيل العهد الجديد الاربعة . و كان صديقا حميما للرسول بولس و رفيقا له في السفر. و قد كتب لوقا ايضا سفر "اعمال الرسل"، و السفران متكاملان.
ان الشفقة من الصفات الاساسية للطبيب الناجح . فالانسان محتاج لان يعرف ان طبيبه يعتني به و حتى لو لم يعرف الطبيب مكان العلة او لم يدر ما يفعل فان العناية الفعلية الحقيقية تعد دائما علاجا فعالا من الطبيب و قد كان لوقا كطبيب شديد الشفقة.
برغم قلة ما نعرفه من حقائق عن حياة لوقا فانه قد ترك بما كتبه انطباعا قويا عن نفسه . ففي الانجيل الذي دونه كثيرا ما يؤكد على شفقة يسوع المسيح فيسجل في صورة حية كلا من القوة التي ظهرت في حياة المسيح و الاهتمام الذي عامل به الناس . كما ركز لوقا على صلة يسوع بالمراة. و كتاب اعمال الرسل الذي كتبه لوقا ملئ بصور فعلية محددة لاناس حقيقيين و جدوا في اعظم احداث التاريخ.
كان لوقا طبيبا مارس الطب في سفره كرفيق لبولس . و لما كان الانجيل كثيرا ما يقابل بالسياط و الحجارة فان الطبيب كان لديه مرضى دائما. بل ومن المحتمل ان الشوكة في جسد بولس كانت نوعا من المرض الجسدي يحتاج معه لرعاية لوقا المنتظمة و قد اثنى بولس بشدة على مهارات لوقا و امانته .
و قد استخدم الله ايضا لوقا استخداما خاصا كمؤرخ للكنيسة الاولى. و علم على الدوام كانت تثبت دقة تفاصيل روايات لوقا و اوصافه. وتشير كلمات استهلال انجيل لوقا الى اهتمامه بالحق و الحقيقة.
و قد عكست شفقة لوقا شفقة سيده الرب و اعانت مهارته كطبيب رفيقه بولس. كما ان شغفه بالحقائق و هو يسجل حياة المسيح ، و انتشار الكنيسة الاولى و حياة المبشرين بالمسيحية يعتبر مصدرا موثوقا به ، و يمكن الاعتماد عليه كاساس لايماننا . و قد اكمل لوقا كل ذلك وهو بعيد عن الاضواء . ولعل اعظم مثال قدمه لوقا هو تحدي العظمة و لو لم يكن في مركز الاضواء.

تعرف على شخصيتك من طريقة نومك

قد تنام على جنبك الأيمن او على وجهك وقد تنام على ظهرك 
لكل وضعية من هذه الوضعيات تفسير 
تستطيع أن تتعرف به على شخصيتك 



معلومات عن عيد النيروز

 
النيروز أو عيد رأس السنة المصرية هو أول يوم في السنة الزراعية الجديدة .. و قد أتت لفظة نيروز من الكلمة القبطية ( ني - يارؤو ) = الأنهار و ذلك لأن ذاك الوقت من العام هو ميعاد أكتمال موسم فيضان النيل سبب الحياة في مصر .. و لما دخل اليونانيين مصر أضافوا حرف السي للأعراب كعادتهم ( مثل أنطوني و أنطونيوس ) فأصبحت نيروس فظنها العرب نيروز الفارسية ..
و لأرتباط النيروز بالنيل أبدلوا الراء باللم فصارت نيلوس و منها أشتق العرب لفظة النيل العربية ..
أما عن النيروز الفارسية فتعني اليوم الجديد ( ني = جديد , روز= يوم ) و هو عيد الربيع عند الفرس و منه جاء الخلط من العرب
و يقول الأنبا لوكاس المتنيح أسقف منفلوط .. أن النيروز أختصار ( نيارو أزمو رووؤو ) و هو قرار شعري أيتهالي للخالق لمباركة الأنهار ..
( لاحظ كلمة أزمو التي نستخدمها في التسابيح القبطية مثل الهوس الثالث وتعني سبحوا أو باركوا )
و عوضا عن كتابة القرار كامل بنصه أختصروا إلي كلمة واحدة ( مثل صلعم في العربية ) توضع فوقها خط لتوحي للقاريء بتكميل الجملة ( مثل كلمة أبشويس القبطية ) و أصبحت نياروس و معناه الكامل عيد مباركة ألأنهار ..
أما توت أول شهور السنة القبطية فمشتق من الأله تحوت أله المعرفة و هو حكيم مصري عاش أيام الفرعون مينا الأول و هو مخترع الكتابة و مقسم الزمن .. و قد أختار بداية السنة المصرية مع موسم الفيضان لأنه وجد نجمة الشعري اليمينية تبرق في السماء بوضوح في هذا الوقت من العام .. مما يعني أن السنة القبطية سنة نجمية و ليس شمسية مما يجعلها أكثر دقة من الشمسية التي أحتاجت للتعديل الغرغوري و بالتالي لم تتأثر بهذا التعديل و ذلك لأن الشمس تكبر الارض بمليون وثلث مليون مرة و الشعري اليمينية تكبر الشمس ب200مرة مما يعني أنها أكبر من الأرض ب 260 مليون مرة مما يجعل السنة النجمية أدق عند المقرنة بالشمسية ..
و مع عصر دقلديانوس أحتفظ المصريين بمواقيت و شهور سنينهم التي يعتمد الفلاح عليها في الزراعة مع تغيير عداد السنين و تصفيره لجعله السنة الأولي لحكم دقلديانوس =282 ميلادية= 1 قبطية =4525 توتية ( فرعونية )
و من هنا أرتبط النيروز بعيد الشهداء .. حيث كان في تلك الأيام البعيدة يخرج المسيحيين في هذا التوقيت إلي الأماكن التي دفنوا فيها أجساد الشهداء مخبئة ليذكروهم و قد أحتفظ الأقباط بهذه العادة حتي أيامنا فيما يسمونه بالطلعة ..
أن عيد النيروز هو أقد عيد لأقدم أمة ..
حارب فيه شهدائنا الظلم و ضحوا بنفوسهم لأجل من أحبهم
 
 
+ +

طقس النيروز
+ إذا وقع عيد النيروز يوم أحد تقرأ فصول النيروز ثم ترحل قراءات الآحاد الأربعة على آحاد شهر توت الباقية .
+ تقال الليلويا فاي بىبى ولحن طاي شورى ومرد الابركسيس الخاص بالنيروز كذلك مرد الإنجيل والأسبسمس الآدام والواطس وفى التوزيع تقال مديحة النيروز .
+ الفترة من 1 إلى 16 توت فرايحي .

أبانا الذى فى السموات


قل أبانا : حتى ولو كنت لا تحيا كابن , علك تتذكر أن الله أبوك

قل الذي في السماوات : حتى ولو كنت لا تفكر إلا في الأرضيات , عل ذهنك يرتفع إلى السماوات

قل ليتقدس اسمك : حتى ولو كنت تمجد اسمك أنت , علك تنتبه إلى أن اسمك من دون الله لا مكان له

قل ليأتي ملكوتك : حتى ولو كنت لا تفكر إلا في التملك , علك تشتهي ملكوت الله

قل لتكن مشيئتك : حتى ولو كنت لا تعمل إلا مشيئتك , علك تعي أن مشيئة الله هي قداستك

قل أعطنا خبزنا كفاف يومنا : حتى ولو كنت لا تعطي خبزك , عل جسدك يتحرر من الترابيات

قل اغفر لنا خطايانا : حتى ولو كنت لا تغفر لمن يسيء إليك , علك تدرك أن المغفرة هي باب إلى السماوات

قل لا تدخلنا في التجارب : حتى ولو كنت تعرض نفسك للتجربة , علك تسير في طريق البر والحق

قل نجنا من الشرير : حتى ولو كنت لا تنوي إلا فعل الشر , علك تعرف أن الله هو مخلصك الوحيد

قل آمين : حتى ولو كنت غير أمين , عل ضميرك يستيقظ لتكون دائما العبد الأمين

† نغفر للآخرين لكي يغفر لنا الله. والإساءات التي تلحق بنا فنغفر ونسامح، لا تساوي شيئاً إلى جوار الخطايا والتجاوزات التي تصدر عنا نحن. إذا فنحن نترك القليل لأجل الكثير.